English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بعد عودتهم.. سكان تلعفر لا يعرفون منازلهم

الموصل- صالح عامر- إسلام أون لاين.نت/ 23-9-2005

رضع داخل إحدى خيام النازحين من تلعفر

بعد إعلان انتهاء العمليات العسكرية من جانب القوات الأمريكية والعراقية في مدينة تلعفر (450 كم شمال بغداد) بدأ النازحون من سكان المدينة يعودون لديارهم ليجدوها قد تحولت إلى أكوام من الأنقاض، لم يستطع بعضهم تمييز منازلهم بين تلك الأكوام.

وخيمت صور الخراب على الكثير من أحياء تلعفر، بسبب الاستخدام المفرط للقوة العسكرية خاصة مروحيات الأباتشي التي قصفت العديد من المنازل والمؤسسات المدنية في مناطق كثيرة أهمها حي السراي وحسن كوي، بحسب شهود عيان.

ويقول ياسين التلعفري (24 عاما) في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 23-9-2005: إنه وعائلته خرجوا فارين من منزلهم في حي حسن كوي بعد أن اشتد القصف يوم 9 سبتمبر 2005.

وأضاف: "بعد السماح لنا بالعودة توجهنا للحي الذي يوجد به منزلنا سيرا على الأقدام لمسافة تتجاوز 10 كم، وعند وصولنا إليه لم نستطع التمييز بين دارنا ودار جيراننا لأن الاثنين أصبحا كومة من الأنقاض".

ومضى التلعفري يقول: "أنا والكثيرون ممن تعرضوا لنفس المصير ننتظر من الحكومة العراقية أن تسرع في عملية إعادة إعمار المدينة كما وعدت".

أما عثمان أوكلو (42 عاما) وهو أيضا من سكان تلعفر فيقول: إن قسما من العوائل التي عادت وجدت منازلها قد دمرت بفعل القصف؛ وهو ما اضطرها إلى السكن مع عوائل أخرى أو عادوا أدراجهم حيث كانوا نازحين.

نقص الخدمات

وعن توقف قطاع الخدمات في تلعفر بفعل العمليات العسكرية، أوضح العائدون أنهم يعانون من شح كبير في مياه الشرب بسبب توقف منظومة تصفية المياه بالمدينة. كما أن هناك انقطاعا كليا للتيار الكهربائي في عدد من الأحياء نتيجة تعرض المحولات أو الخطوط الناقلة إلى أضرار بفعل القصف.

وقال بشار عمر (32 عاما) وهو موظف حكومي: "لقد عدنا بعد سماح القوات العسكرية لنا بالعودة غير أن أوضاعنا الإنسانية لم تتحسن. فقد وجدنا الحي بأكمله يعاني من انقطاع مياه الشرب، فضلا عن تدمير المحول الذي يوزع الطاقة الكهربائية للمنطقة".

رغبة بالتطوع

مخيمات النازحين من سكان تلعفر في الموصل

وفتحت إدارة مدينة تلعفر باب التطوع لمن يريد من المواطنين الانخراط في سلك الجيش والشرطة من أجل تشكيل جهاز عسكري جديد لحفظ الأمن في المدينة. وأبدى الكثير من رجال تلعفر رغبتهم بالانخراط في هذا الجهاز لحفظ الأمن في مدينتهم ومنع تكرار الفوضى التي وقعت بعد العمليات العسكرية التي جرت العام 2004 عندما تم تعيين أحد قائد فصائل مليشيا بدر رئيسا لشرطة المدينة، حيث أبدل الجهاز الذي كان يتكون من أبناء المدينة وحل محله عناصر من مليشياه؛ الأمر الذي أدى إلى وقوع عمليات انتقامية من كلا الطرفين.

انتهاء العمليات

وأعلن اللواء العراقي عبد العزيز محمد جاسم في مؤتمر صحفي الخميس 22-9-2005 انتهاء العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية والعراقية في تلعفر. وقال اللواء جاسم: "نعلن انتهاء العمليات العسكرية في تلعفر"، مشيرا إلى مقتل 12 عنصرا من القوات العراقية و157 مسلحا وجرح 27 جنديا عراقيا واعتقال 683 "إرهابيا مفترضا".

وكانت عملية "استعادة الحقوق" قد تم إطلاقها بمشاركة 6 آلاف جندي عراقي و4 آلاف جندي أمريكي يوم 10 سبتمبر 2005. وتحدث قائد عسكري بالجيش الأمريكي بعد 3 أيام من انطلاقها عن "مقتل نحو 150 مسلحا". ولم يشر الجيش الأمريكي إلى مقتل أو جرح أي من عناصره خلال العملية.

وتحولت تلعفر التي تبعد حوالي 60 كلم من الحدود السورية معقلا للمسلحين بحسب القوات العراقية والأمريكية التي قالت إن عددا من هؤلاء تسللوا إلى العراق عبر الحدود السورية.

تعتيم إعلامي

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن العمليات العسكرية في تلعفر جرت وسط تعتيم إعلامي كامل على الأحداث، حيث لم يتم السماح لأي وكالة أنباء أو مؤسسة حقوقية في توثيق ما حدث. كما أنه لم يسمح لمراسلي الفضائيات بدخول تلك المناطق باستثناء قناة العراقية الرسمية.

وتم إبلاغ الوحدات العسكرية كافة بعدم السماح لأي وكالة أنباء محايدة بدخول تلك المنطقة بدعوى المحافظة على سلامة الإعلاميين. وكانت الصور الوحيدة هي تلك التي تلتقطها وكالات الأنباء الأمريكية التابعة للجيش الأمريكي.

وقال مصدر في نقابة الصحفيين فرع نينوى: إن القوات العسكرية اعتقلت قبل أيام 17 صحفيا بكاميراتهم حاولوا دخول تلعفر لتغطية وتصوير ما يجري هناك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع