English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اختلاف الفلكيين حول غرة رمضان بسبب الكسوف

القاهرة - بثينة أسامة وعادل عبد الحليم– إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2005

لحظة ميلاد الهلال

تضاربت آراء علماء الفلك حول إمكانية رؤية هلال رمضان لعام 1426 يوم الإثنين 3-10-2005 الموافق 29 شعبان، وذلك نظرا لمواكبة ميلاد القمر في هذا اليوم لظاهرة كسوف شمسي تراه معظم المنطقة العربية.

 

وفي تصريح اليوم الخميس 29-9-2005، لـ "إسلام أون لاين.نت" قال الدكتور محمد الشهاوي أستاذ العلوم الفلكية بكلية العلوم جامعة القاهرة: إن "لرؤية هلال الشهر الهجري ثلاثة شروط أساسية وهي حدوث عملية الاقتران أي وجود الأجرام السماوية الثلاثة (الأرض والقمر والشمس) على استقامة واحدة، ثم حدوث ميلاد الهلال، ثم غروب الهلال بعد غروب الشمس بفترة تتيح رؤيته".

وأكد أن "هذه الشروط الثلاثة ستتوفر يوم الإثنين الموافق 3 أكتوبر، وذلك موافقا للحسابات الفلكية". ويحدث ميلاد الهلال نتيجة حركة القمر في مدارة حول الأرض الأمر الذي يحدث اختلافا في الخط الواصل بين مراكز الأجرام السماوية الثلاثة، ويؤدي ذلك إلى إمكان رؤية بعض جزء من الضوء المنعكس على سطح القمر وهو ما يعني ولادة الهلال.

وأضاف الشهاوي أن "ما سيحدث في هلال رمضان القادم هو تأكد عموم الناس من وضع الاقتران بسبب رؤيتهم لظاهرة الكسوف، الذي سيعقبها بلحظات ميلاد الهلال، لكن الفترة الزمنية المنقضية بعد غروب الشمس قد لا تتيح إمكانية رؤية الهلال رغم ميلاده".

وتابع أنه "في هذه الحالة يساعد الناس على رؤيته الوجود في الأماكن المرتفعة جدا فوق الجبال وفي البلدان التي تقع إلى الغرب من عالمنا العربي خاصة إذا كانت سماؤها صافية، وغالبا ما سوف يتمكن بعض حادي البصر من رؤية الهلال كومضة ضوء بعد غروب الشمس في مساء يوم الإثنين 3 أكتوبر" 2005.

وقال وهيب عيسى الناصر نائب رئيس الجمعية الفلكية البحرينية: إن مشاهدة ولادة هلال شهر رمضان المبارك لعام 1426 هجرية ستكون ممكنة وبوضوح في سماء العالم العربي يوم الإثنين، وسيكون الثلاثاء 4 أكتوبر 2005 هو أول أيام رمضان، مشيرا إلى أن هذا الحدث لن يتكرر إلا بعد حوالي 540 سنة، وقد حدث مرة واحدة منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه هي المرة الثانية في تاريخ الإسلام.

وأيده مساعد المشرف على معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء رئيس قسم الفلك في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية "زكي بن عبد الرحمن المصطفى". وقال: إن ظاهرة كسوف الشمس "حالة ولادة مشاهدة للهلال وهي الحالة الوحيدة التي يتم فيها مشاهدة ولادة الهلال للشهر الهجري الجديد".

استحالة الرؤية

لكن محمد عودة نائب رئيس هيئة الأهلة في الاتحاد العربي لعلوم الفضاء قال: إن الكسوف سيحدث قبل ساعات من غروب شمس يوم الإثنين 3-10-2005، الموافق 29 شعبان 1426 للهجرة؛ مما يؤكد أن القمر ما زال في طور المحاق (القمر الأسود) يوم الإثنين، وأنه تستحيل رؤية الهلال في ذلك اليوم فلكيا.

وأشار إلى أن ظاهرة الكسوف تحدث عند مرور القمر بين الأرض والشمس، فعندها يحجب القمر قرص الشمس فنرى شيئا أسود أمام قرص الشمس ألا وهو القمر، وإذا كان حجم القمر الظاهري أقل من حجم الشمس الظاهري كما نراهما من الأرض، فعندئذ لن يستطيع القمر إخفاء جميع قرص الشمس، بل سيظهر القمر بأكمله كقرص أسود محاطا بما تبقى من قرص الشمس على شكل حلقة تسمى "الحلقة الماسية"، مؤكدا على ضرورة ارتداء نظارة شمسية عند النظر لتلك الحلقة.

واتفقت معه جمعية "الشعري" الجزائرية، المختصة بعلم الفلك والتي يرأسها د. جمال ميموني عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك. وقالت الجمعية في بيان إنه من المستحيل رؤية هلال رمضان في ليلة الشك، أي ليل الإثنين بما يعني بنسبة كبيرة أن رمضان 1426 هجرية سيبدأ رسميا يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2005.

وفي نفس السياق صرح الدكتور خالد عبد الله التركي السبيعي الخبير الفلكي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية أن تعريف ولادة القمر هو اجتماع الشمس والقمر عند نفس خط الطول الاستوائي للشمس، فإذا تقارب خط الطول والعرض لكل من الشمس والقمر حدث ما يسمى بالكسوف، مشيرا إلى أن عبور خط طول الشمس يعتبر البداية الجديدة لدورة القمر حول الأرض أو بما يسمى بلحظة ولادة القمر.

وأكد السبيعي أن هذه التسمية تعطي الانطباع بأنه يمكن رؤية الهلال، لكن الحقيقة أن القمر يظهر في هذه اللحظة في حالة المحاق التام (القمر الأسود)، وحتى يمكن رؤية الهلال لا بد أن يبتعد القمر عن الشمس بما يوازي 7 درجات على الأقل، فالبعد الزويوي ما بين الشمس والقمر في منطقتنا العربية سيكون ما بين درجة ودرجتين فقط.

وأفاد بأن القمر سيغرب يوم الإثنين الموافق 29 شعبان بعد غروب الشمس بدقيقة ونصف في الدوحة، وفي مكة المكرمة بثلاث دقائق، وفي القاهرة بدقيقتين ونصف الدقيقة، وبالتالي فإن أول إمكانية لرؤية الهلال ستكون في 3 أكتوبر 2005 وهو بالقارة الأمريكية، أما في منطقتنا العربية فستكون رؤيته في 4 أكتوبر 2005، وبالتالي يكون الأربعاء 5 أكتوبر هو أول أيام رمضان.

جزئي ثم حلقي

وقال أنس محمد إبراهيم رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر: إن هذا الكسوف سيراه كل من شرق جزيرة جرينلاند وأيسلندا وأوربا بما فيها الجزر البريطانية وأفريقيا ما عدا الشطر الجنوبي بالإضافة إلى غرب آسيا بما في ذلك الهند.

وأكد إبراهيم أن الكسوف الحلقي للشمس سيبدأ بكسوف جزئي حين يبدأ تماس ظل القمر لحافة قرص الشمس الساعة التاسعة والدقيقة 35 بتوقيت القاهرة، ثم يتوسط ظل القمر قرص الشمس في الساعة 12 والدقيقة العاشرة ليترك حوله حلقة دائرية مضيئة، مشيرا إلى أن الكسوف الحلقي سيغطى 95,8 % من مساحة قرص الشمس، وسيكون مركزه في منطقة إحداثياتها (خط طول 24,6 شرقا وخط عرض 18,2 شمالا).

رأي الشرع

أما عن الرأي الشرعي فقد أوضح الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية أن "الأصل الذي قرره رسول الله هو أنه إذا رأينا الهلال في ليلة الثلاثين أي يوم التاسع والعشرين من شعبان عقب الغروب فإن هذا يكون علامة على بداية شهر رمضان، فإن لم ير فبنهاية شهر شعبان".

وأضاف: "إذا أمكن رؤية الهلال بالعين المجردة أو بالمكبرات البصرية- وأكد علماء الفلك أنه لا مانع علميا من هذه الرؤية- فإنه يجب أن نعتمد على هذه الرؤية، أما إذا قالوا إنه يستحيل رؤية الهلال في هذه الليلة فإنه لا يؤخذ بقول الشهود".

وتابع أنه "إذا تم الاختلاف بين علماء الفلك فالحل هو أن يوازن بين الفريقين فيؤخذ برأي الأكثر علما وعدالة، فإن تساويا فالمُثبت (لرؤية الهلال) مقدم على من ينفيه لأن المثبت عنده زيادة علم"، حسب قوله.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع