حث
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية
"كير" مسلمي الولايات المتحدة على
تقديم المساعدة لتخفيف معاناة ضحايا
الإعصار كاترينا الذي ضرب الولايات
الأمريكية المجاورة لساحل خليج
المكسيك، في الوقت الذي توقفت فيه جهود
الإنقاذ بعد إطلاق النار على طائرة
هليكوبتر عسكرية كانت تجلي الضحايا.
وفي
بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على
نسخة منه اليوم الخميس 1-9-2005، قال "كير":
"نحن أيضا نقدم التعازي إلى أحباء
وأقارب ضحايا الإعصار، ونحث الجميع
على المساهمة بقدر ما يستطيعون في جهود
الإغاثة سواء عن طريق العمل بأنفسهم أو
بتقديم التمويل".
كما
حث "كير" كلا من المساجد والمراكز
الإسلامية بالولايات المتحدة على
القيام بحملات للتبرع بالدم وإقامة
الصلوات وجمع التبرعات للتقليل من حجم
المأساة. وأضاف البيان: "نحن نضم
صوتنا إلى صوت (حاكمة ولاية لويزيانا
كاثلين) بلانكو في حث الأمريكيين
بمختلف أديانهم على الصلاة من أجل
ضحايا الكارثة القومية غير المسبوقة".
تجميد
الإنقاذ
وعلى
صعيد متصل أرجأ "راي ناجين" عمدة
مدينة "نيو أورليانز" عاصمة ولاية
لويزيانا الأمريكية أشد المتضررين من
الإعصار عمليات الإجلاء من المدينة
اليوم الخميس بعد تعرض طائرة هليكوبتر
عسكرية لإطلاق الرصاص، كما أصدر
أوامره إلى الشرطة بإرجاء عمليات
الإنقاذ والإجلاء ومكافحة عمليات
السلب والنهب والجرائم الأخرى التي
انتشرت في المدينة.
وقالت
كاثلين حاكمة ولاية لويزيانا للصحفيين:
"سنفعل ما يلزم لاستعادة القانون
والنظام إلى منطقتنا... إنني غاضبة. إنه
أمر غير مقبول".
ويأتي
إطلاق النار على الهليكوبتر بعد إطلاق
الرصاص على أحد جنود الحرس الوطني يوم
الأربعاء 31-8-2005 في صالة الألعاب
المغطاة في نيو أورليانز التي لاذ بها
آلاف اللاجئين وتزداد ظروفهم سوءا
بسبب تأخر عمليات الإنقاذ.
من
جانبه، دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش
إلى "عدم التسامح" مع انتهاك
القانون وحذر من رفع أسعار البنزين في
أعقاب الإعصار، وأدان عمليات السلب
والنهب. وفي مقابلة تلفزيونية قال بوش:
"أعتقد أنه يجب ألا يكون هناك أي
تسامح مع الذين ينتهكون القانون خلال
حالة طوارئ كهذه .. سواء كانت عمليات
سلب أو رفع للأسعار في محطات البنزين".
أكثر
الكوارث تكلفة
وصرح
الخبير منسق الأمم المتحدة لجهود
الإغاثة في حالات الطوارئ يان
إيجيلاند الذي أشرف على جهود الإغاثة
الدولية في كارثة أمواج المد العاتية (تسونامي)
التي ضربت جنوب آسيا في ديسمبر 2004 بأن
الخسائر الاقتصادية الناجمة عن إعصار
كاترينا تفوق بدرجة كبيرة الخسائر
الناجمة عن الكوارث الطبيعية الحديثة.
ووصف الإعصار بأنه "أكبر الكوارث
الطبيعية وأكثرها تدميرا".
وبينما
قدرت الأمم المتحدة الخسائر المادية
الناجمة عن أمواج المد العاتية في
تسونامي بنحو 10 مليارات دولار قدر
محللون أن الإعصار كاترينا سيكلف
شركات التأمين ما يصل إلى 26 مليار
دولار، أي سيكون أكثر الأعاصير تكلفة
في تاريخ الولايات المتحدة.