|

|
"الجهاد" تعلن إطلاق 5 صواريخ على إسرائيل
|
|
غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2005
|
 |
|
ناشط من سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي |
أعلن
مصدر عسكري إسرائيلي أن رجال المقاومة
الفلسطينية أطلقوا صاروخا من غزة على
إسرائيل الجمعة 23-9-2005 في أول هجوم من
نوعه منذ أكملت القوات الإسرائيلية
انسحابها من القطاع قبل 10 أيام. ولم ترد
تقارير عن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا
جراء الصاروخ الذي سقط داخل حدود 48 قرب
خطوط التماس مع شمال قطاع غزة.
وقالت
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إنها
أطلقت 5 صواريخ على إسرائيل من شمال غزة
انتقاما لمقتل ثلاثة من نشطائها على يد
القوات الإسرائيلية في غارة بالضفة
الغربية في وقت سابق من اليوم.
وقال
أبو عبد الله المتحدث باسم الجهاد
الإسلامي إنه سيكون هناك مزيد من
الهجمات الانتقامية ضد الإسرائيليين.
وتسنى للمصدر العسكري الإسرائيلي
تأكيد سقوط صاروخ واحد. وقال المصدر:
"سمعت أصوات انفجارات أخرى في
المنطقة. لكن لا شيء تم تأكيده".
واستشهد
فجر اليوم الجمعة 3 نشطاء من حركة
الجهاد الإسلامي في اشتباك مسلح مع
قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاصرت
منزلا كانوا يقيمون فيه في قرية علارا
في محيط مدينة طولكرم شمال الضفة
الغربية.
وعقب
الغارة الإسرائيلية على القرية توعد
خالد البطش القيادي بحركة الجهاد في
غزة بالانتقام. وقال البطش لرويترز: إن
إسرائيل تتحمل المسئولية كاملة عن
ردود أفعال الحركة التي ستعقب الغارة.
وأفاد
شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت
قرية علارا فجرا مصحوبة بعشرين آلية
وبغطاء جوي من طائرات الأباتشي وسط
إطلاق نار كثيف، وطالبت عبر مكبرات
الصوت المسلحين بتسليم أنفسهم، إلا أن
المسلحين على ما يبدو اشتبكوا مع قوات
الاحتلال؛ لأن أصوات تبادل لإطلاق
النار وانفجارات سمعت في محيط المنزل
وفقا لروايات شهود العيان.
وأكدت
مصادر فلسطينية أن الشهداء هم: جميل
نزيه أبو سعدة 25 عاما، وسعيد طالب
الأشقر 24 عاما وهو ضابط في الأمن
الوقائي، ورائد عجاج قائد سرايا القدس
شمال الضفة الغربية. وقد تم التعرف
عليهم من قبل المواطنين، وفقا لطلب من
قوات الاحتلال. لكن حركة شهداء الأقصى
أعلنت عبر مكبرات الصوت في وقت لاحق أن
الشهيد الأشقر من عناصرها.
وشهدت
عدة مدن وقرى في أنحاء متفرقة من الضفة
الغربية مداهمات من قبل قوات الاحتلال
الإسرائيلي بحثا عن عدد من المواطنين
بدعوى الانتماء إلى حركتي الجهاد
الإسلامي وحماس.
فتح
معبر رفح
وفي
هذه الأثناء تسلمت السلطة الفلسطينية
معبر رفح الحدودي الرئيسي لغزة لأول
مرة اليوم الجمعة وأشرفت على عبور آلاف
المسافرين من قطاع غزة إلى مصر في
أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وفتح
المعبر اليوم بموافقة إسرائيل لمدة 48
ساعة للفلسطينيين الذين يعملون أو
يدرسون أو يحتاجون للعلاج الطبي في مصر
أو في مكان آخر. ولم ترد تقارير عن وقوع
أي حوادث.
وقالت
سمر سالم (16 عاما): "هذا أسعد يوم في
حياتي. يسعدنا ألا نرى أي يهود في
المعبر. لأول مرة نأتي إلى المعبر ولا
نخشى أن نمنع من العبور".
وقالت
متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية:
"إسرائيل وافقت على طلب الفلسطينيين
ومصر بفتح معبر رفح لمدة يومين لأسباب
إنسانية". وقال مسئول أمني مصري إن
البادرة سيستفيد منها المسافرون "الذين
تقطعت بهم السبل على الجانبين".
وتتولى
الشرطة الفلسطينية فحص أوراق
المسافرين عند حدود دولية لأول مرة.
وقال نظمي مهنا المدير الفلسطيني
للمعابر هاتفيا من معبر رفح: إن المعبر
سيعمل بالكامل لمدة 48 ساعة، وإن عدم
وجود إسرائيليين في المعبر يبعث على
مشاعر بالسعادة لا يمكن وصفها.
وقال
مسئولون: إن المعبر سيعاد إغلاقه مرة
أخرى اعتبارا من يوم الأحد 25-9-2005 وحتى
التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل على كيفية
إدارة حركة السفر دون السماح بتهريب
أسلحة.
ويتعين
على كل المسافرين إبراز بطاقة هوية
فلسطينية سليمة أو جواز سفر أجنبي لمنع
تكرار التدفق الفوضوي لسكان غزة على
مصر الذي استمر أياما بعد الانسحاب
الإسرائيلي.
وكانت
إسرائيل أغلقت معبر رفح وهو المنفذ
الوحيد من غزة إلى العالم الخارجي عن
طريق مصر قبل سحب قواتها من قطاع غزة
يوم 12-9-2005، وقالت إنها ستبقيه مغلقا 6
أشهر لإجراء تجديدات فيه وانتظارا
لإثبات الفلسطينيين قدرتهم على
السيطرة على الفصائل المسلحة في غزة.
|