|

|
مستشارة لبوش تندد بكراهية المسلمين
|
|
شيكاغو-
عبد الله عبد الرحمن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/
3-9-2005
|
 |
|
جانب من المشاركين في مؤتمر إسنا الحالي |
أعربت
كارين هوجيز مستشارة الرئيس الأمريكي
جورج بوش لتحسين صورة الولايات
المتحدة في العالم الإسلامي عن رفضها
للكراهية والتحريض الموجهين ضد
المسلمين، مشيرة إلى ما وصفته بـ"مصلحة
مشتركة" في "مواجهة الإرهاب"
بين المسلمين وغيرهم داخل الولايات
المتحدة. جاء ذلك خلال الجلسة
الافتتاحية للاجتماع السنوي لمنظمة
"الاتحاد الإسلامي في أمريكا
الشمالية" (إسنا) المنعقد حاليا في
شيكاغو.
وقالت
هوجيز التي تتولى أيضا منصب وكيل وزارة
الخارجية الأمريكية لشئون
الدبلوماسية العامة الجمعة 2-9-2005: "إننا
كما نريد من المسلمين التنديد علنا
بالإرهاب والعنف والتطرف فعلينا بنفس
القدر من الأهمية أن نراعي التنديد بكل
أصوات الكراهية والتحريض بما فيها ما
يرتفع ضد المسلمين أنفسهم".
وقالت
للصحفيين في أعقاب اجتماعات مغلقة مع
عدد من أعضاء الوفود وزعماء المسلمين:
"نريد أن نكون بلدا مرحبا.. مصلحتنا
مشتركة في مواجهة الإرهاب والعنف
والجريمة والكراهية باسم أي دين".
كما
أوضحت أن المنصب الذي تولته حديثا
كوكيل لوزارة الخارجية الأمريكية
لشئون الدبلوماسية العامة يشمل
المسئولية عن المساعي المبذولة لتهدئة
المخاوف المتعلقة بالحريات المدنية
داخل الولايات المتحدة بين المسلمين
الذين تعرضت حياتهم وانتقالاتهم
لمشاكل عديدة باسم الأمن القومي.
وأثنت
هوجيز على منظمة (إسنا) لإصدارها كتيبا
جديدا يتضمن موقفا قويا معارضا للعنف
والتطرف، ويدعو أيضا أتباع جميع
الأديان إلى التنديد علنا برد الفعل
السيئ ضد المسلمين وتشويه الإسلام
والمسلمين على نطاق واسع كما حدث في
أعقاب هجمات 11 سبتمبر عام 2001 وتفجيرات
لندن التي وقعت في 7 يوليو 2005 وألقيت
المسئولية عنها على متطرفين إسلاميين.
برامج
متعددة
ويعد
الاجتماع السنوي لـ(إسنا) أكبر تجمع
سنوي لمسلمي أمريكا ويشارك به ما يصل
إلى 40 ألف مسلم على رأسهم عدد من أبرز
الدعاة في العالم الإسلامي.
ويستمر
اجتماع هذا العام على مدى أربعة أيام،
وأعد بالفعل عشرات البرامج والجلسات
التي تهدف لدراسة التحديات التي تواجه
المسلمين في أمريكا الشمالية.
وسيناقش
أئمة أمريكيون بارزون من بينهم زبير
بوشيخي ورشيد عمر ويوسف ضياء كفاكي دور
الأئمة في قيادة الجالية المسلمة
وتنميتها. كما ستناقش المفكرة المسلمة
زينب علواني مع عدد من المفكرين
الإسلاميين العلاقات في الأسرة
المسلمة في أمريكا الشمالية.
أما
لجنة الزواج التابعة لإسنا والتي
يترأسها تسنيم عثماني فستنظم حفلة
بهدف مساعدة الشباب المسلم على حل
مشاكل الحياة الزوجية.
وسيعقد
إسنا أيضا ثلاث أمسيات ترفيهية تتضمن
مشاهد فكاهية وإلقاء شعر يقدمها طلاب
جامعيون، بالإضافة إلى مباريات لكرة
السلة وهي اللعبة ذات الشعبية الواسعة
بالولايات المتحدة، وبرامج للأطفال
بين سن 6 و 12 عاما.
التبرع
بالدم
وفيما
يتعلق بدورها في مواجهة آثار الإعصار
"كاترينا" ينظم إسنا أيضا معرضا
صحيا يركز بشكل خاص هذا العام على
التبرع بالدم لصالح الضحايا.
كما
تبرعت إسنا بعشرين ألف دولار للجهود
الإنسانية ولإغاثة الضحايا الذين
تأثروا في ألاباما ولويزيانا ومسيسبي.
و"الاتحاد
الإسلامي في أمريكا الشمالية" هو
مظلة تضم منظمات ومساجد للمهاجرين
المسلمين بالولايات المتحدة وكندا،
ويجتذب عشرات الآلاف من المسلمين إلى
شيكاغو لحضور اجتماعه السنوي.
ودأب
"الاتحاد الإسلامي في أمريكا
الشمالية" على توجيه الدعوة لبوش كل
عام منذ انتخابه رئيسا للولايات
المتحدة لحضور اجتماعاته السنوية.
وكان الاتحاد وجه الدعوة إلى الرئيس
الأمريكي لحضور اجتماعاته هذا العام
شخصيا لكن زعماء المسلمين الأمريكيين
قالوا بأن هوجيز تركت انطباعا طيبا.
وكشف
أحدث استطلاعات الرأي العام بالولايات
المتحدة أن نظرة الشعب الأمريكي
للإسلام والمسلمين تحسنت بدرجة كبيرة
خلال العامين الماضيين، وأن من يحملون
فكرة سلبية عن الإسلام ليست لديهم
معرفة به، الأمر الذي اعتبره علاء
بيومي مدير الشئون العربية بمجلس
العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)
مؤشرا على قابلية موقفهم للتحسن إذا
ازدادت معرفتهم بالإسلام والمسلمين.
وكشف
الإحصاء الذي نشرته جريدة الاتحاد
الإماراتية يوم 25-8-2005 أن نسبة
الأمريكيين الذين يعتقدون أن الإسلام
يحض على العنف تراجعت من 44% في يوليو 2003
إلى 36% في يوليو 2005.
وأضاف
الإحصاء الصادر في أواخر شهر يوليو 2005
عن مركز بيو الأمريكي للأبحاث -الذي
يعد أحد أشهر مراكز قياس توجهات الرأي
العام الأمريكي- أنه خلال الفترة نفسها
زادت نسبة الأمريكيين الذين ينظرون
إلى مسلمي أمريكا نظرة إيجابية من 51%
إلى 55%، كما زادت نسبة الأمريكيين
الذين يشعرون بقرب الإسلام كديانة من
دياناتهم، في الوقت الذي ثبتت خلاله
تقريبا نسبة الأمريكيين الذين ينظرون
للإسلام بشكل عام نظرة سلبية على 40%
تقريبا.
|