English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجعفري يعلن بدء هجوم جديد على تلعفر

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-9-2005

خيام خارج تلعفر لإيواء النازحين من الهجمات الأمريكية العراقية على المدينة

أعلن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أن القوات العراقية والأمريكية شنت هجوما مشتركا على مدينة تلعفر (450كم شمال بغداد) اليوم السبت 10-9-2005 للقضاء على فلول العناصر "الإرهابية"، وتعاني المدينة التي نزح أغلب سكانها هربا من العملية العسكرية العنيفة التي تستهدف مدينتهم من نقص حاد في المواد الغذائية والدواء.

وفي بيان قال الجعفري: إنه في الساعة الثانية من قبل فجر اليوم السبت وبناء على أوامر منه "باشرت القوات العراقية وبدعم من القوة متعددة الجنسيات الهجوم الذي يستهدف الإرهابيين في تلعفر".

وأضاف أنهم "يدمرون الحياة والممتلكات، وشنوا هجمات استهدفت الرجال والنساء والأطفال في محاولة لترويع السكان وتهديدهم".

وفي بيان رسمي سابق صدر الجمعة 9-9-2005 أعلنت حكومة الجعفري "التزامها بإعادة الأمن والنظام في مدينة تلعفر، وحرصها على إعادة الذين أجبروا على ترك بيوتهم ومصادر رزقهم تحت ضغط الإرهاب". وأضاف البيان: "عزمنا القيام بواجباتنا الوطنية لتخليص المدينة الصابرة من أولئك الخارجين على النظام، وإعادة الحياة الطبيعية، مؤكدين أننا سنستمر بعملياتنا حتى يتم إعادة الحق إلى نصابه".

وتابع البيان: "تحركت الحكومة لحسم أوضاع المدينة بناء على دعوات المواطنين التي طالبت بقيامها (الحكومة) بمسئولياتها للتخلص من بؤر الإرهاب التي ابتُلي بها وطننا تحت مسميات تكفيرية وعنصرية تهدف إلى بث الفرقة بين أبناء البلد الواحد". كما أشار بيان الحكومة العراقية إلى التزامها بتهيئة المساعدات الإنسانية بالتعاون مع الوزارات العراقية والمنظمات الإنسانية، بالإضافة إلى سعيها لـ"تعويض المتضررين بكل جدية وإنصاف".

وأشار البيان إلى أن المسلحين الذين ينضوي في صفوفهم عدد كبير من المقاتلين العرب -بحسب السلطات العراقية- ضاعفوا خلال الأسبوع المنصرم هجماتهم التي يشنونها انطلاقا من المساجد، وضاعفوا العمليات التفجيرية، ولغموا مبنى في هذه المدينة التي يقطنها نحو ثلاثمائة ألف شخص.

من أجل الدستور

كما أشار البيان إلى سعي حكومة الجعفري إلى استتباب الأمن تمهيدا للاستفتاء على مسودة الدستور "للعمل على تمهيد السبيل بتطهير تلعفر الصابرة من عناصر الإرهاب لتوفير المناخ السياسي والاجتماعي الآمن من أجل ممارسة أبناء المدينة لحقوقهم في التصويت على مسودة الدستور الذي يضعهم في سياق واحد مع أشقائهم في باقي أجزاء العراق".

وتقول القوات الأمريكية والعراقية: إن تلعفر تستخدم ممرا لتهريب المعدات والمقاتلين الأجانب من سوريا لمحاربة الحكومة العراقية التي يتزعمها الشيعة والأكراد وقوات الاحتلال الأمريكية.

وأعلنت قوات الاحتلال يوم الأربعاء 7-9-2005 أن القوات العراقية المدعومة بالقوات الأمريكية تمكنت من قتل أو إلقاء القبض على 200 مسلح في ظرف أسبوع واحد في المدينة.

وكان الميجر جنرال ريك لينش من قوات الاحتلال الأمريكي قد حذر يوم الخميس 8-9-2005 من أن قواته تستعد لشن هجوم وشيك على المدنية التي يرحل عنها السكان المدنيون تحسبا للضربة الأمريكية.

نقص الغذاء والدواء

وتشهد تلعفر منذ شهر مايو الماضي سلسلة عمليات مشتركة للقوات العراقية وقوات الاحتلال الأمريكي؛ مما أدى إلى تردي الوضع الإنساني في المدينة جراء القصف الأمريكي المكثف وسط نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

وقال بعض أهالي المدينة يوم الخميس 8-9-2005 لـ"إسلام أون لاين.نت" عبر الهاتف: إن القوات الأمريكية يبدو أنها "تقصف المدينة بأسلحة كيماوية"، وأشاروا إلى أن "قذائف يطلقها الأمريكان تؤدي إلى اختناق كل من يتعرض لها"، في حين تعتدي قوات فيلق بدر "الشيعية" على النازحين، وتستولي على الأموال والمصوغات الذهبية للنساء.

ومنذ يوم 3-9-2005، يحاصر تلعفر نحو 5 آلاف جندي أمريكي وعراقي، في مسعى للقضاء على ما تسميهم قوات الاحتلال بـ"متمردي المدينة"، ويقول مسئولون عسكريون: إن هذه العملية هي الأضخم بعد العملية التي شنتها تلك القوات على مدينة الفلوجة غرب العراق في نوفمبر 2004.

انسحاب تدريجي

من جهة أخرى حث الرئيس العراقي جلال الطالباني الولايات المتحدة يوم الجمعة 9-9-2005 على عدم التسرع بسحب قواتها من بلاده، مشيرا إلى أنه يتعين تقليص عدد القوات الأمريكية في العراق تدريجيا على مدى العامين القادمين.

وقال الطالباني في كلمة ألقاها بفندق في واشنطن: "للذين يدعون إلى انسحاب القوات الأمريكية فورا نقول: إننا نقدر التضحيات التي بذلتها الولايات المتحدة.. يمكن أن يؤدي انسحاب القوات الأمريكية ومتعددة الجنسيات في المستقبل القريب إلى انتصار الإرهابيين في العراق، وأن يشكل تهديدات خطيرة للمنطقة".

وقال الطالباني عندما سئل عن الفترة التي يريد أن تبقى فيها القوات الأجنبية في العراق: "الخطة هي تخفيض عدد القوات الأمريكية تدريجيا خلال العامين القادمين".

وأضاف "لن نحتاج للقوات الأمريكية لقتال الإرهابيين فحسب؛ بل نحتاج إلى بعض منها لتخويف جيراننا، ومنعهم من التدخل في شئوننا الداخلية".

وينتشر نحو 140 ألف جندي أمريكي في العراق، كما تتولى الولايات المتحدة تدريب القوات العراقية تمهيدا لتسليم المسئولية إليها. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد ذكر أن قوات بلاده ستبقى في العراق ما دامت الحاجة تدعو إلى وجودها هناك، لكن تأييد الرأي العام الأمريكي لذلك تراجع في الشهور القليلة الماضية، ويتوقع أن يستمر في التراجع في أعقاب الفوضى التي سادت نتيجة الإعصار كاترينا الذي اجتاح السواحل الأمريكية المطلة على خليج المكسيك الأسبوع الماضي .

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع