English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطباء عراقيون يحذرون من حرب طائفية

بغداد- سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/ 16-9-2005

جندي عراقي يتفقد سيارة تم تفجيرها و أسفرت عن مقتل 11 شخصا اليوم الجمعة

حذر خطباء المساجد الشيعية والسنية على حد سواء الجمعة 16-9-2005 من حرب طائفية قد تعصف بالبلاد وحملوا الحكومة العراقية وقوات الاحتلال المسئولية في حال اندلاعها.

وفي جامع أم القرى (غربي بغداد) دعا الشيخ محمود مهدي الصميدعي عضو هيئة علماء المسلمين المرجعيات الدينية في العراق إلى عدم "البقاء صامتة إزاء ما يحدث في البلاد، وأن تقول كلمتها من أجل دماء العراقيين التي يسترخصها الأعداء". كما دعا إلى "وحدة الصف للعراقيين والحوار بين الأطياف العراقية". وقال: "نحن إخوة في بلد واحد ونستطيع بالحوار والكلام أن نوحد الصف ونمنع الانزلاق في حرب طائفية لا تخدم إلا أعداء البلاد (الاحتلال)".

أما الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني فقال من مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء الجنوبية: إن "ما يدمي القلب ويزيدنا ألما هو أن نزيف دم العراقيين ما زال جاريا". وأضاف: "فقد وصل الأمر باستهداف المدنيين الأبرياء حدا لا يمكن تحمله وتقع على قوات الاحتلال مسئولية كاملة في حفظ الأمن وفقا للقوانين الدولية". وحذر من أن الوضع "قد يصل إلى حال لا يمكن السيطرة عليه". وأشار إلى المسئولية التي تتحملها الحكومة العراقية ممثلة بـ"وزارتي الدفاع والداخلية اللتين يجب أن تبذلا جهودا أكبر لوضع حد لهذه المآسي".

وفي مدينة الصدر ذات الأغلبية الشيعية (شرقي بغداد) استنكر الشيخ عبد الزهرة السويعدي ممثل الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر "ما قامت به بعض الجماعات التكفيرية والسلفية من أعمال وحشية تمثلت بقتل جماعي واستهداف الأبرياء من أبناء الشعب العراقي المظلوم". وأكد السويعدي أن "الوضع الأمني لن يستقر ولن ينعم الشعب العراقي بالأمن والأمان إلا بزوال الاحتلال؛ لأن المحتل هو الذي يحول دون اجتثاث الإرهابيين بل يدعمهم ليبقى جاثما على أرض العراق".

مجازر تلعفر

عراقيون خلال مسيرة ببغداد عقب صلاة الجمعة تندد بالهجمات التفجيرية

وألقى الشيخ عبد السلام الكبيسي بمسئولية استهداف المدنيين على الحكومة العراقية؛ بسبب ما ترتكبه من مجازر في مدن ومحافظات العراق، في إشارة إلى العمليات العسكرية الواسعة التي تقوم بها القوات العراقية والأمريكية في مدينة تلعفر الشمالية.

وفي خطبة الجمعة من على منبر جامع حمود الكبيسي، قال الكبيسي: "إن المجازر في تلعفر قد فاقت ما حدث في الفلوجة الثانية قبل عام. هناك أفواج من الحرس الوطني ومغاوير الداخلية يقومون باعتقال أصحاب المطاعم والحلاقين والعمال الذين لا همَّ لهم سوى تحصيل لقمة العيش لأولادهم، حيث قاموا بجمع الرجال واعتقال من هو فوق الخمسة عشر عاما".

وأضاف: "كل من وجد فيه من الرجولة والشكيمة من أهالي تلعفر يتم قتله على الفور... الطائرات تقصف والجنود يسرقون كل شيء وحتى الإعانة التي أرسلتها هيئة علماء المسلمين إلى تلعفر فإنهم قاموا بسرقتها". وتساءل مستنكرا: "هل يمكن لحاكم أن يستعدي جيوشا على شعبه كما تفعل الحكومة في تلعفر وبقية المدن اليوم؟".

وذكر الكبيسي أن هناك اعتقالات لأكثر من 40 شخصا منهم أئمة وخطباء، ووصف عملية الاعتقال "بالوحشية والهمجية؛ حيث إنهم قاموا بضرب المعتقلين أمام أسرهم".

نصيحة للزرقاوي

وذكّر الكبيسي مسئول العلاقات العامة بهيئة علماء المسلمين بموقف الهيئة من بيان أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي أعلن فيه استهداف الشيعة والمشاركين بالعملية السياسية من السنة.

وقال: إن بيان الزرقاوي يسيء لصورة الجهاد ويعرقل مشروع الجهاد المقاوم في العراق ويدفع إلى إراقة المزيد من دماء العراقيين الأبرياء. مشيرا إلى أن مثل "هذا الإعلان يحقق للمحتل أخطر أمانيه في تمزيق البلاد وإشعال الفتنة بين العباد".

واستمرت أعمال العنف في العراق اليوم الجمعة. وأعلنت الشرطة العراقية مقتل ما لا يقل عن 30 عراقيا وإصابة العشرات في سلسلة من الاعتداءات المتفرقة.

وكان مهاجمون قد قتلوا بثلاث سيارات مفخخة 24 من قوات الشرطة العراقية وأصابوا 21 آخرين في حي الدورة جنوب العاصمة بغداد يوم الخميس 15-9-2005، وسبق ذلك بيوم مقتل نحو 150 عراقيا في هجمات متفرقة في العاصمة بغداد.

ويأتي هذا التصاعد في حين أعلنت بعثة الأمم المتحدة في بغداد أن طباعة الصيغة النهائية لمسودة الدستور العراقي التي تسلمتها البعثة ستبدأ بعد قراءة أخيرة لها يوم الأحد 18-9-2005 في الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان).

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع