|

|
الظواهري
يؤكد مسئولية القاعدة عن هجمات
لندن
|
|
دبي-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-9-2005
|
 |
|
أيمن الظواهري في شريط سابق |
أكد
أيمن الظواهري -الرجل الثاني في تنظيم
القاعدة- للمرة الأولى وبشكل واضح
مسئولية القاعدة عن تفجيرات لندن في 7
يوليو 2005. ووصف في شريط مصور جديد حصلت
عليه قناة الجزيرة الفضائية وأذاعته
الإثنين 19-9-2005 الانتخابات البرلمانية
في أفغانستان بأنها "مسخرة".
وقال
الظواهري في تسجيل لمقابلة أجرتها معه
مؤسسة السحاب التي تنتج عادة شرائط
لتنظيم القاعدة: "غزوة لندن
المباركة هي إحدى الغزوات التي تشرفت
جماعة قاعدة الجهاد بشنها ضد الغطرسة
الصليبية البريطانية وضد العدوان
الصليبي البريطاني على الأمة المسلمة
منذ أكثر من 100 عام وضد جريمة بريطانيا
التاريخية بإقامة إسرائيل وضد جرائم
الإنجليز المستمرة ضد المسلمين في
أفغانستان والعراق".
وانتقد
الظواهري في الشريط الذي أنتج بمناسبة
الذكرى الرابعة لهجمات 11 سبتمبر
الإجراءات التي اتخذتها لندن بعد
التفجيرات قائلا: "لقد كشفت هذه
الغزوة المباركة وأخواتها الوجه
الحقيقي المنافق للحضارة الغربية التي
تتغنى بحقوق الإنسان والحرية طالما
كان هذا التغني يحقق لها مصلحة وفائدة".
وكان
وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك
قد أعلن 24-8-2005 قائمة بما وصفه "السلوكيات
غير المقبولة" التي ستؤدي إلى
الترحيل أو حظر دخول البلاد، في خطوة
أثارت انتقادات جماعات الحقوق المدنية.
انتخابات
أفغانستان
وعن
الانتخابات البرلمانية في أفغانستان
قال الظواهري في الشريط نفسه: "إن
واشنطن وكابول أجرتا انتخابات تمت إلى
المسخرة أكثر مما تمت إلى أي شيء آخر
حيث أطراف البلاد في قبضة قُطّاع
الطرق، وأمراء الحرب ورجال المراقبة
الدولية لا يستطيعون أن يغطوا أكثر من
عُشر الدوائر الانتخابية".
وأوضح
أن "صناديق الاقتراع تحتاج إلى 15
يوما لنقلها وقد تم ذلك تحت إشراف
أمراء الحرب وقطاع الطرق وقوات
الاحتلال". وقال: "الأمم المتحدة
لم تشاهد شيئا لتشهد عليه إلا بعض
الدوائر المسرحية في بعض المدن وهذا
مثال من أمثلة نفاق الأمم المتحدة التي
يزعمون أنها رمز الشرعية الدولية".
وتطرق
الرجل الثاني في القاعدة للأوضاع في
البلاد وقال: إن احتلال الولايات
المتحدة لأفغانستان عام 2001 والإطاحة
بحركة طالبان التي كانت تحكم البلاد لم
يضعف الحركة وجعلها تتمركز في القرى
والجبال حيث القوة الحقيقية في
أفغانستان بدلا من كابول.
وأشار
الظواهري إلى أن "شمال أفغانستان
وكابول تحولا إلى مساحة للفوضى والنهب
والسلب وانتهاك الأعراض وتجارة
المخدرات التي ترعرعت وازدهرت في ظل
الاحتلال الأمريكي".
وأجريت
الانتخابات الأحد 18-9-2005، وهي أول
انتخابات برلمانية تشهدها أفغانستان
منذ 36 عاما، وتمت عملية الاقتراع وسط
سلسلة هجمات شنتها حركة طالبان
الأفغانية لعرقلة عملية التصويت أدت
إلى أن يقتصر إقبال الناخبين على
التصويت بشكل مكثف على العاصمة كابول.
العراق
وفلسطين
وتطرق
الظواهري إلى عدد من القضايا الأخرى
أبرزها العراق وقال في الشريط الذي لا
يظهر فيه المحاور: إن الرئيس الأمريكي
جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني
توني بلير يخفيان الخسائر التي
يتعرضان لها في العراق عن شعبيهما.
ودعا الظواهري المجاهدين في العراق
إلى التوحد معتبرا أن قضية الوحدة
أولوية قصوى.
من
جانب آخر حذر الظواهري من محاولة دمج
الفصائل الفلسطينية في السلطة وما
وصفه بسعي القوى المعادية للإسلام
لشراء المجاهدين ببعض المقاعد عبر
الانتخابات. كما حمل الظواهري على قيام
الرئيس الباكستاني برويز مشرف بإغلاق
المدارس الدينية متهما إياه بأنه يريد
التخلص من الإسلام.
|