English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كرزاي يدعو لمراجعة الحرب على "الإرهاب"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 13-9-2005

الرئيس الأفغاني حامد كرزاي

دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الولايات المتحدة والقوى الدولية إلى إعادة النظر في سبل مواجهتهم لـ"الإرهاب"، وأسلوبهم الرامي إلى إحلال السلام في بلاده.

وقال كرزاي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" نشرت الثلاثاء 13-9-2005: "إن الإستراتيجية العسكرية الأمريكية منذ سقوط حركة طالبان لم تفشل رغم زيادة عمليات العنف"، إلا أنه طالب كل الأطراف التي تتولى حفظ الأمن في أفغانستان بما فيها حكومته بأن تعيد النظر والتفكير في سياستها.

وأضاف: "عليها أن تقرر ما إذا كانت الطريقة الحالية للتعامل مع الإرهاب هي الطريقة الصحيحة"، مطالبا الولايات المتحدة والقوى الدولية بضرورة التركيز على "مصادر الإرهاب؛ حيث يحصل الإرهابيون على التدريب والشحن المعنوي".

الانتخابات

وتطرق الرئيس الأفغاني في حواره مع "بي بي سي" إلى التطورات على الصعيد السياسي، رافضا الانتقادات التي واجهها بشأن السماح لعدد كبير من "أمراء الحرب" بالترشح في الانتخابات النيابية التي ستجري يوم 18-9-2005، وقال: "الأمر سيرجع إلى الناخبين الأفغان في انتخاب أمراء الحرب من عدمه".

وستحدد نتيجة تلك الانتخابات -التي تلقى دعما من منظمة الأمم المتحدة- شكل البرلمان الذي سيتحتم على الرئيس كرزاي العمل معه، وكذلك الملامح السياسية للبلاد لسنوات.

واستبعد كرزاي الذي يحكم أفغانستان منذ عام 2001 أن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عند انتهاء ولايته الحالية في عام 2009.

وفيما يتعلق بقضية المساعدات الدولية لإعمار بلاده أوضح الرئيس الأفغاني أنه كان يأمل في أن يقدم المجتمع الدولي مزيدا من المساعدات المالية لإعادة الإعمار خلال السنوات الثلاث الماضية. ولكنه أعرب في الوقت نفسه عن امتنانه بالمساعدات التي تلقتها أفغانستان من الدول المانحة.

وذكرت منظمة "أوكسفام" الدولية للتنمية والمساعدات في يناير 2005 أن 67% من قيمة المساعدات التي تعهدت بها الدول المانحة وصل إلى أفغانستان بعد سقوط طالبان مباشرة.

ولم يصلها إلا 26 مليون دولار عام 2004 للمساعدة في مواجهة موجة الجفاف التي سادت البلد، وذلك من أصل 73 مليون دولار تعهدت الدول الصناعية الكبرى بدفعها؛ وهو ما يمثل 36% من أصل المساعدات المطلوبة.

يذكر أن للولايات المتحدة نحو 20 ألف جندي في أفغانستان يعمل معظمهم في الحفاظ على الأمن استعدادا للانتخابات، ويشترك معهم 10 آلاف من قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من القوات الأفغانية.

وقتل في أفغانستان في عام 2005 وحده أكثر من ألف شخص معظمهم من المسلحين، وبينهم نحو 49 جنديا أمريكيا في مواجهات، كما قتل حتى الآن 5 من المرشحين بالانتخابات الأفغانية بينهم مرشحون بانتخابات البرلمان والأقاليم؛ وهو ما يعتبر أسوأ موجة عنف منذ غزو الولايات المتحدة لأفغانستان عام 2001 والإطاحة بنظام حكم طالبان.

وبدأت القوات الأمريكية والأفغانية حملة أوائل شهر سبتمبر 2005 لتعقب مقاتلي حركة طالبان في إقليم قندهار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع