English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نجاد: لن نساوم على إنتاج الوقود النووي

الأمم المتحدة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2005

أحمدي نجاد يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عزم بلاده المضي في برنامجها لتخصيب اليورانيوم، ودعا البلدان الأخرى والشركات الأجنبية إلى المشاركة في البرنامج الإيراني لطمأنة المجتمع الدولي بشأن الأهداف السلمية له، فيما هدد بأن بلاده ستعيد النظر في سياستها النووية إذا تعرضت للتهديد لوقف تخصيب اليورانيوم.

واعتبر الاتحاد الأوربي أن إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي بات خياره الوحيد بعد أن أكد الرئيس الإيراني خطط بلاده للمضي قدما في إنتاج الوقود النووي.

وفي كلمته مساء السبت 17-9-2005 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد نجاد على "استعداد طهران لإقامة شراكة جدية مع القطاعين العام والخاص في دول أخرى حول برنامج تخصيب اليورانيوم في إيران".

وقال: "هذا الأمر يمثل الإجراء الأكثر طموحا بعد التزامات معاهدة حظر الانتشار النووي الذي تعرضه إيران لزيادة تعميق الثقة".

وشدد الرئيس الإيراني على أن لبلاده "حقا ثابتا" في إنتاج الوقود النووي، وهدد بأن طهران ستعيد النظر في سياستها في المجال النووي إذا تعرضت للتهديد لوقف برنامج تخصيب اليورانيوم بهدف إنتاج الطاقة النووية.

وقال: "إذا ما أرادت بعض الدول من خلال لغة التهديد والوعيد والقوة أن تفرض إرادتها على الشعب الإيراني.. فسوف نعيد النظر بكل مقاربتنا حول المسألة النووية".

ورفض نجاد الذرائع التي تريد الحيلولة دون قيام إيران بتخصيب اليورانيوم خشية أن تطور برنامجا نوويا عسكريا، معتبرا أن "الاستعمال السلمي للطاقة النووية بدون إنتاج الوقود النووي ما هو إلا اقتراح فارغ".

وقال: إن عقود التزويد بالوقود النووي المبرمة مع دول أخرى لا يُعتمد عليها، ولا يوجد في القانون الدولي ما ينص على فرض تطبيقها، وبالتالي فإن إيران لا يمكن أن تعتمد على دول أخرى.

مشاركة جنوب أفريقيا

ودعا الرئيس الإيراني جنوب أفريقيا إلى المشاركة من الآن فصاعدا في المحادثات حول الملف النووي الإيراني التي تجريها حاليا ثلاث دول أوربية هي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وقال: "نرغب بمشاركة فاعلة لجنوب أفريقيا في المحادثات".

وتقول وكالة "رويترز": إن تصريحات أحمدي بخصوص جنوب أفريقيا تبدو محاولة لاستمالة صوتها في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد اجتماعا غدا الإثنين 19-9-2005 من المتوقع أن تطلب خلاله القوى الغربية من الوكالة إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي لاحتمال فرض عقوبات عليها.

"تمييز عنصري نووي"

من جهة أخرى، اقترح نجاد أن تشكل الجمعية العامة للأمم المتحدة لجنة للتصدي لانتشار الأسلحة النووية، ولما وصف بـ"التمييز العنصري النووي" بين الذين يمتلكون هذه التكنولوجيا والذين يحولون دون امتلاك الآخرين لها.

وأضاف أن على هذه اللجنة أن تقوم بالتحقيق في الكيفية التي تم بها نقل المواد والتكنولوجيا والمعدات الخاصة بإنتاج السلاح النووي إلى إسرائيل، وكذلك السبل العملية لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.

وفي إشارة إلى الولايات المتحدة -الدولة الوحيدة التي استخدمت قنبلة نووية- وإسرائيل، قال الرئيس الإيراني: "المفارقة أن الذين استخدموا الأسلحة النووية يستمرون في إنتاجها وتخزينها واختبار تلك الأسلحة على نطاق واسع... ويسلحون نظام الاحتلال الصهيوني بأسلحة الدمار الشامل".

وحث نجاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على كتابة تقارير حول انتهاكات حقوق الدول بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي في الحصول على تكنولوجيا نووية سلمية.

الخيار الوحيد

وفي أول رد فعل من جانبه على تصريحات أحمدي نجاد، أعلن الاتحاد الأوربي السبت أن إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي باتت خياره الوحيد بعد أن أكد الرئيس الإيراني خطط بلاده للمضي قدما في إنتاج الوقود النووي.

وبعد اجتماع عقده في نيويورك دبلوماسيون كبار من الاتحاد الأوربي، قالت متحدثة باسمه لـ"رويترز": "رد فعل الاتحاد الأوربي على كلمة الرئيس محمود أحمدي نجاد هو أن اللهجة التي استخدمها لا تترك أمامنا خيارا سوى اتباع مسألة الإحالة إلى الأمم المتحدة".

واستدركت قائلة: "لكننا نريد التوصل إلى إجماع دولي بشأن هذه المسألة، ولذلك فإننا سنتشاور مع الجميع".

ولم تستبعد المتحدثة الأوربية تأجيلا في طلب الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

وفي السياق نفسه، قال "فيليب دوست بلازي" وزير الخارجية الفرنسي: إن مسألة إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي "ما زالت مطروحة" بعد خطاب الرئيس الإيراني. وقال الوزير الفرنسي للصحفيين إنه سيتشاور مع نظيريه الألماني والبريطاني، ولكن "ما سمعته اليوم يجعلني أتوقع أن خيار إحالة (مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية) ملف إيران إلى مجلس الأمن ما زال مطروحا".

واعتبر مسئول أمريكي أن كلمة الرئيس الإيراني لم تتضمن فيما يبدو أي تغيير في موقف إيران. وقال المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه: "بالتأكيد لم أسمع أي شيء في كلمته يشير إلى تغير أساسي في وجهة النظر الإستراتيجية".

وفي مقابلة مع شبكة التلفزيون الإخبارية الأمريكية "سي إن إن" في وقت سابق من يوم أمس السبت لم يستبعد الرئيس الإيراني أن تستخدم طهران ورقة النفط للضغط إذا أحال الغرب الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

وقال من خلال مترجم: "أي إنسان سليم وذكي وعاقل يجب أن يستخدم كل مورد كي يحافظ على حريته واستقلاله".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع