|

|
شارون يهدد بعرقلة الانتخابات الفلسطينية
|
|
نيويورك-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 17-9-2005
|
 |
|
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون |
هدد
رئيس الوزراء الاسرائيلي إريل شارون
بأن إسرائيل ستعمل على عرقلة
الانتخابات التشريعية الفلسطينية في
الضفة الغربية المحتلة والمزمع عقدها
في يناير المقبل، إذا شارك فيها مرشحون
عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال
شارون في تصريحات على هامش اجتماع قمة
العالم في الأمم المتحدة في نيويورك،
نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية اليوم السبت 17-9-2005: "سنبذل
قصارى جهدنا لعدم مساعدتهم (الفلسطينيين)"،
وأضاف: "لا أعتقد أن بإمكانهم إجراء
انتخابات بدون مساعدتنا".
وقال
شارون: إن إسرائيل قد لا تزيل حواجز
الطرق في الضفة الغربية؛ لتجعل من
الصعب على الفلسطينيين هناك الإدلاء
بأصواتهم إذا شاركت حماس في
الانتخابات المقررة في 25 يناير 2006.
وأثارت
تهديدات شارون قلقا بالغا داخل السلطة
الفلسطينية؛ فقد حث صائب عريقات كبير
المفاوضين الفلسطينيين شارون على
البقاء بعيدا عن الشئون الداخلية
الفلسطينية.
ونقلت
وكالة "رويترز" عن عريقات قوله:
إنه يأمل أن تجرى هذه الانتخابات في
مناخ يتسم بأكبر قدر من النزاهة
والأمانة.
رد
حماس
وتعليقا
على تصريحات شارون قال سامي أبو زهري
الناطق باسم حماس: إن الاحتلال
الإسرائيلي سيتحمل العواقب
والمسئولية عن أي تدخل على الأرض
لتقويض الانتخابات.
واعتبر
أبو زهري أن تقويض الانتخابات لن يضعف
حماس؛ بل على العكس سيؤدي إلى تصعيد
المقاومة ضد الاحتلال.
تصريحات
سابقة
وسبق
لشارون أن أدلى بتصريحات مشابهة يوم
الأربعاء 14-9-2005 خلال لقاء مع صحفيين
رافقوه في رحلته إلى الولايات
المتحدة، إلا أنه لم يذكر وقتها أنه قد
يتخذ خطوات محددة لتعطيل الانتخابات.
وقال
شارون: "أعلنت بوضوح بقدر ما يمكنني
أننا نعارض رسميا مشاركة حماس في
الانتخابات ما دامت لم تنزع سلاحها،
ولم تلغ ميثاق حماس الذي يعتبر وثيقة
مرعبة".
وأضاف
أن إسرائيل لا يمكنها التدخل في
الانتخابات في قطاع غزة بعد أن أكملت
انسحابها من القطاع يوم الإثنين 12-9-2005.
يذكر
أن حماس دخلت الساحة الانتخابية لأول
مرة في نهاية عام 2004 من خلال خوض
الانتخابات البلدية، والتي حققت فيها
نتائج قوية أمام حركة فتح في الضفة
الغربية وقطاع غزة.
واعتبر
مراقبون أن نتائج الانتخابات البلدية
الفلسطينية مؤشر على أن حماس ستشكل
منافسا قويا، وقد تحقق نتائج جيدة في
صناديق الاقتراع على حساب حركة فتح
التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود
عباس (أبو مازن).
|