|

|
"كاترينا" يثير اتهامات ضد بوش بالعنصرية
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-9-2005
|
 |
|
طابور من لاجئي ضحايا إعصار كاتيرينا في انتطار مساعدات في مدينة نيو أورليانز |
وجه
زعماء سود بمجلس النواب الأمريكي
اتهامات غير مباشرة للإدارة الأمريكية
بالعنصرية لتباطُئها في إغاثة الفقراء
والسود الذين يشكلون أغلب سكان مدينة
نيو أورليانز التي دمرها إعصار "كاترينا"
والسيول التي صاحبته. فيما أعلن أعضاء
بمجلس الشيوخ عن فتح تحقيق فيما وصفوه
بـ"الإخفاق الكبير" لاستجابة
الحكومة في إغاثة منكوبى كاترينا.
وقال
"إيليجا كومينجز" -عضو مجلس
النواب الديمقراطي، الرئيس السابق
لمؤتمر السود بالكونجرس- لرويترز 2-9-2005:
"لا نستطيع أن نسمح أن يقول التاريخ
بأن الفرق بين هؤلاء الذين عاشوا
والذين ماتوا في هذه العاصفة العاتية
والفيضانات في 2005 لم يكن أي شيء سوى
الفقر أو لون البشرة".
وأضاف
كومينجز في مؤتمر صحفي: "كثيرون من
الأمريكيين الذين يصارعون من أجل
النجاة أمريكيون ملونون"، مضيفا أن
"صرخاتهم من أجل المساعدة تواجه
أمريكا باختبار لتوجهنا المعنوي كأمة".
وأشار
تقرير لرويترز إلى أن النسبة الطاغية
من السود كانوا بين اللاجئين من جراء
الإعصار، والتي ظهرت جلية للأمريكيين
من خلال التغطية التلفزيونية للحشود
الضخمة من السود وهم يطلبون المياه
والطعام في نيو أورليانز.
وتشير
الإحصاءات إلى أن السود الذين كانوا
هدفا متكررا للتمييز في المعاملة منذ
أيام الرق في الولايات المتحدة يشكلون
نحو ثلثي سكان نيو أورليانز البالغ
عددهم نحو 1.4 مليون نسمة. ويعش نحو 28%
منهم تحت خط الفقر.
في
حين قال وليام جيفرسون -عضو ديمقراطي
أسود في مجلس النواب- في مقابلة
تلفزيونية: "لو لم يكن هؤلاء الأشخاص
فقراء وسودا لما تُركوا" يواجهون
المأساة وحدهم في نيو أورليانز.
وفيما
يتعلق بموقف الإدارة الأمريكية من هذه
التصريحات رفضت دانا بيرينو -المتحدثة
باسم البيت الأبيض- أي إشارة إلى أن
العنصر أو الطبقة لعب دورا في
الاستجابة للإعصار.
وقالت:
"الإدارة الأمريكية تهتم بإنقاذ
ومساعدة كل الناس المتضررين من
الإعصار بصرف النظر عن العنصر أو اللون
أو العقيدة".
"إخفاق
كبير"
وفي
سياق متصل بتقييم أداء تعامل الإدارة
الأمريكية مع كارثة إعصار كاترينا
أعلنت السناتورة الجمهورية سوزان
كولينز التي ترأس لجنة الشئون
الحكومية بمجلس الشيوخ، والسناتور
جوزيف ليبرمان أكبر عضو ديمقراطي
باللجنة: إنهما يعتزمان بدء تحقيق
الأسبوع المقبل فيما وصفاه بـ"الإخفاق
الكبير" لاستجابة الحكومة لضحايا
الإعصار عندما يعود مجلس الشيوخ بكامل
أعضائه من عطلة صيفية.
وأكد
الاثنان في بيان مشترك اعتزامهما
المطالبة بتفسير بشأن كيفية حدوث هذا
الإخفاق الكبير، وقالا: "مسئوليتنا
أن نحقق في انعدام الاستعداد،
والاستجابة غير الكافية لهذه العاصفة
الفظيعة"، مشيرين إلى أن هذا القصور
الخطير عرقل جهود الإغاثة في وقت حرج.
وأشار
العضوان في الوقت نفسه إلى ضرورة
التركيز المباشر على ما يستطيع
الكونجرس أن يفعله لمساعدة عمليات
الإنقاذ والطوارئ الجارية.
ومن
جهته دعا الجمهوري بيل فيرست -زعيم
الأغلبية بمجلس الشيوخ- إلى ضرورة
إجراء هذا التحقيق.
حفل
خيري
في
غضون ذلك اتفقت شبكات التلفزيون
الأمريكية الست الرئيسية الجمعة 2-9- 2005
على بث حفل موسيقي خيري مشترك على
الهواء مباشرة لكل نجوم الغناء والفن
لجمع التبرعات في التاسع من سبتمبر
المقبل؛ لإغاثة منكوبي الإعصار
كاترينا.
ولم
يكشف النقاب بشكل فوري عن تفصيلات بشأن
ذلك الحفل الذي سيطلق عليه اسم "مأوى
من العاصفة.. حفل لساحل الخليج". ومن
المقرر -بحسب الاتفاق- أن يستمر الحفل
لمدة ساعة، ويشارك فيه كبار الفنانين
للدعوة إلى تبرعات مالية لجهود
الإغاثة من الإعصار.
وسيذاع
الحفل على الهواء مباشرة في شبكات "سي
بي إس"، و"إيه بي سي"، و"فوكس"،
و"إن بي سي"، و"دبليو بي "، و"يو
بي إن".
وينظم
الحفل المنتج المخضرم جويل جالين
الذين كان وراء إقامة حفل مماثل لمدة
ساعتين بثته على الهواء شبكات التلفزة
الرئيسية قبل 4 سنوات بعد 10 أيام من
هجمات 11 سبتمبر 2001.
وجذب
هذا العرض الذي أطلق عليه"أمريكا..
إشادة بالأبطال" 59 مليون مشاهد،
وجمع أكثر من 150 مليون دولار في شكل
تعهدات بمساعدة عائلات من قتلوا في
الهجمات على مركز التجارة العالمي
ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".
|