English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تنهي الحكم العسكري بقطاع غزة

القدس المحتلة- رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 11-9-2005

شارون (وسط)خلال الاجتماع الوزاري اليوم الأحد

أعلن مجلس الوزراء الإسرائيلي الأحد 11-9-2005 إنهاء الحكم العسكري لقطاع غزة، معطيا بذلك الضوء الأخضر لإجلاء القوات الإسرائيلية من القطاع بعد احتلال دام 38 عاما.

وقال مجلس الوزراء في بيان له: إن الوزراء وافقوا على إنهاء الحكم العسكري للقطاع وسحب القوات الإسرائيلية من الحدود الجنوبية لغزة مع مصر حيث يجري حاليا نشر قوات مصرية.

وبعد موافقة مجلس الوزراء بالإجماع على هذا الإجراء يتوقع أن يبدأ الجيش إكمال انسحابه في غضون ساعات فور أن يقرر المجلس مصير 25 معبدا يهوديا داخل المستوطنات.

انتشار القوات المصرية

جنود إسرائيليون ينزلون العلم الإسرائيلي عن مستوطنة نتساريم

جاء ذلك تزامنا مع مواصلة القوات المصرية انتشارها على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة. وكانت مصر قد بدأت السبت نشر طلائع قواتها على طول حدودها مع القطاع تنفيذا لاتفاق وقعه قادة عسكريون مصريون وإسرائيليون في الأول من سبتمبر 2005 يقضي بانتشار حرس الحدود المصريين على طول محور صلاح الدين (ممر فيلادلفي) والذي يبلغ طوله 12 كيلومترا، بهدف إكمال انسحاب الجنود الإسرائيليين من القطاع.

ونقلت صحيفة الأهرام الأحد عن مصدر رفيع المستوى قوله: "عملية انتشار 750 جنديا من قوات حرس الحدود المصرية على المحور (محور صلاح الدين الحدودي بين مصر والقطاع) ستنتهي يوم الخميس المقبل".

وكانت إسرائيل قد أعلنت أنه بعد الانتهاء من إخلاء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة المحتل ستسحب قواتها من منطقة الحدود في أواخر سبتمبر 2005. وأكملت إسرائيل الشهر الماضي إجلاء قرابة 9 آلاف مستوطن من جميع مستوطنات قطاع غزة وأربع مستوطنات بالضفة الغربية.

استمرار البناء بالمستوطنات

جندي إسرائيلي عند سور على الحدود بين مصر وقطاع غزة

من ناحية أخرى، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عزم إسرائيل على مواصلة البناء في مستوطناتها الكبرى بالضفة الغربية بعد الانسحاب من غزة رغم الاعتراضات المتوقعة من الولايات المتحدة.

وفي حديث نشرته صحيفة "واشنطن بوست" (الأحد) كرر شارون عزمه الإبقاء على الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة بموجب أي اتفاق سلام في المستقبل والاستمرار في البناء بها وفقا لما تراه إسرائيل.

وقال: "الكتل الرئيسية (للمستوطنات) ستبقى جزءا من إسرائيل.. نعم لدينا عمليات بناء على نطاق ضيق داخل الحدود.. حتى الآن توجد عمليات بناء".

وحينما سئل عن رد فعل واشنطن تجاه البناء بالضفة الغربية المحتلة والذي يتعارض مع خطة "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة، قال شارون: "لا أعتقد أنهم سيكونون سعداء للغاية ولكنها الكتل الرئيسية، ويجب أن نبني.. لا يوجد اتفاق مع الولايات المتحدة بهذا الشأن ولكن هذه المناطق ستكون جزءا من إسرائيل".

وقال: إن إسرائيل ستزيل بعض البؤر الاستيطانية غير المصرح بها في الضفة الغربية، وفقا لنص خارطة الطريق. وأضاف: "سنفعل ذلك".

ورحب الفلسطينيون بانسحاب إسرائيل من قطاع غزة لكنهم يشعرون بالقلق من أن شارون يستغل الانسحاب كوسيلة لإحكام قبضته على مناطق واسعة بالضفة الغربية.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة أمس السبت إنه سيدعو في الخطاب الذي من المقرر أن يلقيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل للمزيد من الضغط الدولي على إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني.

ويعيش نحو 245 ألف إسرائيلي في 120 مستوطنة بالضفة الغربية التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع