|

|
مجزرة في جباليا وحماس تتهم إسرائيل
|
|
غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2005
|
 |
|
فلسطيني يصرخ بجوار جثث انفجار جباليا في المستشفى |
قتل
ما لا يقل عن 19 فلسطينيا منهم طفلان
وأصيب نحو 80 على الأقل جراء انفجار
غامض وقع اليوم الجمعة 23-9-2005 خلال عرض
عسكري كانت كتائب "عز الدين القسام"
الذراع العسكرية لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" تنظمه في مخيم
جباليا شمال قطاع غزة.
وحملت "حماس"
إسرائيل مسئولية ما وصفته بـ"المجزرة"
واتهمت السلطة الفلسطينية بتبرئة ساحة
الاحتلال.
وفي
بيان لها قالت وزارة الداخلية
الفلسطينية: إن عدد قتلى الانفجار
ارتفع لتسعة عشر منهم طفلان، وأن عدد
المصابين جاوز الثمانينن. ويعد هذا أول
حادث مميت في غزة منذ انسحاب إسرائيل
من القطاع يوم 12-9-2005. وقال مراسل "قدس
برس": إن انفجارا قويا وقع بعد ظهر
اليوم وسط جموع من الفلسطينيين كانت
تشارك في العرض العسكري.
ولم
يعرف بعد سبب الانفجار على وجه اليقين.
لكن وزير الداخلية الفلسطيني اللواء
نصر يوسف أعلن في تصريحات نقلتها وكالة
الأنباء الفرنسية أن المؤشرات الأولية
تشير إلى أن وجود بعض المتفجرات داخل
سيارة تخص ناشطين بحماس هي السبب في
وقوع الحادث. ووقع الانفجار في الوقت
الذي كان إسماعيل هنية أحد قادة حماس
يستعد لأن يدلي بكلمة له في العرض
العسكري.
غير
أن مصادر محلية رجحت أن يكون الانفجار
ناتجا عن قصف طائرة استطلاع إسرائيلية
لسيارة كانت تقل عدداً من قادة كتائب
القسام. وأكد شهود عيان لوكالة "قدس
برس" أن طائرات استطلاع أطلقت عددا
من الصواريخ على سيارات تابعة لكتائب
"عز الدين القسام" الذراع
العسكرية لحركة "حماس" كانت قريبة
من المهرجان الذي نظمته الحركة
احتفالا بالانسحاب الإسرائيلي.
 |
|
الدخان يتصاعد إثر الانفجار الذي هز مخيم جباليا في غزة |
لكن
الجيش الإسرائيلي نفي أي علاقة
بالانفجار.
غير
أن "حماس" حملت إسرائيل المسئولية
الكاملة عن الحادث الذي وصفته بـ"المجزرة".
وقال سامي أبو زهري الناطق الإعلامي
باسم الحركة في تصريح لوكالة "قدس
برس": "إن الجريمة وقعت خلال
مهرجان كانت تنظمه حركة "حماس"
شمال غزة، وكان موكب لكتائب القسام
قريبا من العرض، ويستعد للمشاركة فيه،
حينما أطلقت طائرات استطلاع أربعة
صواريخ تجاه سيارات الكتائب، حيث
أصيبت تلك السيارات ووقع عدد من
الشهداء والجرحى".
وفي
رده على بيان وزارة الداخلية، الذي
يؤكد أن الضحايا والجرحى سقطوا جراء
انفجار داخلي وقع خلال المهرجان، قال
أبو زهري: "وزارة الداخلية في السلطة
ليست معنية بأمن المواطن الفلسطيني،
وهي وزارة نصبت نفسها وكيلا عن
الاحتلال لتبرئته".
وأضاف:
"رغم أن الطائرات كانت موجودة في
سماء المنطقة والجميع شاهدها، غير أن
الداخلية تأبى إلا أن تدافع عن
الاحتلال وتبرئه من جرائمه".
|