English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هاجس الأمن يسيطر على انتخابات أفغانستان

كابول- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2005

مسئولو الانتخابات الأفغانية يساعدون ضريرًا على الإدلاء بصوته

فتحت مراكز الاقتراع في المدن والقرى الأفغانية أبوابها الأحد 18-9-2005 في أول انتخابات عامة تشهدها البلاد لاختيار جمعية وطنية ومجالس إقليمية بعد عقود من الصراعات، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة على الحدود وحول مراكز الاقتراع مع تزايد هجمات حركة طالبان قبيل الانتخابات.

ومع بداية العملية الانتخابية، شددت السلطات الأفغانية إجراءاتها الأمنية، وقامت بنشر نحو 100 ألف جندي من قوات الشرطة والجيش مدعومين بنحو 30 ألفًا من القوات الأمريكية وقوات حلف الأطلسي لحماية الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم في نحو 6 آلاف مركز للاقتراع.

ويبلغ إجمالي عدد الناخبين المسجلين نحو 12.5 مليون شخص من بين إجمالي عدد السكان البالغ نحو 30 مليون نسمة.

ومن المقرر أن يتم إعلان النتائج الأولية للانتخابات في 10-10-2005، وإعلان النتائج النهائية في 22-10-2005.

وأعدت وزارة الداخلية الأفغانية أرقامًا هاتفية؛ ليبلغ من خلالها المواطنون عن أي أنشطة مشبوهة قرب مراكز الاقتراع. وشهدت العاصمة كابول كثافة أمنية غير عادية، كما أخضعت جميع السيارات الداخلة للمدينة لتفتيش دقيق.

وشددت السلطات الباكستانية من جانبها إجراءاتها الأمنية على طول حدودها مع أفغانستان لمنع أي مسلحين من التسلل عبر أراضيها لشن هجمات تهدف أي محاولة لعرقلة الانتخابات.

"تقرير المصير"

الرئيس الأفغاني يدلي بصوته

وقال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للصحفيين بعد أن أدلى بصوته في قصر ضيافة حكومي تحت حراسة مشددة: "إنه يوم تقرير المصير للشعب الأفغاني".

وأضاف: "هذا هو السبب وراء دخولنا التاريخ بعد 30 عامًا من الحروب والتدخلات والاحتلال والشقاء"، ووعد بأن تتسم الانتخابات بالشفافية وأن تكون حرة.

وكان كرزاي قد حث في خطاب تلفزيوني له مساء السبت 17-9-2005 الشعب الأفغاني على التصويت بحرية، وقال: "مشاركتكم الكاملة في الانتخابات... خطوة إيجابية نحو مستقبل مشرق ومزدهر".

صعوبات

وتواجه السلطات الأفغانية صعوبات جمة في إدارة هذه الانتخابات، حيث يقول "سلطان أحمد باهين" الناطق باسم اللجنة الانتخابية: إنها تشكل تحديًا أكبر من ذلك الذي شكلته انتخابات الرئاسة في أكتوبر 2004.

واستخدمت اللجنة المروحيات والدواب -كالجمال والحمير- لنقل صناديق الاقتراع من المناطق النائية وإليها، كما جندت اللجنة 160 ألف مشرف انتخابي يوزعون على 26 ألف مركز في جميع أنحاء البلاد.

وتجرى الانتخابات التي تشرف عليها الأمم المتحدة بعد نحو 4 سنوات من إطاحة قوات تقودها الولايات المتحدة بحركة طالبان الحاكمة آنذاك، وبعد نحو عام من فوز الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في الانتخابات الرئاسية، وبعد 18 شهرًا من اعتماد دستور جديد للبلاد.

تصاعد العنف

وكانت حركة طالبان قد دعت الأفغان إلى مقاطعة الانتخابات ووصفتها بأنها "مكيدة أمريكية"، وحذرت الأفغان من احتمال إصابتهم في هجمات على القوات الأجنبية إذا ذهبوا للإدلاء بأصواتهم.

وتصاعدت خلال الشهور الأخيرة الهجمات التي نسبت إلى الحركة والتي تهدف إلى عرقلة الانتخابات. وقتل 11 شخصًا في اشتباكات عشية الانتخابات، من بينهم أحد المرشحين.

وألقت السلطات الأفغانية القبض على 20 من المسلحين مساء السبت 17-9-2005 بينما كانوا يحاولون تفجير أكبر سد في البلاد عشية الانتخابات.

وقال زاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية: "إن المتمردين كانوا يحاولون تفجير سد كاجاكي الذي يمد مدينة قندهار بالطاقة، وإنهم جردوا من الأسلحة والذخيرة التي كانت بحوزتهم".

كما أطلق مسلحون صاروخين على مجمع للأمم المتحدة قرب مركز انتخابي على بعد نحو كيلومترين من المركز الإعلامي ومركز فرز الأصوات في كابول اليوم الأحد، مما أدى إلى إصابة موظف أفغاني بجروح طفيفة، بحسب متحدثة باسم لجنة الانتخابات.

وكان 7 مرشحين قد قتلوا بالإضافة إلى 6 من العاملين في الانتخابات في الفترة التي سبقت الانتخابات.

وإجمالاً فقد قتل أكثر من ألف شخص هذا العام في أفغانستان أغلبهم من المسلحين، إضافة إلى 49 جنديًّا أمريكيًّا في هجمات لعناصر طالبان واشتباكات بين الجانبين.

ورغم التوتر الأمني في البلاد فإن ممثل الأمم المتحدة في أفغانستان "جين أرنولت" أعرب عن ثقته في أن عملية الاقتراع ستتم دون عراقيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع