English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مركز حقوقي: الإعلام الخاص أكثر تحيزا لمبارك

القاهرة - إبراهيم غالي - إسلام أون لاين نت/6-9-2005

صور المرشحين العشرة للرئاسة كما نشرتها صحف رسمية خلال الحملة الانتخابية

كشف تقرير أعده مركز حقوقي مصري أن أداء محطات فضائية مصرية "خاصة" خلال فترة الدعاية لانتخابات الرئاسة المقررة الأربعاء 7-9-2005 كان أكثر انحيازًا للرئيس المصري حسني مبارك من الإعلام الرسمي الذي اتسم أداؤه، خاصة التليفزيون الرسمي، بقدر من الحياد.

فقد أظهرت معطيات التقرير الذي صدر اليوم الثلاثاء 6-9-2005 عن مشروع مراقبة الأداء الإعلامي بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وحصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه أن قناتي "دريم" و"المحور" الفضائيتين الخاصتين انحازتا بشكل كبير للرئيس مبارك.

وأوضح التقرير أن هاتين القناتين المملوكتين لرجال أعمال كانتا "الأكثر تقديمًا لصورة الرئيس مبارك بشكل إيجابي" بنسبة 75% لقناة دريم و71% لقناة المحور.

ورغم أن القناتين -كما يشير التقرير- أسهما في إضفاء "مناخ تنافسي" في مرحلة الدعاية الانتخابية، فإن قناة دريم خصصت 68% من زمن التغطية لمرشح الحزب الوطني مقابل 39% لقناة المحور التي كانت الأداة الأكثر فاعلية في تحقيق تواصل المرشحين مع الرأي العام.

وفي المقابل، لفت التقرير إلى أن التليفزيون المملوك للدولة كان أكثر وسائل الإعلام المصرية الرسمية ميلاً إلى الحيادية؛ إذ أتاح للمرشحين المنافسين للرئيس مبارك "فرصة مناسبة" لتقديم صورة إيجابية عن أنفسهم للناخبين.

وعلى النقيض، اتسمت الصحافة المكتوبة المملوكة للدولة بقدر عال من التحيز لرئيس الجمهورية على حساب المرشحين الآخرين.

وبشكل أكثر تفصيلاً، يوضح التقرير أن النسبة التي خصصتها كل من القناتين الأولى والثانية (الرسميتين) حول تغطية أنشطة مبارك باعتباره رئيسًا للجمهورية لم تتجاوز 3%.

وأشار إلى أن ثمة درجة من العدالة سجلت في توزيع الوقت بين المرشحين المتنافسين على القناتين. فقد تم تخصيص 18% من الوقت لأنشطة مبارك الانتخابية على القناة الأولى، و15% على القناة الثانية، مقابل 13% لكل من الدكتور نعمان جمعة مرشح حزب الوفد والمحامي أيمن نور مرشح حزب الغد. أما القناة الثالثة وقناة النيل للأخبار (الرسميتين)، فقد حافظتا على ما يشبه المساواة بين المرشحين المنافسين للرئيس مبارك وقدمتا تغطية حيادية بدرجة كبيرة.

انحياز الصحافة المكتوبة

وحول تغطية الصحافة المملوكة للدولة، يبين التقرير أن الصحف اليومية كانت الأكثر تحيزًا، وأن هذا التحيز بلغ أقصاه في جريدة الجمهورية التي خصصت 65% من إجمالي مساحة تغطيتها لمبارك كمرشح، و9% كرئيس. واقتربت من أدائها جريدة "الأهرام المسائي" بنسبة 62% من تغطيتها لمبارك كمرشح و11% كرئيس، وجريدة الأهرام بنسبة 57% كمرشح و12% كرئيس.

أما الجرائد والمجلات الأسبوعية المملوكة للدولة، فكانت تغطيتها أكثر توازنًا من نظيراتها اليومية. وتراوحت نسب التغطية التي خصصت للرئيس مبارك بين 40% في مجلة "المصور" و49% في "الأهرام العربي". بينما لم تخصص أسبوعية "أكتوبر" سوى 28% من مساحتها للمرشحين المنافسين لمبارك. وجاءت مجلة "آخر ساعة" الأسبوعية الأكثر توازنًا، حيث خصصت 57% من مساحة التغطية لمنافسي مبارك.

تفاوت بين الصحف المستقلة

ولدى تناوله لأداء الصحف المستقلة، يظهر التقرير قدرًا كبيرًا من التفاوت فيما بينها. فجريدتا "الدستور" و"صوت الأمة" خصصت كل منهما 97% من مساحة تغطيتها لمبارك كرئيس وكمرشح معًا، واتسمت بدرجة عالية من السلبية تجاهه. بينما كان أداء جريدة "الفجر" الأسبوعية هو الأكثر توازنًا بين جميع الصحف المصرية كافة، فقد خصصت 34% من مساحتها لمبارك و65% لبقية المرشحين، واتسمت بتناول سلبي واضح توزع على كافة المرشحين بشكل متساو تقريبًا.

أما جريدة "نهضة مصر" المستقلة، فكانت الأكبر بين الجرائد المصرية "اليومية" فى تخصيص مساحة أكبر لمنافسي مبارك وبلغت 64%. فيما خصصت جريدة "المصري اليوم" 42% من مساحة تغطيتها لمنافسي مبارك.

دعوة لإعلام مستقل

ويستنتج التقرير أن غلبة الطابع الحيادي للتغطية التليفزيونية فوت فرصة الاستفادة من الحملات الانتخابية كمناسبة كبرى لمعالجة نقدية ومستنيرة لقضايا المجتمع، وهو ما جعلها لا تسهم في استثارة الناخبين المصريين بصفة عامة.

وفي المقابل، قدمت تغطية الصحف للحملات الانتخابية مشهدًا انتخابيًّا أكثر حيوية، لما أتاحته من فرصة أكبر لتنوع الآراء ودخولها في قضايا خلافية، الأمر الذي أعطى للتغطية الصحفية ميزة مهمة مقارنة بالتغطيات التليفزيونية.

ويوصي التقرير نهاية بتحقيق "استقلالية وسائل الإعلام عن الدولة، وإعادة النظر في القواعد المنظمة لعمل التليفزيون والإذاعة المملوكتين للدولة بما يتيح لهما الحيادية والحيوية في الوقت نفسه".

وكانت حملة الانتخابات الرئاسية التعددية التي تشهدها مصر للمرة الأولى في تاريخها قد بدأت يوم 17 أغسطس 2005 واختتمت يوم الرابع من سبتمبر، قبل يومين فقط من الانتخابات التي تجري بين 10 مرشحين حزبيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع