English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ماليزيا تجمع تبرعات لنازحي مسلمي تايلاند 

كوالالمبور- وكالات- إسلام أون لاين نت/2-9-2005 

شرطي ماليزي يستجوب أحد التايلانديين الذين يريدون العبور إلى ماليزيا

حث مسؤول بولاية "كلانتان" الماليزية اليوم الجمعة 2-9-2005 على جمع تبرعات لمساعدة اللاجئين المسلمين التايلانديين الذين نزحوا إلى ماليزيا هربا من عملية عسكرية تقوم بها القوات التايلاندية وعمليات عنف في الجنوب ذي الأغلبية المسلمة راح ضحيتها العديد من المدنيين، يأتي ذلك فيما طالب اللاجئون منظمة الأمم المتحدة بتقديم المساعدات وتوفير الحماية لهم.

ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية الرسمية (برناما) عن "نيق عبد العزيز نيق" كبير وزراء ولاية "كلانتان" الحدودية التي نزح إليها الفارون من تايلاند أن "التبرعات سيتم تسليمها إلى أيدي هؤلاء اللاجئين من خلال لجنة خاصة بهذا الشأن سيتم تشكيلها قريبا".

وفي تصريحات للصحفيين عقب إلقاء خطابه الأسبوعي بمكتب اللجنة الاتصالية للحزب الإسلامي لعموم ماليزيا (باس) المعارض اعتبر أن "من مسؤوليات المسلمين في هذا البلد أن يساعدوا إخوانهم المحتاجين باعتبارهم المسافرين أو المساكين من الأصناف الثمانية الذين يستحقون الزكاة".

وأوضح أن التبرعات لا تقتصر على الأموال فحسب بل تشمل الملابس والغذاء، نافياً في الوقت نفسه أن تكون هذه التبرعات "تهدف إلى دعم جماعة معينة لمواصلة عملياتها الإرهابية هناك" في تايلاند، في محاولة للنأي عن أية جماعة متشددة تستهدف السكان ورجال الأمن.

ونزح نحو 131 مسلماً تايلانديا إلى الحدود الماليزية يوم 30-8-2005 طالبين اللجوء السياسي من الحكومة الماليزية خوفاً على سلامة أرواحهم جراء عمليات القتل والاختطاف في بلادهم من جانب قوات الشرطة والجيش.

وقال متحدث باسم النازحين الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "نزوحنا إلى ماليزيا لغرض الحصول على حماية خوفاً على أرواحنا و أرواح أسرنا من العملية العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة التايلاندية". وأضاف: "لا نريد أن نعود إلى جنوبي تايلاند". وقال إن النازحين من تايلاند يطلبون مساعدة منظمة الأمم المتحدة أيضا.

وشددت السلطات الأمنية الماليزية مراقبتها على حدود البلدين لمنع أهالي جنوبي تايلاند من اختراقها كما تم تكثيف الدوريات فيها. وقالت مصادر بالشرطة الماليزية إنه لم يتم اعتقال أي تايلاندي حتى اليوم الجمعة، موضحة أن التايلانديين الذين يريدون التسوق في "بينغكالان قبور"، وهي إحدى المناطق الماليزية الحرة التي لا تفرض فيها رسوم جمركية، يعبرون الحدود عبر مداخل البلاد القانونية.

وكانت الحكومة التايلاندية قد أعلنت حالة الطوارئ في مقاطعات "ناراثيوات" و"يالا" و"فطاني" التي يشكل المسلمون أغلب سكانها، وفق مرسوم أقره مجلس الوزراء التايلاندي يوم 15-7-2005. ومنح هذا المرسوم الحق لرئيس الوزراء تاكسين شيناواترا الصلاحيات لفرض الإقامة الجبرية والرقابة على الأخبار، ومنع الاجتماعات العامة، وتسجيل المكالمات الهاتفية، واعتقال المشتبه فيهم دون توجيه تهم لمدة تصل إلى 30 يوما.

وبحسب وكالة "برناما" فلا يكاد يمر يوم دون أن تحصد العملية العسكرية التايلاندية في الجنوب عددا من أرواح الأبرياء المسلمين دون تفريق بين صغير وكبير أو رجل وامرأة.

ومنذ يناير من عام 2004 قتل أكثر من 800 شخص معظمهم من المسلمين في سلسلة من عمليات إطلاق النار والتفجيرات في أقاليم فطاني ويالا وناراثيوات؛ حيث يشكل المسلمون والمنحدرون من الملايو نحو 80% من السكان، ولا يتحدثون بالتايلاندية كلغة أولى لهم.

وإقليم فطاني يقع بين تايلاند وماليزيا، ويضم 18% من سكان تايلاند، وتنشط به منذ عشرات السنين حركة إسلامية قوية تدعو لإنشاء دولة إسلامية تضم الأقاليم الثلاثة. ويعتنق غالبية سكان تايلاند البوذية، بينما تشكل الأقلية المسلمة قرابة 10-15% من إجمالي السكان الذين يربون على 65 مليونا.

ويشعر مسلمو تايلاند بالامتعاض الشديد من عدم اعتراف الدولة رسميًّا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية، ويحتجون على إجراءات التمييز ضدهم خاصة في التعليم والتوظيف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع