|

|
إطلاق سراح 9 معارضين ليبيين
|
|
أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2005
|
 |
|
سيف الإسلام القذافي |
أطلقت
السلطات الليبية سراح 9 من سجناء الرأي
ينتمون إلى تنظيم إسلامي معارض. وفي
تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت الإثنين
12-9-2005 أوضح مصدر ليبي معارض أن الإفراج
عن هولاء السجناء تم على مدى يومي
السبت والأحد 10 و11-9-2005. وأَضاف "أن
التسعة المفرج عنهم ينتمون جميعا
لتنظيم لم يعد قائما يدعى تنظيم التجمع
الإسلامي، ولا علاقة له بجماعة
الإخوان المسلمين الليبية".
وأشار
المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته
إلى أن المعتقلين "تم القبض عليهم
منذ عام 1998 ووجهت لهم تهمة الانتماء
لتنظيم محظور" مؤكدا على أنه "ليس
من بين المفرج عنهم أحد من سجناء
الإخوان المسلمين البالغ عددهم 86
سجينا".
وانتقد
محمد عبد الملك رئيس "مؤسسة الرقيب
لحقوق الإنسان" الليبية في تصريحات
سابقة لإسلام أون لاين.نت "بطء"
إجراءات الإفراج عن سجناء الإخوان
المسلمين؛ معتبرا "هذا التأخير من
قبل السلطات الليبية مماطلة وانتهاكا
لحقوق هؤلاء السجناء، وحقوق أسرهم
أيضاً".
ودعا
سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم
الليبي معمر القذافي ورئيس مؤسسة
القذافي للأعمال الخيرية العالمية، في
خطابه السبت 20-8-2005 إلى "ضرورة إطلاق
السجناء من الإخوان المسلمين في
ليبيا، بعدما تغيرت الظروف، وأصبح من
الضروري الإفراج عنهم سريعا".
وعقب
ذلك التصريح ترددت أنباء عن الإفراج
عنهم في ذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر 1969،
التي أطاحت بالنظام الملكي الليبي،
لكن ذلك لم يحدث.
وسبق
أن أعلن سيف الإسلام القذافي في مايو
2005 عن قرب الإفراج عن 152 من سجناء
الإخوان في ليبيا بموجب عفو شامل
باعتبارهم "جماعة سياسية لم تمارس
العنف"، غير أن السلطات الليبية
أفرجت بعدها بأسابيع قليلة عن 66 منهم
فقط، بحسب تصريحات لـ"سليمان عبد
القادر" المسئول العام عن الجماعة.
|