English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ذابت حدود رفح فتلاحم الأشقاء إلى حين

رفح- عادل زعرب- محمد الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 14-9-2005

أسرة فلسطينية تمرر رضيعها خلال العبور إلى داخل الحدود المصرية 

"سمعنا عن زوال الحدود بين شطري اليمن، وشاهدنا على شاشات التليفزيون انهيار سور برلين، لكننا رأينا بأم أعيننا هذه الأيام زوال الحدود بين جانبي رفح؛ ليتعانق الفلسطينيون والمصريون، وتسجد الوجوه التي بللتها دموع الفرحة لله شكرا، وتقبل تراب فلسطين الغالية على قلوب كل المصريين".

تلك الكلمات العفوية انطلق بها لسان المواطن المصري "علاء أبو ريدة" وهو يصف لمراسل "إسلام أون لاين.نت" برفح الفلسطينية فرحته الغامرة بزوال الحدود بين مدينتي رفح بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

وقال "أبو ريدة" الأربعاء 14-9-2005: جئت من مدينة الشيخ زويد بسيناء المصرية، وعبرت الحدود لمشاركة أشقائي الفلسطينيين فرحتهم بجلاء الاحتلال".

"أبو ريدة" لم يكن المصري الوحيد الذي عبر الحدود إلى القطاع؛ بل إن الأيام الثلاثة الماضية شهدت عبور آلاف المصريين، حيث استضافهم الفلسطينيون بمنازلهم، وتجولوا بالمستوطنات المحررة، وحرصوا على قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الفلسطينيين.

زوال الحدود

ويصف "عمر الجبور" زيارته للقطاع بأنها "تاريخية"، ويقول: "لم أستطع الوقوف مكتوف الأيدي أمام طوفان الأشقاء الفلسطينيين الذين عبروا إلى الجانب المصري، وبالمثل أردت زيارة أرضنا المحررة".

وتابع "تجولت داخل مستوطنات رفح، وكم غمرتني السعادة وأنا أرى الفرحة التي غابت سنين طويلة في عيون الفلسطينيين".

أما المواطن السيناوي "سليمان" ففسر اندفاعه إلى الأراضي الفلسطينية بقوله: "كنت قد نذرت صلاة ركعتين شكرا لله، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء خاصة الأطفال إذا تحرر القطاع، والحمد لله وفيت بالنذر".

وبعدما شاهد فرحة التحام المصريين والفلسطينيين منذ فتح الحدود بين مدينتي رفح اعتبر المواطن المصري "كمال الطويل" أن "هذا الحدث يعزز الآمال بزوال الحدود المصطنعة بين الدول العربية يوما ما".

وقال: "صار إزالة الحدود مطلبا شعبيا.. نطالب الحكومات العربية بإزالة الحدود كي يتسنى للشعوب العربية العيش بحرية وسلام".

فرحة.. وأكلة سمك

فلسطينيون يعبرون الحدود بين مصر وفلسطين في رفح 

الروايات السابقة لا ترصد سوى نصف المشهد على الحدود المصرية الفلسطينية منذ انسحاب القوات الإسرائيلية، أما النصف الآخر فيرويه فلسطينيون اندفعوا بين آلاف إلى داخل الحدود المصرية للامتزاج بأشقائهم المصريين، خاصة بمدينة العريش الساحلية.

ويؤكد "مراسل إسلام أون لاين.نت" أن شاطئ العريش واستراحاته اكتظ بالزوار الفلسطينيين الذين توافدوا خلال الأيام الثلاثة الماضية للقاء أشقائهم المصريين، والتمتع بأكلات السمك الشهية ورخيصة السعر التي تشتهر بها تلك المدينة المصرية الساحلية.

وقال المواطن الفلسطيني "عبد الله أبو عويمر": "جئنا إلى العريش لنرى هامشا آخر من الحرية، ولقد وجدنا ازدحاما كبيرا كيوم الحجيج على الشريط الحدودي؛ فالكتف بالكتف، وأيدي الفلسطينيين والمصريين متشابكة".

وتابع: "شعرت بسعادة غامرة حينما وطئت قدماي الأراضي المصرية، وكلي أمل في زوال حدود الدول العربية التي صنعها الاحتلال".

أما الشاب "محمد زقوت" من سكان مخيم جباليا للاجئين بشمال القطاع فيقول: "خرجنا من المخيم للتنفيس عن أنفسنا من الكبت والحرمان والهموم التي عشناها تحت الاحتلال منذ عام 1967".

واعتبر أن ما شاهده في العريش كان "حلما راوده منذ زمن بعيد. فلطالما حلمنا بالحرية والسفر والتنقل دون قيود.. وها هو الحلم اليوم يكتمل برحيل الأعداء وفتح الحدود بين المصريين والفلسطينيين".

ويصف "عماد مارجونا" تجربته داخل الحدود المصرية قائلا: "سافرت إلى العريش مع أصدقائي للترويح عن أنفسنا، وقد تناولنا وجبات شهية من السمك الطازج الذي حرمنا الاحتلال من صيده طوال السنوات الماضية".

وتابع: "الإخوة المصريون استقبلونا بدفء شديد، واستقبلونا في منازلهم دون سابق معرفة. لقد سعدنا بهذا الاستقبال، وشعرنا بالتوحد والالتصاق مع إخواننا المصريين".

نهاية المشهد

مشاهد الالتحام الشعبي العفوي التي شهدتها الحدود المصرية الفلسطينية طيلة الأيام الثلاثة الماضية ستتلاشى مساء الأربعاء 14-9-2005 مع إعادة إغلاق الحدود بين الجانبين.

فقد أعلن العقيد "جمال كايد" قائد قوات الأمن الفلسطيني بالمنطقة الجنوبية أن القوات الفلسطينية بدأت بإغلاق الثغرات التي أحدثها المواطنون الفلسطينيون في الحدود المصرية الفلسطينية جنوب رفح، والتي تسمح بتنقل الفلسطينيين والمصريين عبر الحدود.

وقال خلال مؤتمر صحفي بمقر قوات الأمن الوطني بخان يونس مساء الثلاثاء 13-9-2005: سيتم إغلاق كافة الثغرات في الحدود المصرية الفلسطينية بحلول مساء الأربعاء، وسيتم السماح بعودة المواطنين الذين عبروا حتى السادسة صباح الأربعاء؛ حيث سيتم إحكام إغلاق الحدود.

وأشار إلى أنه سيتم إعادة تشغيل المعبر في غضون الأيام المقبلة بعد الانتهاء من بعض التجهيزات الفنية.

وشدد على أن السلطة الفلسطينية لن تسمح بوجود رقابة إسرائيلية تتحكم فيمن يدخل إلى قطاع غزة أو يخرج منه.

وقال: "لن نقبل بتحويل قطاع غزة من سجون صغيرة إلى سجن كبير تتحكم قوات الاحتلال في بواباته"، مشيرا إلى أن حماية الحدود ستكون فلسطينية مصرية، كما هو الحال الذي سيكون عليه الوضع في المعبر مع السماح بإشراف طرف دولي ثالث غير إسرائيلي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع