English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران تلعب أوراقها بحذر في الصراع النووي

لندن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/30-9-2005

هاشمي رفسنجاني أثناء خطبة الجمعة بجامعة طهران

رجح محللون أن تلجأ إيران إلى لعب أوراقها بحذر في اللعبة النووية مع الغرب لتجنب العزلة الدولية والحيلولة دون إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي. وقالوا إنهم لا يتوقعون أن تدخل تهديدات طهران بشأن الانتقام بعد القرار الذي صدر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يوصي بإحالة ملفها إلى المجلس لفرض عقوبات عليها حيز التنفيذ على الأقل في المدى القريب.

وفي تصريحات لوكالة "رويترز" نشرتها اليوم الجمعة 30-9-2005، قال جوناثان ليندلي من معهد الخدمات الملكية المتحدة في لندن: "سأفاجأ إذا ما ردت إيران الآن"، وأضاف أن إيران لا ترغب في إفساد العلاقات مع دول أخرى بعد أن صوت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 24-9-2005 على قرار بأن إيران ليست ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي بنحو 22 صوتا مؤيدا، مقابل صوت معارض، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت. وكانت فنزويلا هي الدولة الوحيدة التي صوتت ضد القرار المخفف. وامتنعت عن التصويت معظم الدول النامية التي ترفض ما تصفه بعدم المساواة في المعاملة في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

طريق مسدود

ولم يخرج أي من إيران أو معارضيها بقيادة واشنطن والاتحاد الأوربي فائزين من هذا التصويت. ويرى هنري سوكولوسكي رئيس مركز تعليم سياسة حظر الانتشار في واشنطن "إن الخاسر الأكبر هو إيران لأنها اكتشفت أخيرا أنها لا تلتزم (بمعاهدة حظر الانتشار النووي) وهذا يغير المعادلة بشكل كبير... أصبحوا الآن منتهكين"، ولم يعودوا جزءا من المنظومة.

وفي المقابل ترى إيران أن انقساما حدث داخل مجلس المحافظين بوكالة الطاقة الذرية. ويقول جاري سيمور من مؤسسة ماك آرثر في شيكاغو: "من وجهة نظر إيران لم يعد هناك توافق في الآراء داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا نصر مهم بالنسبة لهم"، وتوقع سيمور أن يصل موضوع إيران إلى طريق مسدود ما لم تغير روسيا موقفها المعارض للإحالة.

وكانت الولايات المتحدة تريد من الوكالة اتخاذ موقف أكثر تشددا. وتتهم واشنطن إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية سرية، فيما تصر إيران على أن برنامجها النووي ذو طبيعة مدنية خالصة. وحصلت واشنطن على تأييد الاتحاد الأوربي ممثلا في الدول الثلاثة الكبار التي أمضى مفاوضوها عامين يحاولون عبثا إقناع إيران بإنهاء أنشطة تخصيب اليورانيوم مقابل حوافر اقتصادية ودبلوماسية. لكن معارضة روسيا والصين اللتين لديهما مصالح تجارية ضخمة مع إيران حالت دون الإحالة الفورية.

الرد الإيراني

ولم يتضح بعد الكيفية التي سيتصرف بها الرئيس محمود أحمدي نجاد أو الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي حيث الحسابات الصعبة والكرامة والأيديولوجية الوطنية عناصر في هذه المعادلة. ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن أحمدي نجاد قوله في مدينة قم إن "الحكومة الإيرانية ستسعى لنيل حقوق الأمة من خلال الصبر والحكمة"، وتوقع أحمدي نجاد أن هذا النهج سيمكن إيران من استقطاب المزيد من الدول إلى صفها داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي الوقت الذي احتلت فيه مظاهرة كبيرة ضد الاتحاد الأوربي أمام السفارة البريطانية في طهران عناوين الصحف الإيرانية يوم الأربعاء 28-9-2005 أوضحت إيران أنها لن تعرض صفقات الطاقة الضخمة مع الهند للخطر لمجرد أن تعاقبها لتصويتها المفاجئ بالموافقة خلال التصويت في مقر الوكالة.

اجتماع نوفمبر

ويبقى اتخاذ أي خطوة لإحالة الجمهورية الإسلامية إلى مجلس الأمن رهنا باجتماع مجلس المحافظين في وكالة الطاقة الذرية في نوفمبر 2005. ومن بين الخطوات التي قد تتخذها إيران للرد على هذا القرار خفض مستوى التعاون مع الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة، أو بدء عملية تخصيب اليورانيوم، وهي خطوة يرى دبلوماسيون أنها قد تؤدي إلى رد فعل عسكري من إسرائيل.

وأنهت طهران بالفعل وقف التخصيب الذي حافظت عليه خلال مفاوضات مع الاتحاد الأوربي ممثلا في بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ويبحث المشرعون الإيرانيون مشروع قانون يلزم الحكومة بوقف تطبيق البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي يسمح بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة من قبل مفتشين تابعين للأمم المتحدة. لكن النقاش داخل مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) قد يستمر بضعة أسابيع.

رفسنجاني: الدبلوماسية للتخلص من الجمود

وتناغما مع آراء المحللين قال الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الجمعة إنه يمكن الخروج من الجمود النووي الحالي من خلال الدبلوماسية وليس المواجهة. وقال للمصلين في جامعة طهران: "من خلال المحادثات والدبلوماسية والصبر يمكننا إقناع العالم بشأن الطبيعة السلمية لأنشطتنا"، وحذر من أن "إصدار قرار شديد أو تهديد إيران لن يجلب النتيجة المرجوة".

وأكد رفنسجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يفصل في المنازعات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور أن قرار إيران الحصول على تكنولوجيا نووية سلمية لا رجعة فيه. وقال وهو يحث الولايات المتحدة والأوروبيين على تجنب تبني إجراءات صارمة في الاجتماع القادم لوكالة الطاقة الذرية "إيران مصممة على الحصول على تكنولوجيا نووية سلمية. لا ترهيب أو تهديد يمكن أن يجعلنا نتخلى عن ذلك".

وقال رفسنجاني للمصلين الذين رددوا عبارة "الموت لأمريكا" إن "مثل هذه الإجراءات ستكون تكلفتها باهظة بالنسبة لكم. تصرفوا بحكمة ومنطق".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع