English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نتنياهو وشارون في سباق تطرف ضد الفلسطينيين

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2005

زعيم الليكود الحالي إريل شارون

توافق خبراء بالشئون الإسرائيلية على أن دخول وزير المالية الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو السباق على زعامة حزب الليكود سيزيد من تطرف الزعيم الحالي للحزب رئيس الوزراء إريل شارون تجاه الفلسطينيين؛ في مسعى منه لكسب تأييد اليمين المتطرف داخل الحزب على حساب خصمه المعروف بدوره بالتطرف، خلال الانتخابات المرجح إجراؤها نهاية عام 2005.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 4-9-2005 قال "عطا القيمري" الباحث في الشئون الإسرائيلية بالقدس المحتلة: "لقد حشد نتنياهو حوله قسما كبيرا من أعضاء حزب الليكود، لا سيما بعض الوزراء الذين يوصفون بالصقور ممن عارضوا بقوة انسحاب شارون من قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية، لتعارض هذا الانسحاب مع مبادئهم الفكرية المستندة إلى أيديولوجية صهيونية متطرفة".

وأشار إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن نتنياهو سيفوز بزعامة الحزب إذا ما جرت الانتخابات خلال شهرين؛ إذ يتمتع حاليا بتأييد كبير داخل الليكود لمعارضته خطة فك الارتباط التي اقترحها شارون؛ حيث تقدم نتنياهو بالاستقالة من منصبه كوزير للمالية حين أقر الكنيست المرحلة الأولى من هذه الخطة.

وشدد "القيمري" على أن "زعيم الليكود الحالي (شارون) سيزيد من ممارساته المتطرفة ضد الفلسطينيين كي يجاري خصمه المتطرف نتنياهو؛ سعيا لاقتناص تأييد الفئات الأكثر تطرفا داخل حزب الليكود قبل الانتخابات الداخلية".

وأوضح قائلا: "الشحنة المتزايدة في تطرف شارون لا يستبعد أن يترجمها في هجوم لفظي عنيف على الفلسطينيين، أو اجتياحات عسكرية للأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى التمسك ببقية مستوطنات الضفة الغربية، بل والإعلان أو الشروع في أنشطة استيطانية جديدة".

متطرفان

وزير المالية الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو

ومتوافقا مع القيمري أوضح "جمال زحالقة" النائب العربي بالكنيست الإسرائيلي (البرلمان) أن "نتنياهو وشارون شخصيتان متطرفتان بالأساس، ويتفقان على تهويد القدس المحتلة، وتوسيع الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، والتمسك ببقية الكتل الاستيطانية بالضفة، ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن الصراع بينهما حاليا هو "صراع شخصي على زعامة الليكود".

وقال: "شارون سيغالي في تطرفه في الملفات السابقة لإرضاء اليمين المتطرف؛ في مسعى للفوز بانتخابات الليكود"، مضيفا أن زعيم الليكود الحالي "يريد تأجيل الانتخابات الداخلية للحزب لسببين: الأول: حتى يتسنى له تنفيذ اعتداءات جديدة على الفلسطينيين، والشروع في أنشطة استيطانية ترضي متطرفي الليكود قبل هذه الانتخابات، أما السبب الثاني فيتعلق برغبته في أن تبرد سخونة معارضة المتطرفين له بسبب خطة فك الارتباط؛ إذ يعتقد شارون أنه إذا جرت انتخابات الليكود في إبريل 2006 فسيكون أمله كبيرا في الفوز بها".

وفيما يعد تجسيدا للهجة المتشددة في خطابه السياسي شدد شارون الأسبوع الماضي على تصميمه على التمسك ببقية مستوطنات الضفة الغربية؛ إذ لم يُخلِ إلا أربعا من أصل 120 مستوطنة بالضفة.

وفيما اعتبره المراقبون للصراع على زعامة الليكود ردا على قرار نتنياهو بقضاء اليوم الأول من حملته الانتخابية في مستوطنة معاليه أدوميم كبرى مستوطنات الضفة الغربية.. أعلن شارون عن أعمال بناء جديدة حول هذه المستوطنة لوصلها بمدينة القدس المحتلة عبر ما يسمى "الممر آي-1"، الذي يؤكد الفلسطينيون أنه يقوض إمكانية قيام دولة لهم في المستقبل.

ورغم الانسحاب الإسرائيلي من غزة يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي على استمرار السيطرة الإسرائيلية على الحدود والمعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي بزعم وجود دواع أمنية؛ مما يعني أنها ستبقى سلطة محتلة للقطاع، وهو ما ترفضه السلطة الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع