English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الهجمات تحجم التصويت بانتخابات أفغانستان

كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2005

أفغانيون يظهرون بطقاتهم الانتخابية بمقر الاقتراع في سبين بولدوك قرب الحدود مع باكستان

اقرأ أيضًا:

أغلقت مكاتب الاقتراع اليوم الأحد 18-9-2005 أبوابها في أول انتخابات برلمانية تشهدها أفغانستان منذ 36 عاما، وسط سلسلة هجمات شنتها حركة طالبان الأفغانية لعرقلة عملية التصويت، أدت إلى أن يقتصر إقبال الناخبين على التصويت بشكل مكثف على العاصمة كابول.

وأعطي بيتر أربين كبير مسئولي الانتخابات الأفغانية مؤشرات أولى تؤكد أن إقبال الناخبين كان كثيفا رغم بطئه في البداية، مشيرا إلى أن الانتخابات كانت سليمة للغاية في أنحاء أفغانستان بسبب وجود "بنية أمنية"، وقال: "حين واجهنا مشكلات تعاملت قوات الأمن معها بسرعة".

وأوضح مراقبون مستقلون للانتخابات أن عملية الاقتراع شهدت إقبالا كثيفا في العاصمة كابول، وقل هذا الإقبال تدريجيًّا في الضواحي وبقية الولايات حتى وصل إلى أدنى معدلات للمشاركة في ولايات الجنوب والشرق التي شهدت أكثر من عشرين هجوما شنتها حركة طالبان لعرقلة عملية التصويت بحسب مسئولين بالجيش الأمريكي ولجنة الانتخابات الأفغانية.

وأشار المراقبون -دون أن يعطوا رقمًا محددًا- إلى أن نسبة المشاركة كانت أقل بكثير من نسبة الإقبال التي شهدتها الانتخابات الرئاسية عام 2004 والتي وصلت إلى 70%.

ومن المقرر أن يتم إعلان النتائج الأولية للانتخابات في 10-10-2005، وإعلان النتائج النهائية في 22-10-2005.

هجمات طالبان

في غضون ذلك أعلنت طالبان أن مقاتليها شنوا نحو 33 هجومًا في العديد من الولايات الأفغانية الأحد 18-9-2005، كما أعلن عبد اللطيف حكيمي المتحدث باسم الحركة مسئولية طالبان عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مبنى تابعا للأمم المتحدة قرب مركز انتخابي في كابول بعد فتح مركز الاقتراع بفترة قصيرة؛ مما أدى إلى إصابة موظف أفغاني بجروح طفيفة.

وكانت حركة طالبان قد دعت الأفغان إلى مقاطعة الانتخابات، ووصفتها بأنها "مكيدة أمريكية"، وحذرت الأفغان من احتمال إصابتهم في هجمات على القوات الأجنبية إذا ذهبوا للإدلاء بأصواتهم.

وفي هجوم آخر قتل جندي فرنسي، وأصيب آخر من عناصر القوات متعددة الجنسيات العاملة في أفغانستان لدى انفجار قنبلة بمدينة سبين بولدك بولاية قندهار جنوب البلاد، بحسب رويترز.

كما قتل شرطيان وثلاثة مسلحين في اشتباك قرب الحدود الباكستانية، في حين قتل أحد عناصر طالبان في هجوم وقع على مركز اقتراع قبل فتح باب التصويت.

وألقت السلطات الأفغانية القبض على 20 مسلحا مساء السبت 17-9-2005، قالت: إنهم كانوا يحاولون تفجير أكبر سد في البلاد عشية الانتخابات.

وقال زاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية: "إن المتمردين كانوا يحاولون تفجير سد كاجاكي الذي يمد مدينة قندهار بالطاقة".

إجراءات أمنية

وشهدت العملية الانتخابية إجراءات أمنية مشددة؛ حيث انتشر 100 ألف جندي من قوات الشرطة والجيش الأفغاني مدعومين بنحو 30 ألفًا من القوات الأمريكية وقوات حلف الأطلسي لحماية الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في نحو 6 آلاف مركز للاقتراع.

وكان نحو 12.5 مليون أفغاني من بين إجمالي عدد السكان البالغ نحو 30 مليون نسمة قد سجلوا أسماءهم للاشتراك في الانتخابات التي تنظمها الأمم المتحدة، ووصلت تكلفتها إلى 159 مليون دولار لاختيار مجلس للنواب ومجالس محلية، وهي أول انتخابات تشريعية منذ عام 1969.

وتنافس في هذه الانتخابات 5850 مرشحًا على 249 مقعدًا بالبرلمان، ومن بين المرشحين نحو 330 سيدة يتنافسن لشغل 68 مقعدًا خصصت لهن بالبرلمان، فضلا عن التمثيل في المجالس الإقليمية.

وأجريت الانتخابات بعد نحو 4 سنوات من إطاحة قوات تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان الحاكمة آنذاك، وبعد نحو عام من فوز الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في الانتخابات الرئاسية، وبعد 18 شهرًا من اعتماد دستور جديد للبلاد.

وكان 7 مرشحين قد قتلوا بالإضافة إلى 6 من العاملين في الانتخابات في الفترة التي سبقت الانتخابات. وإجمالا فقد قتل أكثر من ألف شخص هذا العام في أفغانستان أغلبهم من المسلحين، إضافة إلى 49 جنديًّا أمريكيًّا في هجمات لعناصر طالبان واشتباكات بين الجانبين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع