|

|
القاعدة تعلن مسئوليتها عن تفجيرات لندن
|
|
دبي – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-9-2005
|
 |
|
محمد صديق خان كما ظهر في الشريط
|
أعلن
تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن
لادن في شريط مصور لأول مرة مسئوليته
عن تفجيرات لندن يوم 7 يوليو 2005 التي
أسفرت عن مقتل 56 شخصا، متوعدا بشن مزيد
من الهجمات ضد الدول الغربية ومصالحها
وذلك قبل 10 أيام من ذكرى هجمات 11 سبتمبر
2001 على الولايات المتحدة.
وظهر
في الشريط الذي حصلت عليه قناة الجزيرة
الفضائية وأذاعته ليل الخميس 1-9-2005،
البريطاني الباكستاني الأصل محمد صديق
خان -الذي قال إنه أحد منفذي التفجيرات-
وهو يشرح أسباب قيامه بالعملية، كما
ظهر في جزء آخر بالشريط نفسه أيمن
الظواهري الرجل الثاني في تنظيم
القاعدة وهو يشيد بالتفجيرات متوعدا
بشن المزيد منها.
وقال
خان (30 عاما) باللغة الإنجليزية في شريط
الفيديو موجها حديثه للغربيين: "ستظلون
أهدافا لنا إلى أن نشعر بالأمان، لن
نكف عن هذا القتال... إلى أن تكفوا عن
القصف واستخدام الغاز والسجن والتعذيب.
إننا في حرب وأنا جندي".
وأضاف:
"أنا والآلاف مثلي تخلينا عن كل شيء
من أجل معتقداتنا، وإن الدافع الذي
يحركنا غير ناشئ عن ماديات هذه الدنيا،
إن ديننا هو الإسلام، نطيع الله الإله
الواحد الحق".
وحمّل
خان المواطنين الغربيين مسؤولية
تفجيرات لندن ومدريد في مارس 2004 وهجمات
11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة؛ لأن
حكوماتهم "المنتخبة ديمقراطيا ما
زالت تقوم بالجرائم الوحشية في حق أمتي
في العالم بأسره".
وشدد
على أن تأييد المواطنين الغربيين لهذه
الحكومات المنتخبة يجعلهم مسئولين
بشكل مباشر، كما أنه هو "مسؤول مباشر
عن الحماية والثأر لإخواني المسلمين
وأخواتي المسلمات".
وكان
مسئولو أمن قالوا إنهم يعتقدون أن خان
وهو أكبر منفذي تفجيرات لندن سنا هو
زعيم المجموعة المكونة من خان ومسلمين
بريطانيين آخرين من أصل باكستاني
وبريطاني رابع جمايكي المولد.
الظواهري
يتوعد
 |
|
الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن
الظواهري |
وفي
جزء آخر من الشريط نفسه، توعد الظواهري
بضرب مصالح الدول الغربية التي "شاركت
في العدوان على فلسطين وأفغانستان
والعراق"، محملا المدنيين في الدول
الغربية المسؤولية عن سياسات حكوماتهم.
وقال
الظواهري الذي ظهر في شريط الفيديو
مرتديا لباسا أبيض ومعتمرا عمامة
سوداء، وقد وضع رشاشا على يمينه "سنفجر
بعون الله براكين من الغضب في بلادهم،
وستكون أراضي ومصالح الدول التي شاركت
في العدوان على فلسطين وأفغانستان
والعراق أهدافا لنا... وقد أعذر من أنذر".
وأضاف
"لقد أنذرنا مرارا وتكرارا وها نحن
نعيد الإنذار بأن كل من شارك في
العدوان على العراق وأفغانستان
وفلسطين سنرد عليه بالمثل، وكما أجروا
أنهارا من الدماء في بلادنا فسنفجر
بعون الله براكين من الغضب في بلادهم".
وأشاد
الظواهري في الشريط بتفجيرات لندن
التي وصفها بـ "غزوة لندن المباركة"
وشبهها بهجمات سبتمبر ومدريد التي كان
تنظيم القاعدة أعلن تبنيه لها، واعتبر
أنها "صفعة" لرئيس الوزراء
البريطاني توني بلير وحلفائه، وأنها
تنقل المعركة إلى "أرض العدو".
"شعوب
التحالف الصليبي"
ومخاطبا
من أسماهم "شعوب التحالف الصليبي"،
قال الظواهري إن "بلير لا يستخف
بدماء الشيشان وفلسطين وأفغانستان
فقط، ولكنه أيضا يستخف بدمائكم؛ لأنه
يرسلكم إلى المحرقة في العراق ويعرضكم
للقتل في عقر داركم بسبب حربه الصليبية
على الإسلام، وليعلم بوش وبلير ومن سار
خلف رايتهم الصليبية الصهيونية أن
مجاهدي الإسلام الأعزاء قد عاهدوا
ربهم على قتالهم حتى النصر أو الشهادة".
وأضاف:
"هؤلاء المدنيون (الغربيون) هم الذين
يدفعون الضرائب لبوش وبلير ليجهزا بها
جيوشهما ويعينا بها إسرائيل، وهم
الذين يخدمون في جيوش قواتهما، وهم
الذين انتخبوهما وحتى الذين لم
ينتخبوهما يعتبرونهما حاكمين شرعيين".
وذكر
الظواهري برفض الدول الغربية "الهدنة"
التي عرضها عليها زعيم القاعدة أسامة
بن لادن في إبريل 2004، وقال "ألم يعرض
عليكم أسد الإسلام المجاهد الشيخ
أسامة بن لادن هدنة لتخرجوا من ديار
الإسلام، فركبتم رؤوسكم وأخذتكم العزة
بالإثم، وقال وزير خارجيتكم جاك سترو
إن هذه المقترحات تستحق أن نقابلها
بالازدراء؛ فذوقوا عاقبة غطرسة
حكوماتكم".
"فقهاء
التسول"
وحمل
الظواهري بشدة على من أسماهم "فقهاء
التسول" من الشيوخ والأئمة المسلمين
المقيمين في لندن الذين نددوا
بالتفجيرات. وقال "أما فقهاء التسول
الذين اجتمعوا أمام البرلمان
البريطاني ليظهروا تأييدهم لبلير
وليهاجموا المجاهدين المستشهدين،
فأقول لهم لماذا لم تجتمعوا أمام
البرلمان البريطاني لما قتل الحصار
مليون طفل في العراق؟ ولماذا لم
تجتمعوا أمام البرلمان البريطاني لما
قصفت المساجد على رؤوس المصلين في
أفغانستان؟ نقول لهم إن المعاملة
بالمثل عدل".
ولم
يشأ مسؤول من الجزيرة أن يقول متى حصلت
القناة الفضائية على شريط الفيديو،
لكنه قال إنه مختلف عن شريط 4 أغسطس 2005
الذي وجه فيه الظواهري تحذيرات مماثلة
إلى الغرب.
وكان
الظواهري كرر في شريط الرابع من أغسطس
تهديدات سابقة موجهة إلى الولايات
المتحدة قائلا إنها والدول الغربية
الأخرى لن تنعم بالعيش في سلام حتى
تسحب قواتها من العراق والدول
الإسلامية الأخرى.
وفور
إذاعة الشريط الجديد أعلنت الشرطة
البريطانية أنها على علم به، وقالت
متحدثة باسمها "نحن على علم بالشريط
وهو يشكل جزءا من التحقيق الجاري".
ورفضت الخارجية البريطانية التعليق،
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية "لن
نعلق على أي جانب من جوانب الشريط"
الذي لم يتسن التحقق من صحته على وجه
اليقين.
وكانت
مصادر بجهاز مكافحة الإرهاب البريطاني
قد ذكرت أن التحقيقات الأولية تنفي صلة
القاعدة بتفجيرات لندن.
|