English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هجمات شاملة على 4 مدن بعد تلعفر

الموصل- حاتم شبلي- بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 10-9-2005

سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي

أعلن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي اليوم السبت 10-9-2005 أن القوات الحكومية تساندها القوات الأمريكية تستعد لمهاجمة أربع مدن سنية شمال غرب البلاد بهدف القضاء على من وصفهم بـ"الإرهابيين" الذين لجئوا إليها.

جاء ذلك بعد ساعات من بدء القوات العراقية والأمريكية هجوما مشتركا على مدينة تلعفر ( 450 كم شمال بغداد)، وهو الهجوم الذي وصفه رئيس مدينة تلعفر بـ"الطائفي" وقدم استقالته احتجاجا عليه.

وخاطب وزير الدفاع سكان الرمادي وسامراء والراوة والقائم قائلا في تصريح للصحفيين بأن "القوات العراقية قادمة"، مضيفا أنه "لن يكون هناك ملاذ للإرهابيين ولا المجرمين ولا مصاصي الدماء".

وتعتبر الرمادي وسامراء الواقعتان على بعد 100 كيلومتر غرب وشمال بغداد من المراكز السكانية السنية المهمة وشهدتا قتالا في الماضي بين القوات الأمريكية والعراقية وبين المقاتلين من العرب السنة. ولم يشر الدليمي إلى الموعد المحتمل للعمليات ضد هذه المدن.

هجوم على تلعفر

جنود أمريكيون أمام مدخل أحد البيوت المهدمة في تلعفر خلال الهجوم على المدينة

وكان رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أعلن صباح السبت أن القوات العراقية والأمريكية بدأت هجوما مشتركا على مدينة تلعفر (450كم شمال بغداد) للقضاء على فلول العناصر "الإرهابية".

وفي بيان قال الجعفري: إنه في الساعة الثانية من قبل فجر اليوم السبت بناء على أوامر منه "باشرت القوات العراقية بدعم من القوة متعددة الجنسيات الهجوم الذي يستهدف الإرهابيين في تلعفر".

"عملية طائفية"

من جانبه استنكر محمد راشد محمد راشد رئيس مدينة تل عفر الهجوم الذي تتعرض له المدينة بناء على أوامر الجعفري، ووصف الحملة العسكرية الشاملة على المدينة ذات الأغلبية السنية بأنها "عملية طائفية"، وقال إنه قدم استقالته احتجاجا عليه.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن راشد قوله بأن "المشكلة طائفية ولا يمكن لها أن تحل من خلال العمليات العسكرية". وأضاف أن "الحل لن يتأتى إلا من خلال المفاوضات والتعاون مع قادة العشائر السنية والشيعية".

ودلل رئيس المدينة على وصفه لهذا الهجوم بالطائفي بالقول: "الهجوم يستهدف الأحياء السنية بالمدينة".

وفي السياق نفسه ذكر شهود عيان لإسلام أون لاين.نت أن المناطق المحاصرة هي "مناطق السنة حصرا" أبرزها مناطق "حسن كوي" و"السراي" و"رأس الجادة" و"القادسية"، وأن القصف مستمر عليها منذ الصباح الباكر.

وقال ياسر التلعفري وهو من سكان المدينة: الاعتقالات مستمرة بشكل عشوائي في صفوف الأعداد القليلة من المدنيين الذين لم يستطيعوا النزوح.

هجوم على مدينة شبه خاوية

جنديان أمريكيان يشاركان بالهجوم على تلعفر

وذكر نازحون من المدينة أن نحو 80 في المائة من سكانها قد غادروها بالفعل بعد تهديدات القوات الأمريكية والعراقية، حتى أن بعضهم يقول بأن الهجوم العراقي الأمريكي "يستهدف مدينة خاوية تقريبا".

وأثار ذلك تساؤلات من جانب مراقبين اعتبروا الهجوم الشامل "أشبه بلعبة إعلامية لإبعاد الضوء عن كارثة الإعصار كاترينا (التي ضربت جنوب الولايات المتحدة الأسبوع الماضي) والتي تعرضت بسببها الإدارة الأمريكية لانتقادات واسعة لبطء الاستجابة لها".

ودعم ذلك أيضا تأكيدات عدد من الأهالي أن أغلب المسلحين غادروا المدينة بالفعل بحسب تكتيكاتهم التي تعرفها القوات الأمريكية جيدا، والمتمثلة في تجنب مثل هذه المواجهات الشاملة التي تضعهم تحت حصار خانق وتفضيل أسلوب حرب العصابات في القتال.

ومنذ يوم 3-9-2005، يحاصر تلعفر نحو 5 آلاف جندي أمريكي وعراقي، في مسعى للقضاء على ما تسميهم قوات الاحتلال "متمردي المدينة"، ويقول مسئولون عسكريون: هذه العملية هي الأضخم بعد العملية التي شنتها تلك القوات على مدينة الفلوجة غرب العراق في نوفمبر 2004.

سيناريو الفلوجة.. هل يتكرر؟

ويخشى المراقبون أن تكون تلك الهجمات الشاملة والمكثفة على مدن ذات أغلبية سنية في العراق تهدف إلى إعاقة مشاركة السنة في الاستفتاء على مشروع الدستور العراقي الدائم المقرر في مدة أقصاها منتصف أكتوبر المقبل.

وكان الهجوم على الفلوجة في نوفمبر الماضي أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت السنة العراقيين إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية في يناير 2005 وهو ما أدى إلى إقصائهم عن المشاركة في العملية السياسية بشكل كبير.

ويتحفظ العرب السنة على عدد من البنود بمسودة الدستور الدائم أهمها هوية العراق العربية، ومسألة الفدرالية بالجنوب، والحد من صلاحيات الأقاليم الاتحادية.

وقال بعض زعماء السنة: إنهم سينظمون حملة لدعوة الناخبين إلى رفض الدستور في الاستفتاء الذي سيجرى عليه إذا لم تعدل بعض بنوده.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع