English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جنود أمريكان: تعذيب سجناء العراق "رياضة"

نيويورك- وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-9-2005

إحدى الصور التي أظهرت انتهاكات الأمريكيين بحق المعتقلين في سجن أبو غريب

قال ضابط وجنديان أمريكيان إنهم وزملاء لهم في سجن بقاعدة "ميركري" الأمريكية قرب مدينة الفلوجة غرب بغداد كانوا يعذبون المعتقلين العراقيين بشكل منتظم، وبموجب أوامر من كبار الضباط أو دون اعتراضهم، مشيرين إلى أن من بين أساليب التعذيب غمر المعتقلين بمواد كيماوية، وضربهم، وأن الانتهاكات كانت شائعة حتى بدت بالنسبة إليهم "نوعا من الرياضة".

جاء ذلك في تقرير نشرته منظمة "هيومن رايتس واتش" الأمريكية الجمعة 23-9-2005، واستند إلى شهادات من الضابط الذي خدم بالعراق وأفغانستان والجنديين الذين عملا بالقاعدة الأمريكية.

وقالت المنظمة الحقوقية التي تهتم بمراقبة قضايا حقوق الإنسان في العالم وتتخذ من نيويورك مقرا لها إن ضابطا برتبة كابتن بالجيش الأمريكي وجنديين برتبة سيرجنت رووا كيف كانوا يضربون المعتقلين بمضرب البيسبول ويكومونهم في أشكال هرمية ويحرمونهم من الطعام والمياه ويجبرونهم على الوقوف في أوضاع مؤلمة حتى يغشى عليهم، ويسكبون عليهم موادّ كيماوية كانوا يحصلون عليها من مصابيح الفلورسنت.

ونقل التقرير عن أحد الجنديين قوله: "كنا نوجّه لهم لكمات في الرأس والصدر والأقدام والمعدة ونطرحهم أرضا ونلقي القاذورات عليهم. كان ذلك يحدث كل يوم".

وتابع قائلا إن "أي نوع من التعذيب لا يؤدي إلى وفاة المعتقل كان مسموحا به"، وأن الهدف لم يكن دائما الحصول على معلومات استخباراتية. وقال: "جميع المجندين في القاعدة كانوا يعرفون أنهم إذا أرادوا تفريغ شحنة غضب بداخلهم، فما عليهم سوى أن يذهبوا إلى خيمة أحد المعتقلين.. الأمر بالنسبة إليهم كان نوعا من الرياضة".

"سياسة أمريكية"

ونقلت المنظمة عن الكابتن الذي خدم في العراق وأفغانستان قوله: "شاهدت انتهاكات كنت أعرف وقت وقوعها أنها مخالفة لمعاهدات جنيف، لكنني كنت تحت تأثير الانطباع بأن ذلك كان سياسة أمريكية في ذلك الوقت".

وأضاف أنه سعى على مدى 17 شهرا لنقل المخاوف بخصوص الانتهاكات بحق المعتقلين إلى قادته من خلال التسلسل القيادي العسكري، وأن طلبا قدمه للحصول على إذن مغادرة القاعدة قوبل بالرفض عندما أراد مقابلة أعضاء في مجلس الشيوخ بخصوص التعذيب.

كما سعى الكابتن للحصول على معايير أكثر وضوحا بخصوص معاملة هؤلاء المعتقلين، إلا أن قادته أبلغوه بأن يغض الطرف عن ذلك، وأن جهوده تلك قد تضر بوظيفته.

وأكد المجندون الثلاثة الذين لم يذكر التقرير اسمهم أو موقعهم في الجيش أن مرتكبي الانتهاكات هم جنود بالفرقة 82 المحمولة جوا في قاعدة ميركري التي كانت قاعدة عمليات أمامية قرب الفلوجة.

وبرر السيرجنت ذلك قائلا إن: "القيادة لم تقدم معايير واضحة (للتعامل مع السجناء)، لذا توسعنا في ذلك". وتابع: "سمعنا شائعات بأن (سجناء) يموتون لذا كنا حذرين. حافظنا على ألا يتعدى الأمر كسر أذرع وأقدام".

وأضاف "ما فعلناه كان خطأ.. لكننا في ذلك الوقت فعلنا ما كان ينبغي أن نفعله. كل شيء فعلناه كان مقبولا.. الجميع أداروا رؤوسهم".

واعتبرت المنظمة أن تلك الاعترافات تناقض كلية مزاعم إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن الانتهاكات بحق المعتقلين على يد القوات الأمريكية لم تكن منظمة أو سياسة سارية.

وعرفت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الضابط بأنه خريج الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت بنيويورك وخدم في الفرقة 82 المحمولة جوا في أفغانستان في الفترة من أغسطس 2002 وحتى فبراير 2003 وفي العراق في الفترة من سبتمبر 2003 وحتى مارس 2004.

"تشويه وأخطاء"

من جانبه، قال "بول بويس" المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن المحققين الجنائيين بالجيش تحدثوا إلى الكابتن وفتحوا تحقيقا في ادعاءاته "بأنه شاهد أو سمع بوقوع أعمال انتهاكات بحق المعتقلين في أثناء خدمته في العراق وأفغانستان".

وعندما سئل بويس عما إذا كان الجيش سيعاقب الكابتن بسبب تصريحه قال "لا". لكن بويس قال إنه قد يواجه عقوبة محتملة "إذا كان متورطا في انتهاكات بحق المعتقلين"، وقال بويس إن الجيش لا يعلم هويتي الجنديين اللذين يحملان رتبة سيرجنت.

كما انتقد اللفتنانت كولونيل "جون سكينر" المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بخصوص قضايا المعتقلين تقرير المنظمة. وقال: "هذا تقرير آخر يمكن توقعه من جانب منظمة (هيومن رايتس واتش) تحاول في الواقع دفع أجندتها من خلال استخدام التشويه ومغالطة الحقائق".

وأضاف: "من العار أنهم يرفضون نقل كيف أن الجيش حقق بشكل جدي في جميع الادعاءات ذات المصداقية بحدوث انتهاكات بحق السجناء، وكيف أننا وضعنا جميع عمليات الاعتقال تحت المجهر".

وتزامنت الانتهاكات التي أوردها التقرير مع انتهاكات أخرى كانت تحدث في نفس الوقت تقريبا في سجن أبو غريب بضواحي بغداد في الفترة من صيف عام 2003 وحتى ربيع عام 2004.

وتعرضت واشنطن لهجوم شديد جراء عمليات التعذيب بسجن أبو غريب، والتي كشف النقاب عنها لأول مرة عندما نشرت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية يوم 28-4-2004 صورًا تم التقاطها بالسجن أواخر عام 2003، ظهر فيها جنود أمريكيون يضحكون وأمامهم معتقلون عراقيون عرايا أُجبروا على اتخاذ أوضاع مخزية في شكل هرمي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع