English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جبهة سنية عريضة لخوض الانتخابات العراقية

بغداد- إياد الدليمي (قدس برس) – إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2005

شيوخ عشائر يبحثون الانتخابات العراقية المقبلة في اجتماع ببغداد يوم 24 سبتمبر

يتحرك أهل السنة في العراق بقوة في اتجاه تشكيل جبهة عريضة تضم تحتها غالبية أبناء السنة العرب من أجل إثبات حضور كبير داخل المشهد العراقي في الانتخابات البرلمانية المقررة في ديسمبر 2005.

ونسبت وكالة "قدس برس" للأنباء الخميس 29-9-2005 لمصادر مطلعة أن هناك أطرافا عدة تحاول استمالة العرب السنة للدخول معها في قائمة واحدة، إلا أن قوى السنة وعلى رأسها الحزب الإسلامي العراقي، رفضت العديد من تلك العروض، وأشهرها التحالف مع رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي.

وعلمت "قدس برس" من مصادر مقربة أن تيارات العرب السنة أعدت قائمة موحدة تضم كلا من: الحزب الإسلامي العراقي، ومؤتمر أهل السنة، ومجلس الحوار الوطني العراقي، ودار الإفتاء، ومؤتمر أهل الأنبار، ومجلس شيوخ عشائر العراق، بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات السنية الوطنية المستقلة والمعروفة، من بينها الدكتور نبيل محمد سليم أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد، وعدد من أعضاء هيئة علماء المسلمين الذين سيدخلون بصفتهم الشخصية.

تحالفات شيعية جديدة

ويعمل "الائتلاف الشيعي" صاحب الأغلبية في الجمعية الوطنية (البرلمان) على لملمة صفوفه مجددا، بعد أن ظهرت بوادر خلاف على السطح منذ اليوم الأول للترشح لمنصب رئيس الوزراء.

وقالت مصادر مقربة من نائب رئيس الوزراء أحمد الجلبي بأنه يسعى لتشكيل تحالف انتخابي بالاشتراك مع عادل عبد المهدي الرجل الثاني في "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الذي يسعى لتشكيل تحالف وطني عراقي مستقل بعيدا عن الاستقطابات الطائفية.

وبحسب نفس المصادر، فإن الجلبي وعبد المهدي أجريا اتصالا بعدد كبير من زعماء العشائر العربية في الجنوب ممن رفضوا الدخول في تحالفات مع كتل وقوائم على أساس مذهبي كما حصل في الانتخابات الماضية، وأنه من المتوقع أن ينجح في كسب تأييد عدد من هؤلاء الزعماء المستائين من أداء الحكومة الحالية.

ويرى مراقبون أن بقية الائتلافات لا تزال غير مستقرة حتى الآن، فبينما دخل حزب الدعوة الإسلامي بزعامة رئيس الوزراء الحالي إبراهيم الجعفري في أكبر ائتلاف مع نظيره عبد العزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، فإن مؤشرات قوية تدل على أن الجعفري لن يستمر في شراكته بسبب ما يعتقده أنصاره من تدخل في أمور الحكم إلى أبعد مدى من طرف شركائهم.

لكن المجلس الأعلى، وحسب رأي البعض، إن كان قد نجح في أن يزرع أعضاءه في بقية القوائم الأخرى، فإن شبح الانقسام بات يهدده بعد ورود أنباء عن انفصال عادل عبد المهدي، وتأسيسه حزبا جديدا تحت اسم "العدالة والاستقلال" بعيدا عن أي أطروحات مذهبية خاضعة للمجلس الأعلى.

المقاومة

وفي المقابل وبعيدا عن التحالفات السياسية المعلنة فإن مصادر مقربة من بعض فصائل المقاومة العراقية باستثناء "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" تستعد لدعم إحدى القوائم الانتخابية.

وقالت مصادر عراقية: إن 6 فصائل مسلحة أبرزها الجيش الإسلامي، وجيش المجاهدين، وكتائب ثورة العشرين، ستعلن قريبا عبر بيان لها موقفها الداعم لإحدى القوائم الانتخابية. ويرجح عدد من المراقبين بأن يكون هذا الدعم موجها إلى القائمة العربية السنية.

ولا يتوقع مراقبون حدوث تغيير جذري في التحالف الكردستاني الذي يسعى إلى أن يضم أسماء جديدة من بعض الأحزاب الكردية، خاصة الشيوعية والعلمانية منها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع