English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مغاربة يدعون ملكهم لمنع تقبيل يده

الرباط- مريم التيجي- إسلام أون لاين.نت/25-9-2005

الملك محمد السادس محمولا على الأعناق

وجه عدد من الإعلاميين المغاربة دعوة للملك محمد السادس بأن يقرر منع تقبيل يده أسوة بقرار أعلنه قبل نحو أسبوعين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وصدرت أحدث هذه الدعوات عن طالب نور الدين مفتاح رئيس تحرير أسبوعية "الأيام" المستقلة في افتتاحية عددها الأخير. وطالب مفتاح بأن تصدر وزارة القصور والتشريفات والأوسمة بيانا يعلن أن "جلالة الملك أصدر أمره المطاع بمنع تقبيل يده .. ورغم هذا سيظل الاحترام الواجب للملك قائما".

وعلل مفتاح دعوته هذه بأنه رغم أن الملك محمد السادس -عكس والده الملك الراحل الحسن الثاني- ترك مسألة تقبيل يده "اختيارية"، فإن "الذين شاهدهم المغاربة يشدون فقط على يد صاحب الجلالة أو يقبلونه على كتفه كانوا معدودين على رءوس الأصابع وما عداهم فإنهم ظلوا يرتمون ارتماءات مختلفة على يده".

ثلاثة أصناف

وحسب الافتتاحية التي نشرت بعدد من الصحيفة المغربية الصادرة يوم 20-9-2005 فإن الذين التقوا الملك وأصروا على تقبيل يده موزعون بين "صنف تشله الرهبة من المقام.. وصنف المحافظين الأوفياء للتقاليد المرعية، وهناك بطبيعة الحال المتملقون والوصوليون...". 

وأضاف مفتاح أن "شعار الحداثة والإصلاح الذي أصبح لصيقا بخطاب العهد الجديد يكون محرجا أمام مظاهر بروتوكولية تقليدية محافظة". 

من جهة أخرى، عنونت مجلة "ماروك تيل كيل" (المغرب كما هي) التي تصدر باللغة الفرنسية والمعروفة بتوجهاتها الليبرالية افتتاحيتها يوم 18-9-2005 بعنوان: "تكفي الإرادة"، متسائلة: "ما الذي يمنع محمد السادس من أن يحرم تقبيل يده؟ هل هي العادات؟ هل هو محيطه؟ لا شيء من ذلك لأن الأمر يتعلق فقط بإرادته". 

وحمل أحمد بن شمسي رئيس تحرير "ماروك تيل كيل" المسئولية كاملة عن استمرار هذه العادة "التي تسيء لكرامة الإنسان" إلى الملك محمد السادس، لأنه –حسب رأيه- "كان يمكنه أن يسحب يده عندما يحاول أحدهم تقبيلها لكنه لم يفعل أبدا". 

وتقول مراسلة إسلام أون لاين.نت: إنه مقابل هذه المطالب الجريئة التي تجاوزت الأحاديث الخاصة، والتداول الشعبي إلى الصحافة المكتوبة، اكتفى محيط القصر الملكي -الذي كان يتصدى بحزم لأي شكل من أشكال الإخلال بأي ركن من أركان التقاليد الملكية العريقة- بالصمت لحد الآن ولم يصدر أي رد فعل رسمي، أو حزبي على مثل هذه المطالب التي أججها قرار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم 10-9-2005 بمنع تقبيل يده. 

وينظر مراقبون مغاربة مستقلون إلى "الصمت" الملكي على هذا المطالب بإيجابية ولا يستبعدون أن يكون ذلك تمهيدا لقرار مماثل لقرار العاهل السعودي بمنع تقبيل يد الملك.

تقاليد ملكية

مواطن مغربي يقبل يد العاهل المغربي

ويعتبر تقبيل يد الملك حلقة في سلسلة طويلة من التقاليد الملكية الراسخة التي تعود إلى قرون خلت. فقد كان واجب الاحترام لشخص الملك يستدعي قبل قرون السجود له وتقبيل حذائه، لكن اختفت هذه العادة تماما مع الأسرة العلوية التي ينتمي إليها الملك محمد السادس، وحكمت المغرب منذ حوالي ثلاثة قرون. 

ومن العادات التي لا يزال البلاط الملكي شاهدا عليها، كما تتبعها الرأي العام في بعض اللقطات التلفزيونية، لف العاملين في القصر الملكي ليدهم في قطعة ثوب من طرف "السلهام" الذي يلبسونه قبل إمساك يد الملك لتقبيلها، لكي لا تلامس اليد الملكية شيء غير الشفتين. 

والفئة الوحيدة التي كانت معفية من تقبيل يد الملك الحسن الثاني الذي كان لا يتسامح في هذه العادة، هم العلماء الذين كانوا يكتفون بتقبيل كتفه. 

وفي تصريح لإسلام أون لاين نت، قالت نائبة برلمانية فضلت عدم الكشف عن هويتها، بأنها كانت تحمل هما ثقيلا قبل لقائها الأول بالعاهل المغربي محمد السادس خلال افتتاح الدورة التشريعية قبل بضع سنوات، حيث إن مبادئها لم تكن تسمح لها -على حد قولها- بالانحناء لتقبيل يد الملك، وفي نفس الوقت كانت الأعراف الملكية الثقيلة لا تزال تحتفظ بهيبتها بعيد وفاة الملك الراحل الحسن الثاني صيف عام 1999. 

وأضافت أنها اجتازت هذه اللحظات الحرجة بسلام خاصة أنها لم تكن الوحيدة التي صافحت الملك دون تقبيل يده، مما أكد لها أن "هذه المسألة لم تعد إجبارية، بل أصبحت اختيارية مع الملك الجديد".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع