|

|
تونس
تمنع عقد أول مؤتمر لنقابة صحفييها
|
|
الدوحة-
فرحات العبار- إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2005
|
 |
|
محمد كريشان أحد الصحفيين التونسيين الموقعين على العريضة |
منعت
السلطات التونسية انعقاد المؤتمر
الأول لنقابة الصحفيين التونسيين التي
لا تحظى باعتراف رسمي من جانب السلطة،
وتزامن ذلك مع عريضة وقعها صحفيون
تونسيون يعملون خارج البلاد أعربوا
فيها عن تضامنهم مع زملائهم من أجل "بعث
نقابة للصحفيين التونسيين"،
مطالبين بالسماح لهم بممارسة الحق
النقابي كما يضمنه دستور البلاد
وقوانينها.
واعتذرت
إدارة أحد فنادق العاصمة تونس عن
استضافة المؤتمر الذي كان من المقرر
انعقاده يوم الأربعاء 7-9-2005، وكذلك
ندوة بعنوان "النقابية والصحافة"
في إحدى قاعاته عن استقبال وفود
المؤتمر رغم التوقيع على عقد الحجز قبل
10 أيام، معللة تراجعها بـ"إجراء
أشغال فجائية في النزل".
وجاء
في رسالة وجهتها نقابة الصحفيين
التونسيين إلى أعضائها أن الشرطة
أبلغت رئيس النقابة لطفي حجي بأنها
ستمنع انعقاد المؤتمر "أيا كانت
ظروفه ومكانه".
وفي
الرسالة التي تلقت "إسلام أون لاين.نت"
نسخة منها في العاصمة القطرية الدوحة،
أعربت النقابة عن استيائها من هذا
القرار الذي وصفته بأنه "تعسفي"،
وقالت: "نتلقى باستياء شديد هذا
القرار الذي يمنعنا من إنجاز هذه
الخطوة الحاسمة في تاريخ نقابتنا التي
تأسست العام الماضي، خاصة ونحن في بلد
كان للعاملين به فضل الريادة في العمل
النقابي عربيا وإفريقيا".
وأضافت
الرسالة: "إذا كان لزملائنا
الصحفيين في مختلف أنحاء العالم، حتى
في البلدان حديثة العهد بالممارسة
النقابية، تنظيماتهم النقابية
المستقلة، فإن استثناء الصحفيين
التونسيين من هذا الحق يصبح مدعاة
للحيرة".
وشددت
نقابة الصحفيين التونسيين في رسالتها
على تنظيم المؤتمر وتمسكها بالشرعية
والحوار مهما كانت الصعاب والحواجز
التي ستواجهها، على حد قولها.
وتأسست
النقابة في مايو 2004 على يد 150 صحفيا
بهدف الدفاع عن حرية الصحافة وظروف عمل
الصحفيين وأخلاقيات المهنة. لكن
الحكومة ترى أن نقابة الصحفيين لا تحمل
أي صفة قانونية في حين تقول النقابة
إنها استوفت شروط التأسيس القانونية.
"بعث
النقابة"
من
جانبهم، أعرب صحفيون تونسيون يعملون
خارج تونس عن تضامنهم مع زملائهم من
أجل "بعث نقابة للصحفيين التونسيين"،
مطالبين بعدم التدخل في شئونهم
والسماح لهم بممارسة الحق النقابي كما
يضمنه دستور البلاد وقوانينها.
وجاء
في عريضة لهؤلاء الصحفيين حصلت "إسلام
أون لاين.نت" على نسخة منها الخميس
8-9-2005: "نحن -الصحفيين التونسيين
بالخارج والموقعين على هذه العريضة-
نؤكد دعمنا ومساندتنا دون تحفظ ولا
تردد، من أجل بعث نقابة الصحفيين
التونسيين".
وأضافت
العريضة: "نؤكد على الحق المشروع، في
بعث منظمة نقابية صحفية مستقلة هذا
الحق المنصوص عليه في البند الثامن من
دستور الجمهورية التونسية، من قانون
مجلة الشغل الصادر في أول مايو سنة
1966"، طبقا للاتفاقيات الدولية التي
صادقت عليها تونس ومنها الإعلان
الدولي لسنة 1998 المتضمن للحقوق
الأساسية للشغل، وفي مقدمتها الحق
النقابي.
كما
عبر الصحفيون في العريضة عن رفضهم
المطلق لعرقلة هذا المسعى، ومحاولات
تقويض الجهود من أجل بعث نقابة
للصحفيين التونسيين، وقالوا: "نطالب
بعدم التدخل في شئونهم، وممارسة الحق
النقابي كما يضمنه دستور البلاد
وقوانينها طبقا للقانون الدولي للشغل".
والصحفيون
الموقعون على العريضة هم محمد كريشان،
وآمال وناس الزين، ونبيل الريحاني من
قطر، وجلول بن حميدة والهادي يحمد وعبد
اللطيف بن سالم بسام بونني والطاهر
العبيدي وعلي بوراوي وجمال الهاني
وفرجاني سعداني وعبد الوهاب الهاني من
فرنسا، والطيب معلى ومحمد بوريقة من
كندا، وخالد شوكات وسامي بن غربية من
هولندا، وصفوة عيسى وشهاب بالريش من
سويسرا، وجلال الورغي من بريطانيا.
|