من
ناحية أخرى، جدد رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون عزم إسرائيل
على مواصلة البناء في مستوطناتها
الكبرى بالضفة الغربية بعد الانسحاب
من غزة رغم الاعتراضات المتوقعة من
الولايات المتحدة.
وفي
حديث نشرته صحيفة "واشنطن بوست" (الأحد)
كرر شارون عزمه الإبقاء على الكتل
الاستيطانية الكبرى بالضفة بموجب أي
اتفاق سلام في المستقبل والاستمرار في
البناء بها وفقا لما تراه إسرائيل.
وقال:
"الكتل الرئيسية (للمستوطنات) ستبقى
جزءا من إسرائيل.. نعم لدينا عمليات
بناء على نطاق ضيق داخل الحدود.. حتى
الآن توجد عمليات بناء".
وحينما
سئل عن رد فعل واشنطن تجاه البناء
بالضفة الغربية المحتلة والذي يتعارض
مع خطة "خارطة الطريق" التي
تدعمها الولايات المتحدة، قال شارون:
"لا أعتقد أنهم سيكونون سعداء
للغاية ولكنها الكتل الرئيسية، ويجب
أن نبني.. لا يوجد اتفاق مع الولايات
المتحدة بهذا الشأن ولكن هذه المناطق
ستكون جزءا من إسرائيل".
وقال:
إن إسرائيل ستزيل بعض البؤر
الاستيطانية غير المصرح بها في الضفة
الغربية، وفقا لنص خارطة الطريق. وأضاف:
"سنفعل ذلك".
ورحب
الفلسطينيون بانسحاب إسرائيل من قطاع
غزة لكنهم يشعرون بالقلق من أن شارون
يستغل الانسحاب كوسيلة لإحكام قبضته
على مناطق واسعة بالضفة الغربية.
وقال
وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة
أمس السبت إنه سيدعو في الخطاب الذي من
المقرر أن يلقيه أمام الجمعية العامة
للأمم المتحدة الأسبوع المقبل للمزيد
من الضغط الدولي على إسرائيل لوقف
التوسع الاستيطاني.
ويعيش
نحو 245 ألف إسرائيلي في 120 مستوطنة
بالضفة الغربية التي يقطنها نحو 2.4
مليون فلسطيني.