English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تمور رمضان تغزو متاجر أسبانيا

الأمين الأندلسي- إسلام أون لاين.نت/ 28-9-2005

مسلمون يحيون رمضان فى احد مساجد برشلونه (صورة ارشيفية)

قبل أيام من حلول شهر الصيام ظهرت أجواء رمضان في عدة مدن أسبانية خاصة في الجنوب حيث تتهافت المتاجر على عرض أنواع مختلفة من التمور التي يقبل على شرائها المسلمون، وسط فرحة كبيرة لا يعكر صفوها سوى خشيتهم من تزايد الاعتداءات العنصرية بحقهم خلال هذا الشهر الفضيل.

ويقول "أحمد الطهيري" المهاجر المغربي الذي حط بمدينة "فوينخيرولا" بالجنوب قبل 7 أعوام: "بمرور السنوات صرنا نشاهد مظاهر رمضان بشكل أوضح في جنوب أسبانيا".

وأوضح لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلا: "عشرات المتاجر بالجنوب الأسباني أصبحت تتهافت على بيع التمر الذي يستورد التجار أنواعه الجيدة، ويعرضونها للبيع قبل بضعة أسابيع من حلول رمضان".

وأضاف مازحا: "لقد صار تجار الجنوب خبراء في انتقاء أنواع التمور الجيدة وتحديد أسعارها تماما مثل المسلمين".

وإلى جانب تهافت التجار على عرض التمور واللحم الحلال وباقي مستلزمات شهر رمضان، تحرص مطاعم الجنوب على إعداد وجبات جاهزة للصائمين وعلى رأسها حساء الحريرة المغربي.

وفي الجزيرة الخضراء (جنوب أسبانيا)، يصعب أحيانا على من يزور أحياءها الشعبية أن يحدد للوهلة الأولى ما إذا كان في مدينة مغربية أم أسبانية. فقد صارت المدينة الشاطئية -التي تبعد 15 كلم عن الساحل المغربي- مستقرا للآلاف من التجار المغاربة الذين فتحوا فيها العشرات من المطاعم والمتاجر ووكالات السفر.

ويقول "عبد المالك أشبيب" -الذي افتتح بالمدينة قبل 4 أعوام ورشة لطلاء السيارات-: "سأمضي رمضان هذا العام بالجزيرة الخضراء.. فالأجواء هنا تتشابه كثيرا مع المغرب ولا داعي للعودة إلى الوطن لقضاء شهر الصوم كما كنت أفعل في السنوات الماضية".

برشلونة ومدريد

ولرمضان نكهته المميزة أيضا في مدينة برشلونة -إحدى أكبر مدن أسبانيا- فقبل أسابيع من حلول شهر الصيام تشرع المتاجر والمساجد في الاستعداد له بعرض أنواع مختلفة من التمور أيضا، وقد صارت أجواء رمضان في هذه المدينة -التي يعيش بها مئات الآلاف من المهاجرين المسلمين- شبيهة إلى حد ما بأجواء عدد من العواصم الأوربية التي يقطنها عدد كبير من المسلمين.

وفي التجمعات الكبرى للمهاجرين مثل حي "رافال" بالمنطقة القديمة توجد نسبة كبيرة من المهاجرين الباكستانيين الذين بدءوا الاستعداد مبكرا لشهر الصيام.

وبينما تتمازج في هذه المنطقة التقاليد الباكستانية مع المغربية في استقبال شهر رمضان، فإن التقاليد المغربية تطغى في مناطق أخرى ببرشلونة مثل "تاراسا" أو "موتريل".

أما العاصمة مدريد فتتميز بوجود حي "لابابييس" الذي تتحول أزقته الضيقة ومتاجره المتراصة إلى نسخة تشبه في الكثير من تفاصيلها شوارع مدن عربية تقليدية من حيث البضائع والأجواء الرمضانية بشكل عام.

مخاوف من العنصرية

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إنه قبل عقد واحد فقط لم يدر بخلد الأسبان أن تتشابه أجواء شهر رمضان في مدنهم مع أجواء هذا الشهر في عدد من المدن والعواصم الأوربية التي تعرف وجودا كثيفا للمهاجرين المسلمين مثل لندن وباريس ومارسيليا وبروكسل وأمستردام وغيرها.

ويوضح أن الارتفاع الكبير في عدد المهاجرين المسلمين بأسبانيا جعل مدنها الكبرى تتشابه في تفاصيلها الرمضانية مع مدن أوربية ذات تاريخ طويل في مجال الهجرة، رغم معاناة المهاجرين المسلمين منذ تفجيرات مدريد.

وبحسب قول المهاجر المغربي "أحمد الطهيري": فإنه "لا شيء يعكر فرحة مسلمي أسبانيا بقرب حلول شهر رمضان سوى مخاوفهم من تزايد الاعتداءات العنصرية بحقهم والتي تصاعدت منذ تفجيرات مدريد حيث صارت أمرا مقلقا مع اقتراب كل مناسبة دينية".

وأودت تفجيرات يوم 11 مارس 2004 بمدريد بحياة 191 شخصا، واتهم مهاجرون مغاربة بتنفيذها.

ويضيف الطهيري أن "تقارير وسائل الإعلام الأسبانية الكثيفة عن وصول المهاجرين السريين قوى من شوكة اليمين الأسباني الذي يحاول إقناع المواطنين الأسبان البسطاء بأن بلادهم تواجه غزوا إسلاميا جديدا".

ومن بين الاعتداءات العنصرية التي تعرض لها مسلمو أسبانيا ومؤسساتهم مؤخرا مقتل مهاجر مغربي بخمس رصاصات على يد متطرف أسباني نهاية أغسطس 2005. وكتابة مجهولين عبارات عنصرية على جدران مسجد في طور الإنشاء بمدينة مالقة بالجنوب.

ويقول "فليكس هيريرو" رئيس الجمعية الإسلامية بمالقة لـ"إسلام أون لاين.نت": "ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مساجد وأماكن عبادة بالمنطقة لمثل هذه الاعتداءات".

وأضاف أنه "كثيرا ما تقترب سيارات من المساجد وتخفض سرعتها ثم يبدأ ركابها في إطلاق بعض عبارات مسيئة بحق المصلين".

وتقدر أوساط حكومية أسبانية أعداد المهاجرين حاليا بنحو 8% من مجموع سكان البلاد الذين يتجاوز عددهم 40 مليون نسمة.

ويدين 94% من سكان أسبانيا بالمذهب المسيحي الكاثوليكي، في حين ينتمي الباقي إلى ديانات مختلفة من بينها الإسلام الذي كان يشكل الديانة الرئيسية في شبه جزيرة أيبيريا (الأندلس) طيلة ثمانية قرون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع