English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إجراءات مشددة مع احتفالات شيعية بكربلاء

بغداد- سمير حداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-9-2005

آلاف العراقيين يتوجهون إلى كربلاء سيرًا على الأقدام

انتشر الآلاف من قوات الجيش والشرطة العراقية داخل وحول مدينة كربلاء بجنوب العراق؛ لتأمين وصول نحو مليونين ونصف مليون شيعي يتوافدون على المدينة لإحياء ذكرى مولد الإمام الثاني عشر محمد المهدي الذي تبدأ مراسم الاحتفال به مساء الإثنين 19-9-2005.

وقال مصدر بشرطة بغداد لمراسل "إسلام أون لاين.نت": إن وزارتي الدفاع والداخلية وبإيعاز من رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري كثفت الحماية الأمنية للزائرين الشيعة الذين تدفقوا على المدينة سيرًا على الأقدام في مجموعات قادمة من جنوب وشمال العراق، مرورًا بأحياء شيعية في بغداد كالحرية والشعلة غرب العاصمة، وأحياء سنية كالغزالية والخضراء والعامرية.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه "تم توزيع أكثر من 6 آلاف عنصر من الجيش وقوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية وبمساندة القوات الأمريكية، حيث يقف كل 3 عناصر من القوات العراقية على كل شارع فرعي يؤدي إلى الشارع العام الذي يسلكه هؤلاء الزوار وهم في طريقهم إلى مدينة كربلاء".

وأكدت وزارة الدفاع العراقية الإثنين 19-9-2005 على الإجراءات الأمنية التي اتخذتها، وجاء في بيان لها أنه "تم تعزيز عملية حماية زوار العتبات المقدسة في كربلاء ضمن عمليات قيادة الفرقة الثامنة، وبالتنسيق مع قيادة قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية، لتنضم إلى 5 آلاف شرطي بنفس المحافظة".

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن تطبيق الخطة الأمنية المشددة أدى إلى فصل بعض الأحياء الغربية ببغداد عن بعضها وعن وسط المدينة، مما أدى إلى حصول اختناق مروري حاد حال دون وصول الموظفين إلى أعمالهم والطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم.

مليونان ونصف مليون

ومن جهته قال رئيس شرطة كربلاء العميد كريم الحسناوي: إن مليونين ونصف مليون شيعي على الأقل تجمعوا في المدينة بحلول الساعات الأولى من صباح الإثنين 19-9-2005. ولم يتسن التأكد من هذا الرقم من مصادر مستقلة.

وقال الحسناوي لوكالة رويترز: إن قوات الشرطة والجيش اتخذوا مواقعهم وأقاموا نقاط تفتيش عند المداخل الأربعة الرئيسية لكربلاء، مع انتشار قوات في ملابس مدنية تتمركز بالقرب من موقع الاحتفالات.

وأغلقت معظم المتاجر أبوابها مع تدفق الحشود الهائلة. ومنذ الجمعة 16-9-2005 تم منع دخول السيارات والدراجات النارية المدينة وسط مخاوف من احتمال استخدام مهاجمين السيارات المفخخة لشن هجمات ضد وفود الزوار.

وقال العقيد صلاح سبتي قائد وحدة شرطة السياحة: إنه تم تنبيه أصحاب الفنادق إلى عدم استقبال حجاج أجانب لا يحملون تأشيرات قانونية، مؤكدًا أن "100 هندي تم طردهم لعدم حيازتهم وثائق صحيحة".

وتحسبًا لوقوع أعمال عنف وفر المركز الصحي في كربلاء 15 سيارة إسعاف إضافية و24 سيارة أخرى لنقل المصابين. وقالت الشرطة: إن كثيرًا من الشبان تبرعوا بدمائهم.

ومن المقرر أن تبدأ الاحتفالات بمولد الإمام المهدي وهو آخر الأئمة الإثنا عشر لدى الشيعة مساء الإثنين.

مشيًا على الأقدام

وقالت السيدة فاطمة عبد الرسول التي اتجهت إلى كربلاء: "أنا وبناتي وجيراني نسير على أقدامنا ولن نقف إلا في الصحن الشريف لأبي عبد الله الحسين سلام الله عليه؛ لنؤكد له أن شيعته ماضون على ما استشهد هو عليه على أيدي الكفرة، ولن يخيفنا لا (أبو مصعب) الزرقاوي (زعيم تنظيم القاعدة في العراق) ولا صدام (حسين) ولا التكفيريين".

أما عصام مهدي الصفار فقال لـ"إسلام أون لاين.نت" بينما كان جالسًا في سيارته الخاصة بأنه في طريقه إلى كربلاء، وأنه لا يستطيع أن يمشي هذه المسافة؛ وذلك بسبب إصابته في الظهر جراء تطاير شظايا انفجار عبوة ناسفة العام الماضي في بغداد، لكنه أضاف: "في العام القادم سوف أذهب ماشيًا حافي القدمين.. إنه نذر علي".

وكان تسجيل صوتي نسب للزرقاوي في 14-9-2005 قد أعلن "حربًا شاملة" ضد الشيعة انتقامًا للعمليات العسكرية في مدينة تلعفر بشمال العراق التي قامت بها القوات العراقية بمساندة القوات الأمريكية وراح ضحيتها عشرات القتلى.

ثالوث الشر

من جانبه دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أنصاره إلى التوجه إلى كربلاء للمشاركة في إحياء ذكرى الإمام المهدي. كما دعا في بيان أصدره مساء الأحد 18-9-2005 وحصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه "إلى التكاتف" لكي يفوتوا الفرصة على من يقف وراء "عمليات التصفية الطائفية"، مشيرًا إلى أن المستفيد الأول والأخير هم من وصفهم "بالثالوث المشئوم إسرائيل وأمريكا وبريطانيا".

وشهدت الهجمات الدامية بالعراق تصاعدًا خلال الأيام القليلة الماضية في بغداد والبلدات المجاورة، حيث سقط أكثر من 200 في هجمات بعدة أحياء تسكنها أغلبية شيعية في بغداد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع