English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بدء انتخابات الرئاسة بمصر

القاهرة– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2005 

المرشحون العشرة لرئاسة مصر

بدأ المصريون اليوم الأربعاء 7-9-2005 الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للجمهورية في أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد، لكن الكثيرين يعتقدون أن نتيجتها محسومة مسبقا لصالح مرشح الحزب الوطني الحاكم الرئيس الحالي حسنى مبارك الذي يحكم البلاد منذ 24 عاما.

وبعد مرور نحو 6 ساعات على فتح مراكز الاقتراع للناخبين؛ فإن معدل إقبالهم -خصوصا في المدن- لا يزال ضعيفا بوجه عام، بحسب مراسلي إسلام أون لاين.نت، وتقارير متطابقة لوسائل إعلام.

وتضم الجداول الانتخابية حوالي 32 مليون ناخب من بين إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 72 مليونا، وفتحت لجان الاقتراع البالغ عددها 9737 أبوابها في الساعة الثامنة صباحا، وستغلقها في العاشرة مساء (بالتوقيت المحلي).

وعلى صعيد مراقبة الانتخابات، فقد تراجعت فجأة صباح الأربعاء لجنة الانتخابات الرئاسية عن موقفها الرافض للسماح لممثلي منظمات المجتمع المدني الحقوقية بالدخول إلى مكاتب الاقتراع، وقررت السماح لها "بشروط" بزيارة هذه المكاتب.

وقالت اللجنة في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية: إنها قررت في اجتماع مساء الثلاثاء 6-9-2005 "السماح بزيارة اللجان الانتخابية بشرط عدم التدخل في عمل اللجنة أو عرقلة عملها أو تعطيلها، وبعد الحصول على تصريح بذلك من لجنة الانتخابات الرئاسية".

ولكن بعض المنظمات سجلت خلال الساعتين الأوليين للاقتراع منع العديد من مراقبيها من دخول مكاتب الاقتراع.

وقال ناصر أمين رئيس "المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة": إن مراقبي منظمته "منعوا صباح اليوم من دخول مكاتب الاقتراع في عدة لجان في القاهرة في مناطق حلوان والتبين ومصر القديمة (جنوب) ومصر القديمة وقصر النيل والسيدة زينب (وسط)".

ولكن مراقبا لمنظمة أخرى قال: "إنه لم يواجه مشاكل عند دخوله إحدى اللجان" في حي باب الشعرية بالقاهرة.

وقال سعد حسين من المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: "سمح لي القاضي المشرف على اللجنة بالدخول لأداء عملي".

مخالفات

سيدة مصرية تدلي بصوتها في لجنة اقتراع بحي الزمالك بالقاهرة

وبعد نحو 6 ساعات من بدء الاقتراع قال نجاد البرعي رئيس "جماعة تنمية الديمقراطية": إن هناك حتى الآن "بعض المخالفات.. لا أستطيع أن أقول إلى أي حد تشكك في نزاهة العملية، لكن هناك من صوت ببطاقة عضوية الحزب (الوطني الديمقراطي).. دون أن يطلب منهم لا غمس أصابعهم في الحبر ولا بطاقة شخصية رسمية.. ولا بطاقة الانتخاب الوردية أيضا".

أما "محمد زارع" رئيس الحملة الوطنية لمراقبة الانتخابات -وهو تحالف لجمعيات ومنظمات حقوقية- فقال: "هناك مخاوف من أساليب قديمة وأخرى جديدة للتلاعب في نتائج الاقتراع، من بينها ملء بطاقات الناخبين المتوفين والغائبين من قبل أنصار الحزب الوطني الحاكم، وكذلك التصويت أكثر من مرة في أكثر من لجنة".

وأضاف أنهم سيتابعون أيضا "تدخل أجهزة الدولة في الانتخابات الذي يتم عادة من خلال استخدام حافلات المؤسسات الحكومية لحشد الناخبين، ونقلهم إلى لجان الاقتراع".

وشدد "زارع" على أن "قرار لجنة الانتخابات بمنع القضاة من إعلان نتائج فرز الصناديق، وإبلاغ المرشحين بها رسميا هي أكبر دعوة للتزوير".

ويعتبر أيمن نور (40 عاما) مرشح حزب الغد، ونعمان جمعة (71 عاما) مرشح حزب الوفد من أبرز المرشحين المنافسين لمبارك (77 عاما) في انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها 10 مرشحين.

إقبال ضعيف

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أنه رغم العدد الكبير للناخبين في مصر فإن الإقبال على الإدلاء بالأصوات ضعيف بشكل تقليدي في البلد الذي لم يتول فيه أحد من الرؤساء الحكم عبر صناديق الاقتراع منذ الثورة التي أطاحت بالملكية عام 1952، غير أن السلطات المصرية أطلقت حملة دعاية مكثفة لحث الناخبين على التوجه إلى صناديق الاقتراع؛ أملا في تسجيل نسبة مشاركة عالية.

وقد سجلت عدد من اللجان الانتخابية إقبالا ضعيفا من قبل الناخبين؛ ففي مركز الاقتراع بمدرسة "نوبار الإعدادية" بوسط العاصمة القاهرة لم يكن أحد واقفا للتصويت عندما فتح المركز أبوابه الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.

أما في مركز التصويت بمدرسة "الراضي الابتدائية" في محافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة فكان هناك شخص واحد ينتظر الإدلاء بصوته. وانتشر بالمكان مسئولو الانتخابات والعديد من أفراد الشرطة.

وفي حي إمبابة جنوب القاهرة قال عبد الله عبد الحميد (42 سنة): "جئت أدلي بصوتي قبل أن أذهب إلى العمل"، وأعرب عن أمله في أن تجري إعادة بين مبارك ومنافسه نور.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن الإقبال على مكاتب الاقتراع في محافظة المنيا (جنوب) كان "أكثر كثافة في القرى منه في المدن. وأوضحت أن "مندوبي مرشحي المعارضة لم يكونوا متواجدين إلا في عدد قليل من مكاتب الاقتراع، أما مندوبو الحزب الوطني (الحاكم) فهم يغطون كل المكاتب".

ويأمل الرئيس مبارك أن تصل نسبة المشاركة إلى 50% حتى تتيح له تأسيس شرعية ولايته الخامسة على تفويض شعبي قوي.

وقد أقام مبارك حملته الانتخابية على سجل للتنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي، ووعد بمزيد من الحريات السياسية والاقتصادية إذا فاز بولاية خامسة مدتها 6 سنوات.

لكن منتقديه يقولون: إن النمو الاقتصادي بطيء جدا، وإن مبارك وسع الحريات السياسية على مضض، ولم يفعل ذلك إلا تحت ضغوط أجنبية ومحلية.

ورسميا يفترض أن تعلن نتائج الانتخابات في غضون ثلاثة أيام من انتهاء الاقتراع، ولكن مسئولي الحملة الانتخابية لمبارك يتوقعون إعلانها الخميس.

وإذا كانت الانتخابات الرئاسية ينظر إليها على أن نتائجها محسومة سلفا فإن الأوساط السياسية المصرية تجمع على أن المنافسة السياسية الحقيقية ستكون في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في نوفمبر 2005.

وينتظر أن تشارك في الانتخابات الشريعية قوى سياسية قاطعت انتخابات الرئاسة مثل حزبي العربي الناصري، والتجمع الوطني، أو قوى أخرى مثل جماعة الإخوان المسلمين التي تعد أبرز تنظيم سياسي معارض في مصر، والتي كان صعبا عليها التقدم بمرشح للرئاسة في ضوء القيود التي وضعت أمام تقدم المرشحين غير الحزبيين للانتخابات.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع