|

|
إسرائيل تقصف غزة.. وقسام على سيدروت
|
|
غزة– مصطفي الصواف- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-9-2005
|
 |
|
فلسطينية بجوار منزل بغزة هدمته الصواريخ الإسرائيلية |
شنت
الطائرات الإسرائيلية فجر اليوم السبت
24-9-2005 ثلاث غارات بالصواريخ استهدفت
ثلاثة أهداف مدنية في مدينة غزة ومخيم
جباليا بشمال القطاع؛ مما أدى إلى
إصابة مواطنين اثنين بجراح، وإحداث
أضرار مادية، في أعقاب عدة هجمات
صاروخية شنها مسلحون فلسطينيون على
إسرائيل ردا على تفجير جباليا الذي أدى
إلى استشهاد 19 شخصا.
وفي
الغارة الأولى أطلقت طائرات الأباتشي
صاروخا تجاه منزل يعود لعائلة أبو
اللين شمال قطاع غزة في مخيم جباليا؛
وهو ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في
المنزل دون وقوع إصابات. واستهدف
الصاروخ الثاني ورشة حدادة شرق حي
الزيتون جنوب مدينة غزة، أدى إلى إصابة
أحد المواطنين بجراح متوسطة وتضرر في
الورشة. أما الصاروخ الثالث فاستهدف
منزل أبو حسن عزام؛ وأدى إلى إصابته
وتضرر المنزل.
وزعم
الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت
مصانع للأسلحة يستخدمها الناشطون في
مدينة غزة وفي شمال قطاع غزة.
ويأتي
هذا القصف الإسرائيلي بعد أن شن ناشطون
فلسطينيون هجوما صاروخيا أصاب 5 حراس
إسرائيليين بجراح في بلدة سيدروت
الإسرائيلية.
وفجر
اليوم السبت 24-9-2005 أعلنت كتائب القسام
الجناح العسكري لحرمة المقاومة
الإسلامية (حماس) عن قصف عدة مناطق داخل
إسرائيل بـ16 صاروخا من طراز قسام؛ وذلك
ردا على المجزرة التي ارتكبت في مخيم
جباليا، وأدت إلى استشهاد 19 فلسطينيا
وإصابة ما يزيد عن 120 بجراح، وعلى هجوم
للجيش الإسرائيلي في طولكرم بالضفة
الغربية أدى إلى استشهاد 3 من أعضاء
حركة الجهاد الإسلامي.
كما
أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين
التابعة للجان المقاومة الشعبية أنها
قصفت بلدة سيدروت فجر اليوم السبت
بثلاثة صواريخ من طراز ناصر. فيما حلقت
طائرات إف 16 وأباتشي وطائرات
الاستطلاع بشكل منخفض جدا في سماء
مدينة غزة وشمال القطاع.
وتعهدت
"كتائب شهداء الأقصى في فلسطين" -الجناح
العسكري لحركة "فتح"- بأن "دماء
شهداء مجزرتي طولكم وجباليا لن تذهب
هدرا"، وأكدت الكتائب في بيان لها أن
"دماء الشهداء لن تمر دون رد مزلزل"،
متعهدة بأن يكون داخل العمق
الإسرائيلي.
وحملت
"حماس" إسرائيل مسئولية ما وصفته
بـ"المجزرة" في جباليا، واتهمت
السلطةَ الفلسطينية بتبرئة ساحة
الاحتلال. وعرضت الحركة خلال مؤتمر
صحفي عقدته مساء الجمعة في غزة قطعة
إلكترونية انتزعها الأطباء من جسم أحد
ضحايا مجزرة جباليا، تؤكد أن التفجير
ليس داخليا، ولكنه ناتج عن هجوم
إسرائيلي استهدف حفلا أقامته "حماس"
بالانسحاب الإسرائيلي في مخيم جباليا.
وأشارت
إلى أن الأسلحة التي استخدمتها الحركة
في العرض العسكري عبارة عن مجسمات
بلاستيكية؛ مما ينفي احتمالية
الانفجار الداخلي.
ومن
جهتها نفت وزارة الداخلية الفلسطينية
قصف إسرائيل لعرض حماس بمخيم جباليا،
مشيرة إلى أن التقارير الأولية تؤكد
أنه انفجار داخلي خلال الاحتفال. كما
نفت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أي
مسئولية لإسرائيل بانفجار مخيم جباليا.
ووصف
الشيخ نزار ريان
-أحد قيادات حماس- نفي إسرائيل
لمسئوليتها عن المجزرة.. بأنه استمرار
للحرب المعلنة على الشعب الفلسطيني،
وهاجم ريان بشدة تصريحات وزارة
الداخلية الفلسطينية التي أكدت فيها
أن المجزرة وقعت بسبب انفجار داخلي،
وتساءل: "كيف تصدر وزارة الداخلية 4
بيانات متلاحقة دون أن تزور موقع
الانفجار؟!".
وفيما
يتعلق بمستقبل الهدنة في ظل هذا
التصعيد أكد ريان أن حركة حماس لن تخرج
عن الإجماع الوطني، مشيرا إلى أن اتفاق
القاهرة أعطى الفصائل الفلسطينية حق
الرد على الخروقات الإسرائيلية.
|