English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك يعزز موقع نجله بالحزب الحاكم

القاهرة – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 30-9-2005

جمال مبارك

عزز الرئيس المصري حسني مبارك موقع نجله جمال داخل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، مشيدا بإدارته للحملة الانتخابية التي تكللت بفوز مبارك بولاية رئاسية خامسة، وتعهد بإجراء انتخابات برلمانية نزيهة.

وفى كلمته اليوم الجمعة 30-9-2005 أمام الجلسة الختامية للمؤتمر السنوى الثالث للحزب الوطنى، قال مبارك: "إن البرنامج الذى حزت به ثقة الشعب وتأييده لم يأت من فراغ.. إنه نتاج الأسلوب الجديد الذي اعتمده الحزب منذ ثلاث سنوات" في إشارة إلى تاريخ تولي نجله جمال (42 عاما) رئاسة اللجنة العليا للسياسات التي توجه مسار الحزب الحاكم. كما تولى جمال إدارة الحملة الانتخابية لوالده.

وفيما قد يكون مؤشرا على تولي جمال موقعا أكثر تقدما في الحزب قال مبارك: "سوف نعتمد الكفاءة والقدرة على العطاء معيارا لتولي المواقع القيادية فى الحزب، وسندفع بدماء جديدة من الشباب ليزيدوا من حيويته وفعاليته".

ورشحت الشائعات جمال لتولي منصب الأمين العام للحزب الوطني وهو المنصب الذي يتولاه الآن صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى المحسوب على ما يسمى بـ "الحرس القديم" داخل الحزب الحاكم.

وأضاف مبارك أن "هدف المرحلة الجديدة التى نقف على أعتابها هو مواصلة التطوير والاصلاح... سوف نبدأ بأنفسنا داخل الحزب الوطني، سنمضي في تطوير بنياننا وهياكلنا التنظيمية وآلياتنا والارتقاء بمستوى أداء قواعدنا وكوادرنا الحزبية".

ويوم الخميس 29-9-2005 ترك جمال احتمال ترشيحه لمنصب رئيس الدولة في نهاية فترة ولاية والده الحالية عام 2011 مفتوحا. وردا على سؤال حول ما إذا كان يفكر في الترشيح للمنصب، قال جمال في مؤتمر صحفي: "حضرتك بتطلب مني أن أجاوب على سؤال فرضي بعض الشيء بعد ست سنوات. أنا اللي أقدر أجاوب عليه (هو) السؤال المحدد الذي طرحته الزميلة وسألتني بشكل واضح هل تنوي أن تخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة اللي هي باب الترشيح فيها مفتوح وستجري في أسابيع قليلة وكانت إجابتي واضحة في هذا الموضوع".

وأضاف: "فأنا لا أحاول التهرب من السؤال ولكن (السؤال) سؤال افتراضي بيطرح إن أنا أطرح رؤية وأطرح نية معينة على بعد ست سنوات من الآن". وتابع: "لن أخوض في هذا ولكن أقول بوضوح إني أنا لن أخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة" المقررة في 7-11-2005.

وفي أوائل العام الحالي قال جمال مبارك إنه لن يرشح نفسه للرئاسة في الوقت الذي لم يكن والده قرر الترشيح لفترة رئاسة جديدة. لكنه لم يستبعد كلية الترشيح للمنصب. وقال مسؤولون مصريون بينهم رئيس الوزراء أحمد نظيف إن من حق جمال الترشيح لمنصب الرئيس كأي مواطن آخر.

وقال أيمن نور رئيس حزب الغد وهو في مثل عمر ابن الرئيس إنه يتوقع أن تكون المنافسة على منصب رئيس الدولة في المستقبل بينه وبين جمال مبارك.

زعيم "الحرس الجديد"

وبدأ جمال مبارك منذ العام 2002 الخروج من عباءة والده ليتولي زمام الأمور في الحزب الحاكم ويصبح زعيما لما يمسى بـ"الحرس الجديد" في مواجهة "الحرس القديم" المتمثل في أبرز وجوه السياسة المصرية منذ أكثر من ثلاثين عاما.

ومتحدثا أمام المؤتمر السنوي الثالث للحزب الوطني الديمقراطي يوم أمس الخميس، قال النجل الأصغر للرئيس المصري "نتذكر معا اليوم المؤتمر العام الثامن عام 2002 حين وقف الحزب أمام لحظة مكاشفة ووقفة مع الذات أيقن فيها الحزب حتمية التطوير"، مشددا على أن الحزب يجب أن يقبل على "الانتخابات البرلمانية القادمة بثقة فى رؤيتنا وإيمان بمبادئنا".

واستبعد جمال أن يكون هناك إشراف دولي على الانتخابات البرلمانية، قائلا إن غالبية منظمات المجتمع المدني المصرية لا توافق على الرقابة الدولية. وأكد أن هذه المنظمات ستقوم بمراقبة الانتخابات البرلمانية كما فعلت خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 7-9-2005.

انتخابات نزيهة

وتعهد الرئيس مبارك اليوم الجمعة بإجراء انتخابات برلمانية نزيهة. وقال: "كما وعدت قبل الانتخابات الرئاسية فإن الانتخابات التشريعية المقبلة ستكون بدورها حرة ونزيهة، سوف تتم تحت إشراف لجنة الانتخابات وقضاء مصر المستقل بما له من هيبة ومكانة".

واعتبر مبارك أن أمام الحزب الحاكم "تحديا جديدا فى الانتخابات المقبلة، إنه تحدي الحصول مجددا على ثقة الناخبين وأصواتهم". ورأى أن "مواجهة هذا التحدي وتحقيق هذا الهدف وتحمل تلك المسئولية إنما يقتضي التحرك الفاعل على محورين أساسيين: (أولا) أن على الحزب إدارة معركته الانتخابية بأداء مخطط وفاعل يدعم ويساند مرشحيه.. أداء يرقى للمستوى الرفيع الذى أدار به الحزب حملة الانتخابات الرئاسية.. ويبني على إيجابيات هذه الحملة ونتائجها".

وأما المحور الثاني بحسب مبارك فإنه "يتعين أن يوجه الحزب رسالة قوية لكل الناخبين.. رسالة تتعامل مع شواغلهم وهمومهم ومشاكلهم.. وتتبنى آمالهم وطموحاتهم.. إن هذه الرسالة هي برنامج الحزب فى الانتخابات التشريعية المقبلة.. كما كانت برنامج مرشحه فى الانتخابات الرئاسية الماضية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع