English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يقصف غزة لمغازلة اليمين المتطرف

غزة - علا عطا الله-رويترز- إسلام أون لاين.نت/24-9-2005

فلسطينيون يتفقدون إحدى السيارات التي دمرت في الغارات على غزة

استشهد أربعة من كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعدما قصفت طائرات إسرائيلية بالصواريخ سيارتين كانا يستقلونهما في حي الزيتون بجنوب قطاع غزة بعد ظهر اليوم السبت 24-9-2005.

ورأى خبراء ومحللون سياسيون فلسطينيون في تصريحات لإسلام أون لاين.نت أن هذا القصف وما سبقه من غارات على القطاع فجر السبت يأتي في إطار تصعيد يسعى من خلاله إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها محاولة كسب تأييد اليمين المتطرف داخل حزبه الليكود في صراعه مع بنيامين نتنياهو وزير المالية السابق على زعامة الحزب.

وقال شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت": إن طائرات إسرائيلية شوهدت وهي تستهدف بصواريخها سيارتين كانتا تقلان كوادر كتائب القسام.

وأوضحوا أن إحدى السيارتين دمرت بالكامل واستشهد فيها 3 مواطنين، فيما استشهد شخص رابع في السيارة الثانية.

وأضافوا أنهم تعرفوا من بين الشهداء على جثتي "رواد فرحات" -وهو شقيق شهيدين فلسطينيين هما محمد ونضال فرحات- ونافذ أبو حسين وهو من سكان حي الشيخ رضوان بالقطاع.

وحمل أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني إسرائيل مسئولية التصعيد الحالي في القطاع. وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذا التصعيد الذي قال: إنه "عملية استعراض قوة".

وألقت الطائرات الحربية الإسرائيلية في قطاع غزة بعشرات المظلات المحملة بمنشورات تحمل حركة حماس المسئولية عن التصعيد الجاري بالقطاع، وتطالب السلطة الفلسطينية بالعمل على وضع حد لنشاط الحركة، وتفكيك بنيتها التحتية.

سلسلة غارات

وجاء الهجوم الإسرائيلي بعد ساعات من 3 غارات بالصواريخ فجر اليوم السبت استهدفت 3 أهداف مدنية في مدينة غزة ومخيم جباليا بشمال القطاع؛ مما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجراح، وإحداث أضرار مادية.

وجاءت تلك التطورات في أعقاب عدة هجمات صاروخية شنها مسلحون فلسطينيون على إسرائيل عقب انفجار خلال عرض عسكري لحركة حماس في مخيم جباليا أمس الجمعة أدى إلى استشهاد 19 فلسطينيا وإصابة ما يزيد عن 120 بجراح. واتهمت حماس إسرائيل بالمسؤولية عن انفجار جباليا.

ونقل راديو الجيش الإسرائيلي عن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز قوله إن إسرائيل تدرس شن هجوم بري على قطاع غزة. وقال موفاز: "إسرائيل لا تنوي أن تدع هذه الأحداث (الهجمات الصاروخية) تمر بسهولة".

وأغلق الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم السبت ومنع آلاف الفلسطينيين من الدخول للعمل في إسرائيل.

وفي المقابل تعهدت حماس بمقاومة أي غارة على غزة ودعت إلى شن هجمات على إسرائيل. وقال الجناح العسكري لحماس إن الوقت حان لتوجيه ضربة "بكل قوتنا".

كما ردد آلاف الفلسطينيين صيحات تطالب بالانتقام خلال مسيرة في مخيم جباليا للاجئين في أثناء تشييع جنازات الذين قتلوا في انفجار الجمعة.

عدة رسائل

طفل فلسطيني يقف أمام حفرة نتجت عن القصف الإسرائيلي لحي الزيتون فجر السبت

وتعليقا على التصعيد الإسرائيلي الحالي بالقطاع أكد "إياد البرغوثي" أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح بالضفة الغربية أن شارون يريد بهذا التصعيد إرسال عدة رسائل.

وأوضح: "في ظل الصراع المحتدم حاليا على زعامة الليكود بين شارون الزعيم الحالي للحزب ونتنياهو، شرع شارون في تصدير أزمته الداخلية إلى الساحة الفلسطينية؛ إذ يستهدف من وراء هذا التصعيد كسب أصوات اليمين الأكثر تطرفاً داخل الليكود". ويشعر اليمينيون بالغضب الشديد تجاه شارون بسبب الانسحاب من قطاع غزة الذي يعتبرونه حقا توراتيا ممنوحا لهم.

وتجري اللجنة المركزية لحزب الليكود يوم الإثنين المقبل 26-9-2005 تصويتاً على طلب نتنياهو بتقديم موعد إجراء الانتخابات الداخلية على زعامة الحزب إلى الثاني من نوفمبر 2005 بدلاً من نوفمبر 2006. وتظهر استطلاعات الرأي تقدم نتنياهو على شارون في الصراع على زعامة الليكود، الأمر الذي يصب في مصلحة الأول إذا وافقت اللجنة المركزية على طلبه بتقديم موعد هذه الانتخابات.

سلاح المقاومة

الرسالة الثانية –بحسب البرغوثي- موجهة للسلطة الفلسطينية بوجوب نزع سلاح المقاومة، وإدانة العروض العسكرية لفصائل المقاومة مثل عرض حماس بجباليا.

وأضاف أن: "الرسالة الأخيرة التي يحملها هذا التصعيد هي أن إسرائيل تريد أن تبين أنها قادرة على ضرب غزة متى شاءت، رغم رحيل آخر جندي إسرائيلي عن القطاع غزة يوم 12-9-2005 بمقتضى خطة فك الارتباط أحادية الجانب".

فتنة داخلية

واتفق الدكتور عاطف عدوان رئيس "مركز أبحاث المستقبل" بغزة مع البرغوثي وأشار إلى أن "شارون يمر حاليا بأزمة حزبية، ويريد جمع المزيد من الأوراق التي خسرها في أوساط متطرفي الليكود جراء خطة فك الارتباط" التي شملت إجلاء المستوطنين عن جميع مستوطنات القطاع الإحدى والعشرين إلى جانب أربع من بين 120 مستوطنة بالضفة الغربية.

وتابع قائلا: "بالطبع هذا لن يكون إلا بزيادة هجماته على فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة حماس".

وقال عدوان: في التصعيد الحالي محاولة لتوتير الساحة الفلسطينية وخلق فتنة داخلية. وقال: "إسرائيل وجدت توافقاً كبيرا بين الفصائل والسلطة على كثير من القضايا؛ فسعت لتغيير هذا الوضع لخدمة مصالحها".

اقرأ أيضاً: 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع