|

|
إيران تهدد بالنفط لتفادي مجلس الأمن
|
|
دبي- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-10-2005
|
 |
|
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد |
هدد
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأن
بلاده قد توقف صادراتها من النفط إذا
ما أحالت الوكالة الدولية للطاقة
الذرية التابعة للأمم المتحدة ملفها
النووي إلى مجلس الأمن الدولي تمهيدا
لفرض عقوبات محتملة عليها.
وقال
أحمدي نجاد في تصريحات نشرتها اليوم
السبت 1-10-2005 صحيفة "خليج تايمز"
الإماراتية اليومية التي تصدر باللغة
الانجليزية: "إذا أحيلت قضية إيران
لمجلس الأمن سنرد بعدة طرق وعلى سبيل
المثال بوقف مبيعات النفط".
وأضاف:
"لقد كنا متعاونين للغاية، وكان
هناك 1200 يوم عمل من عمليات التفتيش
وكاميرات المراقبة موجودة في كل مكان
في منشآتنا النووية".
وخلال
جلسته الأخيرة يوم 24-9-2005 صوت مجلس
محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
على قرار ينص على أن إيران غير ملتزمة
بمعاهدة حظر الانتشار النووي، كما نصر
على إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن
"في وقت لاحق" لم يتم تحديده.
وقد
أيد هذا القرار 22 دولة، وامتنعت 12 دولة
أخرى عن التصويت لما تصفه بعدم
المساواة في المعاملة بخصوص معاهدة
حظر الانتشار النووي، ولم تصوت ضده سوى
فنزويلا.
ويبقى
اتخاذ أي خطوة لإحالة الملف النووي
الإيراني إلى مجلس الأمن رهنا باجتماع
مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة
الذرية في نوفمبر 2005.
وسبق
لإيران أن هددت يوم 29-9-2005 بالبدء في
تخصيب اليورانيوم، وعدم السماح بأعمال
التفتيش المفاجئة من جانب الأمم
المتحدة لمنشآتها النووية، كما صدرت
دعوات داخل إيران تطالب بالانسحاب من
معاهدة حظر الانتشار النووي إذا أحيل
ملف إيران إلى مجلس الأمن.
وإلى
جانب تهديد طهران باستخدام النفط
كورقة ضغط ضد الدول المؤيدة لإحالة
ملفها النووي إلى مجلس الأمن، فقد توقع
مراقبون لتطور الأزمة النووية
الإيرانية أن تهدد إيران أيضا
باستخدام التجارة في معاقبة الدول
التي وافقت على إحالة الملف لمجلس
الأمن تمهيدا لعقوبات محتملة.
ومن
بين أبرز هذه الدول الهند التي كانت
على وشك توقيع صفقة ضخمة تضمن تدفق
الغاز السائل إليها من إيران لمدة 25
عاما بدءا من عام 2009.
"لا
للمواجهة"
 |
|
الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني |
وفي
تعليق على أسلوب تعامل الرئيس نجاد مع
أزمة الملف النووي رأى الرئيس
الإيراني السابق علي أكبر هاشمي
رفسنجاني - الذي خسر الانتخابات
الرئاسية أمام أحمدي نجاد في يونيه
الماضي - أنه يمكن الخروج من الجمود
النووي الحالي من خلال الدبلوماسية
وليس المواجهة.
وقال
خلال خطبة صلاة الجمعة أمس 30-9-2005
بجامعة طهران: "من خلال المحادثات
والدبلوماسية والصبر يمكننا إقناع
العالم بشأن الطبيعة السلمية لأنشطتنا".
وتابع
رفسنجاني: "يجب أن يعلم أصدقاؤنا
أننا نمر بمنعطف حاسم نحتاج فيه إلى
الدبلوماسية الحكيمة وليس إلى
الشعارات المستفزة"، في إشارة إلى
تصريحات لمسئولين محافظين مقربين من
الرئيس أحمدي نجاد.
وأضاف:
"لن يسمح أحد في هذا البلد بحرمان
إيران من التكنولوجيا النووية
السلمية، ولكن لتحقيق ذلك علينا
الجلوس والتحدث لكسب ثقة العالم".
وتجيء
تصريحات رفسنجاني الذي يرأس مجمع
تشخيص مصلحة النظام بأن إيران قادرة
على "إدارة الأزمة الأخيرة بقليل من
التدقيق والتدبير".
وبينما
تقول إيران إن برنامجها النووي يهدف
بصورة خاصة إلى توليد الكهرباء، تشك
الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في
أن طهران تسعى لتطوير أسلحة نووية.
وتتهم
إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأوربيين
والأمريكيين حول الملف النووي
الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع
الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد
الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق
الأوسط يستطيع تحديها عسكريّا.
|