|

|
80%
لمبارك وفق نتائج أولية لانتخابات
مصر
|
|
القاهرة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-9-2005
|
 |
|
مبارك يغمس إصبعه بالحبر قبيل إدلائه بصوته في الانتخابات |
ذكرت
الصحف الحكومية المصرية الجمعة 9-9-2005
أن الرئيس المصري حسني مبارك فاز
بولاية خامسة على التوالي بأكثر من 80%
من الأصوات، مستندة إلى نتائج أولية
للانتخابات الرئاسية المصرية، معتبرة
أنه فاز بـ"ثقة الشعب" ودعمه
بغالبية كاسحة. ويحتل مرشح حزب الغد
أيمن نور المرتبة الثانية، ويليه مرشح
حزب الوفد نعمان جمعة، بحسب هذه الصحف.
وليس من المتوقع إعلان النتائج
النهائية قبل مساء اليوم الجمعة أو غدا
السبت 10-9-2005.
وكتبت
"الجمهورية" أن مبارك مرشح الحزب
الوطني الديمقراطي الحاكم حصل -بحسب
تقديرات غير رسمية- على ما بين 82 و84% من
الأصوات. ونشرت صحيفة "الأهرام"
جدولا يبين النتيجة التي حصل عليها كل
من المرشحين الثلاثة الأوائل في
المحافظات، إلا أنه لم يتسن الحصول على
نسبة المشاركة في كل المحافظات.
وبحسب
معلومات الصحف حصل مبارك في محافظة
الإسكندرية على 75% من الأصوات، وأيمن
نور على 16%، وجمعة على 8%. وبلغت نسبة
المشاركة 20% في بور سعيد حيث فاز الرئيس
المصري أيضا بنسبة 75%، وحصل نور على 15%،
وجمعة على 5%.
وقالت
صحيفة الأهرام: إن نور جاء في المركز
الثاني في كل المحافظات الاثنتين
والعشرين التي أتيح التعرف على نتائج
التصويت فيها متقدما على جمعة. وذكرت
الأهرام أن مبارك حصل على 98% من الأصوات
في أسوان، و92% في الفيوم، و93% في
المنوفية، و90% في دمياط. ولم تذكر
الأهرام إحصاءات لمحافظتي القاهرة
والجيزة، وهما اثنتان من أكثر محافظات
مصر ازدحاما بالسكان. لكن صحيفة
الأخبار قالت: إن مبارك حصل على 82% في
القاهرة، و80% في الجيزة.
وقالت
صحيفة "المصري اليوم" المستقلة:
إن مبارك حصل على أكثر من 80% من
الأصوات، مؤكدة أن نسبة المشاركة تصل
إلى قرابة 35%.
وذكرت
"الجمهورية" أن الرئيس المنتخب
سيؤدي اليمين الأسبوع المقبل خلال
جلسة استثنائية لمجلس الشعب رئيسا
لمصر، بعد أول انتخابات تعددية في
تاريخ البلاد شارك فيها 10 مرشحين. وكان
المصريون يصوتون قبل ذلك في استفتاء
على مرشح واحد يسميه البرلمان الذي
يسيطر عليه منذ أكثر من ربع قرن الحزب
الوطني الديمقراطي الحاكم. وخلال
الاستفتاء الأخير في سبتمبر 1999 فاز
مبارك بولاية رابعة بنسبة 93,79% من
الأصوات.
واشنطن:
خطوة إيجابية
وندد
مرشحون منافسون لمبارك ومنظمات غير
حكومية بتجاوزات عديدة تخللت
الانتخابات التي جرت الأربعاء 7-9-2005.
لكن الولايات المتحدة اعتبرتها "خطوة
أولى إيجابية". ويوم الخميس 8-9-2005 قال
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأميركية شون ماكورماك: "ما نأمل
حصوله هو أن تستخلص الحكومة والشعب
المصريان العبر من أول خطوة إيجابية
مثلتها أول انتخابات تعددية".
وتأمل
واشنطن أيضا أن "ترتكز مصر على
الآفاق الإيجابية لهذه الانتخابات
للإعداد لانتخابات تشريعية في الخريف
المقبل، وأن تعمل على حل المشاكل"
التي حصلت خلال الانتخابات الرئاسية.
وكانت
واشنطن قد دعت الرئيس المصري إلى
القبول بمراقبين دوليين في مكاتب
الاقتراع، لكن الحكومة المصرية رفضت.
واعتبر ماكورماك أن قرار القبول
بمراقبين مصريين "جاء متأخرا بحيث
لم يسمح ببذل جهود منتظمة من أجل
مراقبة هذه الانتخابات". وقال: "لم
يحصل جميع المرشحين على فرص متساوية في
وسائل الإعلام، وهناك معلومات عن
عمليات تزوير في بعض مكاتب الاقتراع".
وقال
ماكورماك: إن الولايات المتحدة تعتبر
هذه الانتخابات بالإجمال بمثابة تقدم
"تاريخي لم يعرف المصريون في حياتهم
مثل هذا النوع من الانتخابات". ورأى
أن "النقاش السياسي خلال الحملة
سيثري الحوار السياسي في مصر لسنوات
عدة".
مخالفات
وأقر
وزير الاستثمار المصري محمود محيي
الدين بحدوث مخالفات في الانتخابات.
وقال لوكالة رويترز: "لا يمكنني
القول بأن الانتخابات كانت مثالية
بنسبة 100%، ولا أزعم أنها كانت خالية من
أي نوع من المخالفات". واستدرك: "لكن
يمكنني أن أؤكد أن أي شيء حدث لم يكن
بتدخل من جانب الإدارة أو الرئيس أو
حملته في محاولة للتلاعب بالنتائج أو
تغييرها".
دعم
الإصلاح الاقتصادي
واعتبر
محيي الدين أن الإصلاحات الاقتصادية
ستتدعم بالفوز المتوقع للرئيس مبارك؛
لأنه سيعطيه تفويضا أكبر للتغيير على
الصعيدين الاقتصادي والسياسي. وقال: إن
الفوز "سيعطيه ثقة أكبر من السابق
بعد أن يشعر أن غالبية الناس معه مع
وجود قائمة كبيرة من التحديات
والإجراءات المثيرة للجدل التي يتعين
أن ندرسها في برنامجنا الإصلاحي".
وأضاف
"هناك العديد من الإصلاحات التي
ستجرى في المستقبل، لكنني لست واثقا
حتى من أنها ستجرى بسرعة كافية لتصحيح
جميع المشكلات قبل الانتخابات
البرلمانية المقررة في نوفمبر المقبل".
|