English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 150 عراقيا في سلسلة هجمات ببغداد

بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 14-9-2005

مصابون في الانفجار يعالجون في مستشفى ببغداد

قتل نحو 150 عراقيًّا في سلسلة هجمات اليوم الأربعاء 14-9-2005 استهدفت عدة مناطق بالعاصمة بغداد.

وقال مصدر من وزارة الداخلية: إن مهاجمًا وصل في حافلته الصغيرة إلى منطقة الكاظمية ذات الأغلبية الشيعية، ودعا مجموعة من الرجال للتجمع حوله، قائلا: إنه يبحث عن عمال، ثم فجر ما يحمله من متفجرات؛ مما أسفر عن سقوط 114 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات الآخرين.

وذكر المصدر أن ما يصل إلى 220 كيلوجرامًا من المتفجرات قد تكون استخدمت في الهجوم.

وقال "هادي" -أحد العمال الذين نجوا من الهجوم-: "تجمعنا.. وفجأة انفجرت سيارة، وحولت المنطقة إلى نيران وتراب وظلام".

وأوضح شهود عيان أن الأجساد تناثرت في الشارع بالقرب من السيارات المحترقة، واستخدم البعض عربات خشبية لنقل الموتى بعيدًا.

وفى منطقة التاجي شمال بغداد هاجم مسلحون في ساعة مبكرة من اليوم الأربعاء مجموعة من العراقيين في منازلهم، وأطلقوا النار عليهم؛ وهو ما أدى إلى سقوط 17 شخصًا.

وقالت الشرطة: "إن المسلحين جمعوا ضحاياهم، وأطلقوا عليهم الرصاص خارج منازلهم في منطقة تاجي".

وبعد هجوم الكاظمية بوقت قصير وقع انفجار ثالث ضخم شمال العاصمة مما أسفر عن سقوط 11 قتيلا، وقالت الشرطة العراقية: إن سيارة ملغومة انفجرت بينما كان العديد من المواطنين مصطفين لإعادة ملء أسطوانات الغاز.

كما أعلنت الشرطة أن 5 قتلوا وأصيب 22 في تفجير سيارة ملغومة في حي الشعلة ببغداد. ووقع الانفجار خارج مكتب رجل دين شيعي لم تذكر الوكالة اسمه.

وفي حي العدل بغرب بغداد قتل 3 جنود عراقيين عندما استهدفت سيارة ملغومة دوريتهم.

وجاء في بيان منسوب لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة "أبو مصعب الزرقاوي" نشر على شبكة الإنترنت اليوم الأربعاء 14-9-2005 أنه "يشن حملة هجمات" في العراق ردًّا على الهجمات العسكرية على المدن العراقية.

ويتوقع مراقبون للشأن العراقي مزيدًا من التصعيد في الأوضاع الأمنية في العراق مع اقتراب موعد الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي المقرر منتصف أكتوبر القادم، وكذلك قبل الانتخابات التشريعية في ديسمبر 2005.

مارة يتفقدون الحطام الذي أحدثته سيارة ملغومة في بغداد يوم الأربعاء

ويعتبر العديد من قادة السنة العرب أن العنف الحكومي الأمريكي ضد السنة هدفه عرقلة مشاركتهم في الاستفتاء بعد تهديد القوى السنية بالتصويت بـ"لا" ضد الدستور الذي لا يلبي مطالبهم.

وتتعرض حاليًا عدة مدن عراقية ذات أغلبية سنية لهجمات عسكرية مشتركة من قبل قوات الاحتلال الأمريكي والقوات العراقية، وفي مقدمتها مدينة تلعفر التي يعاني أهلها أوضاعًا إنسانية "كارثية"، بحسب مصادر حقوقية وطبية.

كما أعلن وزير الدفاع العراقي عن استعدادات لمهاجمة 4 مدن سنية شمال غرب البلاد -بعد الانتهاء من الهجوم على تلعفر- بهدف القضاء على من وصفهم بـ"الإرهابيين"، وقال: هذه المدن هي سامراء والقائم والرمادي وراوة.

وكانت هيئة علماء المسلمين بالعراق قد وصفت الهجوم على تلعفر بأنه "تنفيس عن حقد طائفي دفين يجب على الحاكم أن ينأى عنه"، في إشارة إلى ما تردد عن تركز الهجمات على الأحياء السنية من المدينة.

وعلى جانب آخر كان مسئولون حكوميون عراقيون قد اتهموا "متشددين" من العرب السنة باستهداف الشيعة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع