بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قوة عمل إسلامية لإغاثة ضحايا "كاترينا"

مصطفى حبوشة- إسلام أون لاين.نت/ 5-9-2005

مواطن في إحدى بلدات نيو أورليانز ينظر بحسرة لآثار الدمار

تعهدت المنظمات الإسلامية الرئيسية بالولايات المتحدة الأمريكية بالتبرع بعشرة ملايين دولار لإغاثة ضحايا الإعصار "كاترينا"، وأعلنت تشكيل "قوة العمل الإسلامية لإغاثة منكوبي الإعصار" بهدف تنسيق جهود المساعدات.

وجاء هذا التطور خلال مؤتمر منظمة "الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية" (إسنا) التي تختتم الإثنين 5-9-2005 أعمال مؤتمرها السنوي في شيكاغو الذي بدأ يوم الجمعة 2-9-2005 بمشاركة نحو 40 ألف شخص.

واعتبر سعيد سيد الأمين العام لـ"إسنا" أن "مساعدة الجيران في وقت الشدة واجب وطني وإسلامي". وقال: "الأقلية المسلمة الأمريكية تتعهد بالقيام بواجبها في مساعدة هؤلاء الأمريكيين على اختلاف دياناتهم الذين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات".

وأشار "سيد" إلى أن الباب مفتوح أمام انضمام أي منظمات إسلامية توافق على شروط قوة العمل الإسلامية مع تطور جهود الإغاثة. وتتركز الشروط التي وضعتها قوة العمل الإسلامية لجمع وتوزيع التبرعات على الشفافية والمحاسبة المالية وفقا للإجراءات والمعايير الحكومية الأمريكية.

وأعلنت "قوة العمل الإسلامية لإغاثة منكوبي الإعصار" بمشاركة كل من "مجلس العلاقات الإسلامية- الأمريكية" (كير)، و"الدائرة الإسلامية في أمريكا الشمالية"، ومنظمة "الإغاثة الإسلامية"، و"الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية"، ومنظمة "قلوب طيبة"، ومنظمة "الحياة من أجل الإغاثة والتنمية"، و"التحالف الإسلامي في أمريكا الشمالية"، و"الجمعية الإسلامية الأمريكية"، و"مجلس الشئون العامة الإسلامية"، ومنظمة "الأمة الإسلامية في أمريكا الشمالية"، بحسب بيان لـ"كير" حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه اليوم الإثنين.

وتشمل الخطة الأولية لقوة العمل الإسلامية إعداد تقييم للاحتياجات الإنسانية التي يمكن تغطيتها بالاستعانة بالموارد المالية والبشرية لمسلمي أمريكا إلى جانب تقييم مماثل لقدرات الأقلية الإسلامية نفسها على الوفاء بتلك الاحتياجات.

وقدمت المنظمات الخيرية الإسلامية الأمريكية بالفعل حتى الآن أكثر من مليوني دولار مساعدات لضحايا الإعصار. كما ينتشر عمال إغاثة تابعون لمنظمات إسلامية حاليا على الأرض في الولايات التي ضربها الإعصار، وهي: لويزيانا وألاباما ومسيسيبي، إلى جانب تكساس التي استقبلت اللاجئين.

وتتركز الجهود الأخرى لقوة العمل الإسلامية على تقييم المتطلبات المادية والروحية لمسلمي منطقة ساحل خليج المكسيك التي ضربها الإعصار. ويعيش قرابة 7 ملايين مسلم في الولايات المتحدة.

خسائر بمائة مليار دولار

أحد ضحايا الإعصار كاترينا يحاول الفرار بطفله في نيو أورليانز

ولا تزال المنطقة بعد أسبوع من مهاجمة الإعصار لها تكافح للتغلب على آثاره التي جعلت منه أسوأ كارثة طبيعية في التاريخ المنظور للولايات المتحدة بخسائر قد تصل إلى مائة مليار دولار. والحصيلة الوحيدة الرسمية التي قدمت حتى الآن تشير إلى سقوط 134 قتيلا في ولاية المسيسيبي و13 قتيلا في ولايتي فلوريدا ولويزيانا.

وتم إحصاء 14 قتيلا في مركز المؤتمرات في مدينة "نيو أورليانز" عاصمة لويزيانا الذي جمع فيه عدد من ضحايا الإعصار؛ وهو ما يرفع المجموع إلى 161 قتيلا حسب حصيلة وكالة الأنباء الفرنسية. إلا أن السناتور الجمهوري ديفيد فيتر أعلن أن الإعصار كاترينا ربما يكون قد أوقع أكثر من 10 آلاف قتيل في لويزيانا وحدها.

وفتح نحو 20 ولاية أمريكية مراكز الإيواء لديها على مصراعيها لاستقبال مئات الآلاف من سكان المناطق المنكوبة تدفقوا عليها، من بينهم نصف مليون من سكان مدينة "نيو أورليانز" وحدها. وقال ريك بيري حاكم ولاية تكساس: إن طاقة ولايته لاستيعاب اللاجئين نفدت بالكامل.

إلا أن بعض السكان رفضوا الخروج رغم تحذيرات السلطات لهم بالخروج حفاظا على حياتهم في منطقة باتت مدمرة وتفتقر لإمدادات المياه والغذاء والكهرباء وغيرها من الضروريات إلى جانب المخاوف من إمكانية ظهور أمراض الكوليرا والتيفود والملاريا وحمى النيل الغربي.

وانتشر الآلاف من قوات الحرس الوطني الأمريكي في "نيو أورليانز" لاستعادة السيطرة على المدينة التي ماجت باللصوص والمجرمين الذي عاثوا فيها فسادا عقب الإعصار؛ وهو ما دفع السلطات لأن تصدر أوامرها لقوات الأمن بإطلاق الرصاص للقتل على المجرمين بهدف السيطرة على الأوضاع الأمنية المتردية بالمدينة.

إدارة بوش تدافع عن نفسها

لاجئون أمريكيون بأحد مراكز الإيواء بعد أن أجبرهم الإعصار كاترينا على الفرار

وفيما تدفقت أعداد إضافية من الجنود على المدينة المنكوبة بدأت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش حملة علاقات عامة لمواجهة الانتقادات التي وجهت إليها بسبب تأخرها في معالجة آثار الإعصار المدمر.

وكان زعماء من السود وأعضاء بالكونجرس الأمريكي قد اتهموا الإدارة الأمريكية بالعنصرية بعد أن تباطأت في التعامل مع الكارثة -رغم أن حجم الإعصار كان متوقعا من قبل- حيث كان معظم الضحايا من الفقراء والسود وليسوا من الأغنياء والبيض.

إلا أن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس -وهي أرفع عضو من السود في حكومة الرئيس جورج بوش- قالت: إنها تعتقد أن العنصر لم يكن له صلة بمدى سرعة استجابة الحكومة على الإعصار كاترينا.

وخلال زيارتها مركزا للإغاثة من آثار الإعصار خارج مدينة موبيل بولاية ألاباما أمس الأحد، قالت رايس: "لا أعتقد أن أي شخص يسمح بأن يعاني الناس لأنهم من الأمريكيين الأفارقة. لا أعتقد في ذلك". وأضافت: "رأيت أناسا من مختلف الأطياف.. آسيويين وسودا وبيضا ولاتينيين يساعدون بعضهم البعض. ما ترونه هو أمريكيون يساعدون أمريكيين".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع