تظاهر
عشرات الآلاف بعدد من المدن الأمريكية
السبت 24-9-2005 احتجاجا على الحرب التي
تقودها الولايات المتحدة في العراق،
وطالبوا بانسحاب القوات الأمريكية.
ونظمت
جماعة "متحدون من أجل السلام
والعدالة" المناهضة للحرب مظاهرة في
واشنطن شارك فيها الآلاف. وأعلن
المنظمون أن المظاهرة تأتي في إطار
احتجاج يستمر 3 أيام ويتضمن عصيانا
مدنيا سلميا أمام البيت الأبيض وتجمعا
لأتباع الديانات المختلفة.
وشاركت
في التظاهرات سيندي شيهان الأمريكية
التي قتل ابنها في حرب العراق والتي
اعتصمت في خيمة خارج مزرعة الرئيس جورج
بوش لعدة أسابيع، والتي أصبحت أشهر
الداعين لانسحاب القوات الأمريكية من
العراق.
وقالت
شيهان: "نريد حركة شعبية لإنهاء هذه
الحرب". وأضافت في كلمة أمام حشد
تجمع في ساحة خلف البيت الأبيض: "سنكون
القوة التي تكبح هذه الحكومة
الإجرامية الخارجة عن السيطرة".
وتزامنت
تلك المظاهرة مع مظاهرات مماثلة نظمت
في عدد من المدن الأمريكية من بينها
سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس شارك في كل
منها ما يقرب من 15 ألف متظاهر.
كما
نظمت مظاهرات مماثلة في عدد من العواصم
الأوربية من بينها روما وباريس
وكوبنهاجن وهيلنسكي للاحتجاج على
الحرب والمطالبة بانسحاب القوات
الأجنبية من العراق.
وكان
نحو 100 ألف شخص تظاهروا في العاصمة
البريطانية لندن السبت مطالبين رئيس
الوزراء توني بلير بسحب القوات
البريطانية من العراق.
ونظمت
المظاهرة بالتعاون بين "الرابطة
الإسلامية في بريطانيا" وتحالف "أوقفوا
الحرب" وجمعية "حملة نزع السلاح
النووي"، وانطلقت المظاهرة من أمام
مقر البرلمان البريطاني، وانتهت إلى
حديقة "هايد بارك" وسط لندن.
ورفع
المتظاهرون لافتات تحمل شعارات مثل:
"بلير كذاب"، و"بوش الإرهابي
الأول في العالم"، و"لا للحرب .. لا
للأسلحة النووية"، و"بلير، تصرفْ
بحرية وأعد القوات الآن إلى أرض الوطن".
وتحتفظ
بريطانيا بنحو 8500 جندي في العراق،
ويقول بلير إنه لن يسحب قواته إلا بعد
استعادة الاستقرار للعراق، وبعد أن
يكون الجيش العراقي قادرا على حفظ
النظام.