English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطة لحظر مواقع العنف الجنسي في بريطانيا

نزار الطحاوي- إسلام أون لاين.نت/30-8-2005

جان لونجهورست التي راحت ضحية مشاهدة صور العنف الجنسي

تبحث وزارة الداخلية البريطانية سن قانون جديد يحظر نشر مشاهد العنف الجنسي على المواقع الإباحية بشبكة الإنترنت. وتأتي هذه الخطوة بعد مناقشات جرت بين ممثل بريطانيا في مجموعة الثمانية وممثلي الدول الأخرى بالمجموعة من جانب وبين مقدمي خدمات الإنترنت من جانب آخر.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن وزير الشئون الداخلية بول جوجينز قوله: "لا تتحمل مشاعر الأغلبية العظمى من الناس النظر إلى مثل هذه الصور الخارجة". مضيفا أن: "هذه الصور الإباحية العنيفة تتجاوز بكثير ما نسمح بعرضه في الأفلام، وما يتم تقديمه في النوادي الجنسية في بريطانيا؛ لذلك يجب أن يتم حظرها على الإنترنت أيضا".

حماية الجمهور

وأوضح جوجنز أن القوانين الحالية تحظر نشر صور إباحية للأطفال على شبكة الإنترنت، وأن التعديلات المنتظرة تمدد الحظر ليشمل الصور التي تتضمن مشاهد عنف جنسي. وقال: "نشعر أنه من الضروري أن نقدم شكلا من الحماية للجمهور، وخصوصا للأطفال الذين يتواصلون مع شبكة الإنترنت بصورة متزايدة. ومن المهم أن نحميهم من الدخول على مثل هذه المواقع".

وأضاف: أنه يقع على عاتقنا مهمة الحد من الطلب على هذا النوع من المواقع لحماية كل من القائمين على تصويرها وجمهور المشاهدين.

وأوضح أن العقوبة المتوقعة لجريمة نشر صور عنف جنسي تصل إلى السجن لمدة 3 سنوات، ولكنه استدرك أن الدخول غير المتعمد على مثل هذه المواقع غير مجرم.

معارضة الحظر

وعلى الجانب الآخر تعارض كريس إيفانز التي أسست جماعة يطلق عليها "حرية الإنترنت"، حظر مشاهد العنف الجنسي على الإنترنت، محتجة بأنه على السلطات المختصة أن تترك الحرية للناس ليشاهدوا ما يشاءون.

وأضافت قائلة: "هناك اعتراف، حتى من جانب مقدمي الاقتراحات، أنه بعد 60 عامًا من البحث في التأثيرات المحتملة لوسائل الإعلام اتضح أنه لا يوجد دليل قوي على أن مشاهدة مناظر العنف تؤدي إلى سلوكيات عنيفة، لذلك أعتقد أن فكرة حظر مثل هذه المواقع لن تؤدي إلى أي نتيجة".

مقتل جان لونجهارت

ولكن الوزير جوجنز على الناحية الأخرى رد على مزاعمها محتجا بأن هناك حالات يبدو فيها أن مشاهدة صور العنف الجنسي لها تأثير سيئ على السلوك، مثل حادثة القتل الوحشي لجان لونجهورست التي قتلت منذ عامين في بلدة هوف بشرق إقليم سوسيكس في بريطانيا على يد أحد أصدقائها بعدما ظل لساعات طويلة يشاهد صورًا لنساء يتم خنقهن واغتصابهن بعنف.

وأثارت الحادثة مشاعر الصدمة لدى والدة المجني عليها، وخصوصا بعد معرفتها أن الصور التي تتضمن مشاهد عنف جنسي مباحة على الإنترنت، وبدأت من ثم في شن حملة إعلامية لإصدار قوانين جديدة تحظر مثل هذه الصور.

رفض الإباحية

يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه العديد من الدراسات الغربية على الآثار الاجتماعية السلبية التي تنتج عن مشاهدة المواقع الجنسية بوجه عام وليس فقط مواقع العنف الجنسي.

ووفقا لدراسة قام بها الدكتور كريستوفر هنتر من جامعة بنسيلفانيا الأمريكية عام 2000 بعنوان "أخطار الصور الإباحية.. مراجعة للآثار الأدبية" تبين أن مشاهدة الصور الإباحية تؤدي إلى سلوكيات سلبية مثل الإثارة الجنسية المتواصلة التي تؤدي إلى التبلد الإدراكي بعد الاستمرار في المشاهدة لمدة طويلة، والعدوانية، والانحطاط الأخلاقي، والسلوك العنيف تجاه النساء، وتراجع قيم الأسرة، وانتشار حالات الاغتصاب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع