|

|
فتح تتقدم بـ"بلديات" الضفة وحماس راضية
|
|
نابلس- سامر خويرة- رام الله- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/30-9-2005
|
 |
|
مناصرتان لحماس بجوار أحد مراكز التصويت الانتخابية القريبة من رام الله |
أعلنت
اللجنة العليا للانتخابات المحلية
الفلسطينية الجمعة 30-9-2005 أن النتائج
الأولية للمرحلة الثالثة للانتخابات
البلدية التي جرت أمس الخميس بينت فوز
حركة فتح في 51 من المجالس البلدية
البالغ عددها 104 مجالس مقابل 13 مجلسا
لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي
اعتبرت أنها حققت نتائج مرضية في ظل
التضييقات والاعتقالات التي تعرض لها
كوادرها من جانب الاحتلال في الأيام
السابقة للانتخابات.
ويقول
مراقبون إن النتائج تعكس ميلا عبّر عنه
الشارع الفلسطيني في الآونة الأخيرة
باتجاه تأييد فتح التي يتزعمها رئيس
السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في
وقت سابق من سبتمبر 2005.
وأوضح
جمال الشوبكي رئيس اللجنة العليا
للانتخابات المحلية الفلسطينية أن
حركة فتح حصلت على 546 مقعدا مقابل 256
مقعدا لحماس من إجمالي 1018 مقعدا جرى
التنافس عليها في هذه المرحلة.
وأشار
الشوبكي إلى أنه يمكن للحركتين- فتح
وحماس- عقد تحالفات مع أطراف أخرى في 40
بلدية لم تكن نتائجها حاسمة لأي منهما،
مشيرا إلى أن النتائج النهائية
الرسمية ستعلن يوم الأحد 2-10-2005 على
أقصى تقدير.
وحصلت
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على 50
مقعدا، في حين حصلت الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين على 13
مقعداً.
وذكرت
وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن حزب
الشعب حصل على 17 مقعداً وحركة الجهاد
الإسلامي على ثلاثة مقاعد. أما المقاعد
الباقية فتوزعت على المستقلين
والعائلات.
وقال
الشوبكي إن نسبة المشاركة بلغت 81% من
الناخبين في 82 بلدية جرت فيها
الانتخابات، مشيرا إلى أن 22 بلدية فازت
قوائمها بالتزكية لوجود مرشحين من
قائمة واحدة. وبحسب سجلات اللجنة
العليا للانتخابات، وصل عدد الناخبين
في المرحلة الثالثة من الانتخابات
البلدية إلى 127 ألفا و714 ناخبا وناخبة.
وبلغ إجمالي المرشحين 2469 من بينهم 596
امرأة.
وأشار
الشوبكي إلى أنه لم يتم تسجيل أي حوادث
تذكر خلال الانتخابات التي أشرف عليها
"أكثر من 60 مراقبا دوليا وأكثر من
ألفي مراقب محلي أبلغونا بإعجابهم
بنزاهة ودقة العملية الانتخابية".
وتابع
أن "الانتخابات جرت لأول مرة حسب
النظام النسبي الذي يؤشر بوضوح لحجم كل
تنظيم". وأوضح أن المرحلة الأخيرة من
الانتخابات البلدية ستجرى على الأرجح
يوم 7-12-2005 . وستكون تلك المرحلة حاسمة
نظرا لأنها تشمل عددا من المدن المهمة
في قطاع غزة حيث كانت المنافسة شديدة
بين فتح وحماس.
وجرت
المرحلتان الأوليان بين ديسمبر 2004
ومايو 2005 أما المرحلة الرابعة فستجرى
يوم 8-12-2005 في 107 قرى بالضفة الغربية
وقطاع غزة.
"نتائج
طيبة لحماس"
 |
|
فلسطينيات يبحثن عن أسمائهن بالقوائم الانتخابية |
وفي
أول تعقيب له على نتائج الانتخابات،
قال الشيخ ياسر منصور "أبو عمار"
القيادي البارز بحماس في الضفة
الغربية لـ"إسلام أون لاين.نت": إن
"النتائج الأولية للمرحلة الثالثة
للانتخابات المحلية تشير إلى أن قوائم
حماس ومرشحيها حققوا نتائج طيبة رغم كل
ما تعرضت له في الأيام القليلة الماضية
من حملة اعتقالات عنيفة في مختلف مدن
الضفة الغربية طالت المئات من
قياداتها وكوادرها ومجموعة كبيرة من
المرشحين ومنسقي الحملات الانتخابية".
واعتبر
منصور أن "هذه النتائج تؤكد التفاف
الجماهير الفلسطينية حول حماس
وبرنامجها السياسي وإيمانها بقدرتها
على التغيير والإصلاح والقضاء على
الفساد الذي عانت منه سنوات طويلة".
وضرب
القيادي في حماس مثالا على قرية شقبا
قضاء رام الله التي اعتقلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي كافة مرشحي
الحركة الإسلامية هناك ومع هذا فقد
فازت كتلة الإصلاح والتغيير التابعة
لحماس باكتساح كبير.
وقال:
"هذه أيضا رسالة للإرهابي شارون
وللصهاينة وللولايات المتحدة
الأمريكية أن حماس ليست حركة إرهابية
بل هي حركة جماهيرية اجتماعية ولها
حضور ممتاز داخل المجتمع الفلسطيني؛
والدليل على ذلك النتائج التي حققتها
خلال الانتخابات رغم الممارسات
الإسرائيلية بحقها".
|