English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تأثير "محدود" على إيران لتحول كوريا النووي

أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2005

جانب من محادثات الجولة الرابعة حول برنامج كوريا الشمالية النووي

توافق محللون سياسيون مهتمون بالشأن الإيراني على أن إعلان كوريا الشمالية الإثنين 19-9-2005 تخليها عن برنامجها النووي العسكري سيكون له تأثيرات سلبية محدودة على موقف إيران الساعي لامتلاك برنامج نووي.

وأوضحوا في تصريحات لإسلام أون لاين.نت أن طهران لديها معطيات ومقومات تختلف عن كوريا الشمالية تؤهلها للصمود أكثر أمام الضغوط و"التحديات الخارجية" خلال المرحلة الحالية وأهمها سلاح النفط وتحالفاتها الخارجية والدعم الشعبي.

وقال حسين روى فاران أستاذ السياسة بالجامعة الإسلامية الحرة في طهران: "الإعلان الكوري لن يؤثر على الموقف الإيراني.. بل إنه على العكس ربما يزيد طهران إصرارا على المضي قدما في مشروعها النووي السلمي".

وتابع قائلا: "موقف إيران تحكمه معطيات مختلفة عن الموقف الكوري حيث إن ملف طهران النووي سلمي -على حد قول المسئولين الإيرانيين- ولا يدخل في أغراض عسكرية كما هو في ملف بيونج يانج".

وأشار إلى أن "طهران تمتلك عناصر قوة اقتصادية على العكس تماما من كوريا الشمالية، ومنها احتياطي كبير من النفط سيحد من أي ضغوط سياسية عليها باعتبار أن أي ضغط سيؤدي بالتبعية إلى رفع أسعار النفط في العالم، وذلك يجعل هامش المناورة لدى إيران أكبر من كوريا الشمالية".

وأضاف: "هناك أيضا إرادة شعبية تدعم الموقف الرسمي الإيراني ولا تفصل استكمال دورة البرنامج النووي عن الكرامة الوطنية والأمن القومي الإيراني".

الموقف القانوني

واتفق الدكتور مصطفى اللباد الخبير في الدراسات الإيرانية، ورئيس تحرير مجلة "شرق نامة" المصرية المتخصصة في شئون إيران وتركيا وآسيا الصغرى مع ما ذهب إليه فاران وأضاف: "لن تحذو إيران حذو كوريا الشمالية، فلدي طهران ما يؤهلها للاستمرار والصمود طويلا أمام التحديات الخارجية".

وأشار إلى أن "موقف إيران القانوني قوي حيث إنها لم تتخذ أي خطوات مخالفة للاتفاقية الدولية المتعلقة بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية".

وقال اللباد: إن هناك شيئا آخر يعزز الموقف الإيراني يتمثل في "تحالفات طهران الدولية القوية مع كل من الصين وروسيا والتي يمكن أن تسهم بشكل كبير في عرقلة أي مشروع قرار في مجلس الأمن ضد إيران".

تأثيرات محدودة

فني إيراني داخل محطة لتحويل اليورانيوم

لكن اللباد اعتبر في الوقت ذاته أن الأثر السلبي على إيران المترتب على تخلي كوريا الشمالية عن برامجها النووية العسكرية سيكون "محدودا" وسيتمثل في "حصر المفاوضات الدولية مع إيران فقط بعد أن كانت مشتتة عبر جبهتين قويتين".

كما اعتبر أن "تراجع بيونج يانج سيظهر إيران كأنها ضد إرادة المجتمع الدولي رغم أنها لم تخرق الاتفاقيات الدولية. كما أن الضغط الدبلوماسي سوف يزيد أكثر لأنها باتت الطرف الوحيد المطالب بوقف البرنامج النووي".

وحول الموقف إذا نجحت واشنطن في نقل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن قال اللباد: "خطوة نقل ملف طهران (النووي) لمجلس الأمن خطوة هلامية؛ فأمريكا لا توجد لديها رؤية أو تصور واضح حول شكل التعامل مع الملف في مجلس الأمن؛ فهل المطلوب مناشدة طهران أم إعطاء مهلة لها أم فرض عقوبات اقتصادية وما شكل ونوعية العقوبة المفروضة".

وألمح إلى أن "انعدام الشفافية والوضوح في الموقف الأمريكي يثيران قلق العالم الإسلامي والعربي، ويعودان بالوضع إلى مقدمات سيناريو الحرب على العراق من جديد رغم أن هذا السيناريو مستبعد تطبيقه على إيران في المرحلة الحالية".

في مصلحة إيران

لكن محمد سعيد عبد المؤمن الخبير في الدراسات الإيرانية اعتبر أن "الإعلان الكوري في مصلحة إيران وليس ضدها؛ لأنه يرفع الحرج عنها في الاستمرار في التعامل الكامل مع كوريا الشمالية استكمالا لمشروعها النووي".

وأوضح قائلا: "مجرد تفاعل الغرب مع المبادرة الكورية يفتح المجال لإيران للتحدث عن المساواة والمعاملة بالمثل"، وتوقع أنه "بعد الإعلان الكوري ستحدث انفراجة في المباحثات مع إيران بخصوص توفير تقنية نووية للأغراض السلمية".

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت صباح الإثنين موافقتها على التخلي عن برامجها النووية العسكرية، والانضمام من جديد إلى معاهدة حظر الانتشار النووي مقابل الحصول على معونات في مجال النفط والطاقة من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين، وذلك في ختام الجولة الرابعة من المحادثات بالعاصمة الصينية بكين.

حرام شرعا

صورة أرشيفية لمفاعل يونج بيون النووي بكوريا الشمالية

من جهته جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في حديث نشرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية في عددها الصادر الإثنين، جدد التأكيد على عزم بلاده على المضي في امتلاك برنامج نووي سلمي كامل وشدد على أن الإسلام يحرم على إيران امتلاك أسلحة نووية.

وأوضح أحمدي نجاد: "إن ديننا يحرم علينا امتلاك أسلحة نووية، إن قائدنا الديني (مرشد الجمهورية علي خامنئي) حرمه من وجهة نظر الشريعة، إنه طريق مقفل، ولسنا بحاجة إليه ويمكننا ضمان أمننا بوسائل أخرى".

وأشار إلى أن ما لا يقل عن 1200 عملية تفتيش جرت في إيران لمراقبة البرنامج النووي في البلاد وأن أكثر من 1030 وثيقة سلمت إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص برنامج طهران النووي.

وأضاف أن "كل آلات تصوير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مثبتة في منشآتنا ويمكن لمفتشي الوكالة مراقبة كل نشاط في منشآتنا.. لقد أثبتنا بشكل واسع أننا نمتثل للوائح".

وفي كلمة له مساء السبت 17-9-2005 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عزم بلاده على المضي في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

واعتبر الاتحاد الأوربي أن إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن بات خياره الوحيد في أعقاب هذا التصريح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع