|

|
روسيا تعارض إحالة إيران لمجلس الأمن
|
|
موسكو- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-9-2005
|
 |
|
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف |
شجب
وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف"
خطوات الولايات المتحدة والاتحاد
الأوروبي لإحالة الملف النووي
الإيراني لمجلس الأمن الدولي، ووصفها
بأنها "غير بناءة".
وقال
لافروف في تصريحات نقلتها وكالة
رويترز للأنباء اليوم الأربعاء 21-9-2005:
"ما دامت إيران تتعاون مع الوكالة
الدولية للطاقة الذرية، وما دامت لا
تخصب اليورانيوم وتلتزم بوقف لهذا
النشاط، وما دام مفتشو الوكالة
الدولية يعملون في البلاد.. فإن رفع هذه
المسألة لمجلس الأمن سيكون غير بناء".
وأضاف:
"سيؤدي هذا إلى تسييس لا داعي له
للموقف. إيران لا تنتهك التزاماتها،
وأعمالها لا تهدد نظام منع الانتشار
النووي".
وروسيا
التي تبني مفاعلا نوويا في إيران بقيمة
مليار دولار، وتعتبرها حليفا أساسيا
في الشرق الأوسط هي عضو دائم في مجلس
الأمن، ويمكن أن تستخدم حق النقض "الفيتو"
لمنع اتخاذ أي خطوة ضد طهران.
ووزع
الاتحاد الأوروبي مسودة قرار يوم
الثلاثاء 20-9-2005 يدعو وكالة الطاقة
الذرية لإحالة برنامج إيران إلى مجلس
الأمن. وكان رد فعل إيران غاضبا، وحذرت
من أنها قد تنسحب من اتفاقية حظر
الانتشار النووي، وقد تستأنف تخصيب
اليورانيوم.
وجاء
في مسودة القرار التي حصلت رويترز على
نسخة منها أنه يتعين على وكالة الطاقة
"أن تبلغ جميع أعضاء الوكالة، وأن
تبلغ مجلس الأمن والجمعية العامة
للأمم المتحدة بمخالفات إيران
وانتهاكاتها الكثيرة لالتزاماتها في
إطار اتفاق ضمانات معاهدة حظر
الانتشار النووي".
والوكالة
الدولية للطاقة الذرية مطالبة
بالإبلاغ عن انتهاكات معاهدة حظر
الانتشار النووي لمجلس الأمن الذي
يمكنه فرض عقوبات اقتصادية على الدول
المخالفة.
وتشتبه
الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي أن
برنامج الوقود النووي لدى إيران ليس
سوى واجهة لتطوير أسلحة؛ وهو ما تنفيه
إيران بشدة، وتصمم على أنه برنامج سلمي.
وتصاعدت
الأوضاع بين الاتحاد الأوربي وإيران
بعدما استأنفت الأخيرة العمل في
معالجة اليورانيوم في مفاعل بمدينة
أصفهان، وهي خطوة دفعت المسئولين
بالاتحاد إلى التهديد بإحالة طهران
إلى مجلس الأمن.
|