English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رايس: القوة بكل أشكالها لنشر الديمقراطية

برينتسون (نيوجيرسي)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 1-10-2005

كونداليزا رايس تلقي خطابها بجامعة برينستون

دافعت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عن استخدام القوة العسكرية لنشر الديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط بوصفهما "الضمانتين الوحيدتين لاستقرار حقيقي وأمن دائم". واستبعدت تماما سحب القوات الأمريكية من العراق في وقت قريب.

وفي خطاب ألقته الجمعة 30-9-2005 أمام جامعة "برينستون" بولاية نيوجيرسي بشمال شرق الولايات المتحدة قالت: "في عالم ما زال الشر يحدق به، يتعين دعم المبادئ الديمقراطية باستخدام القوة بكل أشكالها السياسية والاقتصادية والثقافية والمعنوية، وأحيانا القوة العسكرية أيضا".

وملمحة إلى دول مثل ألمانيا وفرنسا اللتين عارضتا غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في مارس 2003، قالت رايس: "إن أي بطل للديمقراطية يروج لمبادئها لن يستطيع تغيير شيء في حياة الشعوب المقهورة دون أن يستعين بالقوة".

وسعت رايس -التي تولت منصبها في الولاية الثانية للرئيس جورج بوش والتي بدأت في يناير 2004- إلى تبرير العمل العسكري باعتباره جزءا من أي مسعى لنشر الديمقراطية في الشرق الأوسط والتقليل من تهديدات الإرهابيين.

وقالت: "إن كنتم تعتقدون -كما أؤمن أنا والرئيس بوش- أن السبب الأساسي لهجمات 11 سبتمبر هو التعبير العنيف عن أيديولوجية عالمية متطرفة، أيديولوجية تكمن جذورها في القمع واليأس في الشرق الأوسط الحديث.. إن كنتم تعتقدون ذلك فيجب أن نسعى لاستئصال السبب الحقيقي لهذا الإرهاب عن طريق تحويل هذه المنطقة برمتها".

"تقدم ديمقراطي"

واعتبرت رايس أن الديمقراطية أحرزت تقدما في السنوات الماضية في أفغانستان ومصر والسعودية والأراضي الفلسطينية ولبنان والعراق.

وقالت: "جهود إدارة بوش وجهود حلفائها في جميع أنحاء العالم وضعت نهاية لاستبداد حكومة طالبان في أفغانستان، وأنهت الاحتلال السوري للبنان، ودفعت التحركات نحو الإصلاح السياسي في مصر والمملكة العربية السعودية". وأضافت أن الناس "من القاهرة إلى رام الله مرورا ببيروت ووصولا إلى بغداد يجدون الآن مساحات جديدة من الحرية".

ورفضت رايس فكرة أن جلب "حرية الاختيار" إلى الشرق الأوسط لن يفلح إلا في تمكين المتطرفين. وقالت: "العكس هو الصحيح". كما رفضت فكرة أن دعم الانفتاح الديمقراطي في المنطقة يعني فرض القيم الأمريكية. وقالت: "هؤلاء المنتقدون يقولون: إننا نفرض بعجرفة مبادئنا على أناس رافضين لها. لكن أقصى درجات العجرفة الحقيقية هي أن نعتقد أن الحرية السياسية والطموحات السياسية وحرية التعبير وحقوق المرأة هي أمور -بطريقة أو بأخرى- تخصنا نحن فقط. إن جميع الناس يستحقون هذه الحقوق".

العراق

وفيما يتعلق بالعراق قالت رايس: الأسلوب الذي تنتهجه إدارة بوش في هذا البلد سيؤدي إلى مزيد من الاستقرار في الأجل الطويل، وتأتي تصريحات رايس في الوقت الذي يتدنى فيه التأييد الشعبي للوجود الأمريكي في العراق، ويحذر خبراء من انزلاق بلاد الرافدين إلى حرب أهلية.

وقالت رايس: "قد يحاج البعض بأن هذا النهج الواسع لمعالجة هذه المشكلة يجعل العالم أقل استقرار عن طريق هز القارب، وعن طريق تدمير الوضع الحالي، لكن أنصار هذا الرأي يفترضون أن الوضع الحالي مستقر، ولا يشكل تهديدا للأمن العالمي. وهذا ليس افتراضا صحيحا في حالتنا هذه".

وأضافت: "لا بد أن ندرك أنه في هذه المنطقة كما في كل منطقة أخرى بالعالم.. فالحرية والديمقراطية هما الضمانتان الوحيدتان لاستقرار حقيقي وأمن دائم".

وواصفة إياه بـ"الوحش"، اعتبرت رايس أن الإطاحة بالرئيس العراقي المعتقل صدام حسين "ليست إلا جزءا من رؤية أي شخص لشرق أوسط أفضل". وقالت: إن الطريق إلى عراق محب للسلم "أصبح أكثر وعورة بسبب التمرد الوحشي" في البلاد.

واعتبرت أن هذا التمرد مكون من "قتلة قساة لا يريدون أقل من إشعال حرب أهلية شاملة بين المسلمين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. ولو نجحوا في مسعاهم هذا لبنوا إمبراطورية تقوم على الإرهاب والقهر".

وأكدت أن الانسحاب من العراق ليس خيارا مطروحا الآن على جدول الأعمال الأمريكي. وقالت: "إن انسحبنا الآن فسنترك ديمقراطيي العراق في وقت هم فيه في أشد الحاجة إلينا، وسنشجع أعداء الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط برمته، وسنحرم شعوب المنطقة من فرصة ثمينة لبناء المستقبل، كما سنجعل أمريكا عرضة للخطر".

وأوضحت: "إننا إن تخلينا عن أجيال المستقبل في المنطقة وسلمناهم للرعب واليأس؛ فإننا أيضا نحكم على الأجيال القادمة في الولايات المتحدة أن تعيش في خوف.. نحن قررنا مساعدة شعوب الشرق الأوسط وتحويل مجتمعاتها، وهذه اللحظة حاسمة لتحقيق هذا الهدف".

وأشارت رايس إلى الدستور والوضع السياسي في العراق، قائلة: "إن العراقيين سيختارون مصيرهم بأنفسهم، وعلى العالم احترام ذلك".

ألفا قتيل أمريكي

وأقدمت رايس على خطوة غير مسبوقة حين أعلنت أن عدد قتلى القوات الأمريكية في العراق يبلغ قرابة الألفين. وقالت: "إن الأمة (الأمريكية) ستكرم دائما أسماءهم، وستشرف بتضحياتهم".

وجاء خطاب وزيرة الخارجية الأمريكية في الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء كلية وودرو ويلسون للشئون الدولية والعامة بجامعة برينستون. وهي كلية ذات توجه ليبرالي وتعد الدبلوماسيين للحياة العملية.

وكانت عميدة الكلية "آن ماري سلوتر" قد انتقدت في الآونة الأخيرة الطريقة التي تسير بها الحرب في العراق، وقارنت بين فضحية سجن أبو غريب العراقي وعدم الاستعداد الأمريكي للإعصار كاترينا الذي ضرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة أواخر أغسطس 2005، وأوقع مئات الضحايا؛ باعتبار أن الواقعتين جلبتا الخزي لواشنطن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع