English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تايلاند تعين أول قائد مسلم للجيش

بانكوك- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 8-9-2005

الجنرال المسلم سونتي بونياراتاكلين

أعلن القصر الملكي في تايلاند اليوم الخميس 8-9-2005 تعيين الجنرال المسلم سونتي بونياراتاكلين قائدا للجيش ليكون أول مسلم يشغل هذا المنصب في تايلاند التي تعيش فيها غالبية بوذية وتحاول القضاء على تمرد في جنوب البلاد الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

وقال المحلل السياسي التايلاندي بانيتان واتاناياجورن الأستاذ بجامعة تشولالونجكورن في العاصمة التايلاندية بانكوك: إن الجنرال سونتي اختير للمنصب على الأرجح بسبب خبرته في القتال وقدراته لا بسبب ديانته، مشيرا إلى أنه محارب قديم في الحرب الفيتنامية.

لكن بانيتان استدرك أنه رغم ذلك اعتبر أن تعيين الجنرال سونتي ولكونه مسلما يمكن أن يساعد الجيش في الحملة التي يشنها لكسب تأييد المدنيين في جنوب تايلاند حيث قتل أكثر من 800 منذ بدء العنف في العام 2004. وقال: "إنه أكثر المرشحين كفاءة. وفهمه للإسلام يمكن أن يساعد الجيش على تعديل عملياته لكسب قلوب وعقول المسلمين في الجنوب". ويتولى الجنرال سونتي مهام منصبه الجديد في قيادة الجيش اعتبارا من أول أكتوبر 2005.

"جيش الشعب"

جندي تايلاندي أمام أحد المساجد في فطاني

ومتحدثا من سلطنة بروناي حيث يحضر قمة لقادة جيوش دول جنوب شرق آسيا بدلا من قائد الجيش الحالي الجنرال براويت ونجسووان، أبلغ سونتي وكالة "رويترز" أنه سيدير عمليات الجيش في الجنوب بطريقة تأتي بنتائج ملموسة مع المواطنين. وقال: "سأجعل جيش تايلاند الملكي جيشا للشعب، وسأجعل من الجنود جنودا محببين لدى الشعب... لدينا بالفعل عدد كاف من الجنود في المنطقة (الجنوب) وما نحتاجه منهم هو نتائج ملموسة".

ويوجد أكثر من 30 ألف فرد من الجيش والشرطة في 3 أقاليم جنوبية هي "ناراثيوات" و"يالا" و"فطاني"، حيث يعيش مسلمو تايلاند الذين يتحدثون لغة الملاي، لكن استمرت هجمات القنابل وتبادل إطلاق النار بشكل يومي.

وفي خطوة أخرى ستلقى قبولا أقل أعلن القصر الملكي التايلاندي ترقية بيسان واتاناونجكيري -وهو لفتنانت جنرال بوذي اتهم بالإهمال في واقعة مقتل 78 مسلما خلال احتجاز الجيش لهم العام الماضي- إلى رتبة جنرال في الترقيات السنوية المعتادة في القوات المسلحة التايلاندية، وعين مستشارا خاصا لوزير الدفاع.

وكان اللفتنانت جنرال بيسان قد نُقل إلى منصب دون اختصاصات بعد أن ألقيت عليه مسئولية مقتل 78 متظاهرا مسلما بسبب الاختناق في شاحنات أثناء نقلهم إلى الحجز، وكان وقتذاك مسئولا عن الجنوب.

وكانت الحكومة التايلاندية قد أعلنت حالة الطوارئ التي تخول السلطات صلاحيات واسعة لقمع السكان المسلمين في "ناراثيوات" و"يالا" و"فطاني"، وفق مرسوم أقره مجلس الوزراء التايلاندي يوم 15-7-2005. ويمنح هذا المرسوم الحق لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الصلاحيات لفرض الإقامة الجبرية والرقابة على الأخبار، ومنع الاجتماعات العامة، وتسجيل المكالمات الهاتفية، واعتقال المشتبه فيهم دون توجيه تهم لمدة تصل إلى 30 يوما.

ويعتنق غالبية سكان تايلاند البوذية، بينما تشكل الأقلية المسلمة قرابة 10-15% من إجمالي السكان الذين يربون على 65 مليونا. ويشعر مسلمو تايلاند بالامتعاض الشديد من عدم اعتراف الدولة رسميا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية، ويحتجون على إجراءات التمييز ضدهم خاصة في التعليم والتوظيف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع