English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"السلفية" تفرض نفسها بمعاجم فرنسا

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 30-8-2005

ساركوزي.أكثر السياسيين الفرنسيين استخداما لمصطلح السلفية

اقرأ أيضا:

 

بعد مصطلح "حلال" أصبح مصطلح "السلفية" يفرض وجوده بقوة في المعجم اللغوي الفرنسي وأصبح شائع الاستخدام إعلاميا واجتماعيا وسياسيا، خصوصا بعد تصريحات عديدة أدلى بها خلال الشهر الجاري وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وإذا كان بعض الفرنسيين ينظرون إلى هذا المصطلح أو يستخدمونه بمعنى سلبي كما فعل الوزير ساركوزي للإشارة إلى "الأئمة المتشددين" فإن المختصين الفرنسيين يحرصون على التفريق بين "السلفية العلمية" (السلمية) و"السلفية الجهادية".

وبرز مصطلح "سلفية" في المعجم اللغوي الفرنسي مع أحداث 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة للإشارة إلى الانتماء الإيديولوجي لمنفذي التفجيرات، ثم تكرر استعمال المصطلح باستطراد مع موجتي التفجيرات التي استهدفت أوربا يوم 11 مارس 2004 في مدريد ويوم 7 يوليو 2005 في لندن.

وحافظ مصطلح "السلفية" على مفهومه "الإيجابي" في طبعات المعجم اللغوي الفرنسي الشهير "لاروس" بعد أحداث 11 سبتمبر حيث يعرف هذا المعجم في طبعته لسنة 2005 "السلفية" بأنها تيار إصلاحي داخل الإسلام"، ويضيف معجم "لاروس" أنها تدعو إلى العودة للديانة في نقاوتها".

السلفيون وساركوزي

وفى حديث السياسيين استخدم وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي في أحدث تصريحاته خلال شهر أغسطس 2005 مصطلح "السلفية" بلكنة فرنسية أكثر من مرة للإشارة إلى "الأئمة المتشددين"، ووعد أنه بنهاية الشهر الجاري "سيقوم بترحيل السلفيين الذين يحضون على العنف".

كما أشار ساركوزي في أكثر من مرة إلى ما يسميه "بكهوف السلفية" في إشارة إلى المساجد التي ينشطون فيها.

كما برز مصطلح "سلفية" في فرنسا بقوة أواسط عام 2004 حينما أثيرت قضية ترحيل الإمام السلفي عبد القادر بوزيان إلى الجزائر بعد أن نسبت إليه مجلة "ليون ماج" الفرنسية تصريحات قال فيها إن ضرب النساء أمر جائز شرعا، وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من المنظمات الحقوقية والأحزاب الفرنسية.

نظرة سلبية

وعلى الرغم من أن أبرز وجوه "السلفية" الفرنسية يؤكدون أنهم ينتمون إلى "تيار السلفية العلمية" (السلمية) التي لا تساند خيار القوة المسلحة، فإن الإعلام الفرنسي عادة ما يقدم السلفية بوجه عام على أنها التيار الذي ينتمي إليه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت بأن هذا الاستخدام الإعلامي السلبي للسلفية ساهم بشكل أو بآخر في أن اقترنت السلفية لدى المواطن الفرنسي بالعنف والإرهاب.

وقد دفع هذا الخلط أحد الأئمة المحسوبين على التيار السلفي إلى "تقديم استقالته" يوم 7-8-2005 نتيجة ما تعرض له من ضغوطات.

ويقول "زهير رزق الله" الذي كان إماما بمسجد مدينة "ستان" في المنطقة 93 بالضاحية الشمالية في باريس لإسلام أون لاين.نت الثلاثاء 30-8-2005: "السلفيون العلميون أصبحوا ضحية عدم فهم الإعلام الفرنسي للمعنى الحقيقي لمصطلح السلفية وكذلك ضحية للتيارات المتشددة التي تستعمل العنف والتي تقول بأنها تتخذ من السلفية منهجا".

وبالرغم من عدم مشاركتهم في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية فإن العديد من قادة السلفية الذين يفضلون عدم ذكر أسمائهم يؤكدون في تصريحات لإسلام أون لاين.نت على أنهم شديدو التأثير في الجيل الثاني والثالث من مسلمي فرنسا.

ومقابل هذا الاستخدام السلبي لمصطلح السلفية من جانب بعض وسائل الإعلام الفرنسية، يقول "اكسافييه ترنيسيان" الصحفي الفرنسي المتخصص في شئون الحركات الإسلامية وأحد محرري الشئون الدينية بصحيفة "لوموند" الفرنسية في كتابه "فرنسا المساجد": إن غالبية المساجد السلفية في فرنسا تتخذ من السلفية العلمية التي ترتبط بالعلماء الرسميين في المملكة العربية السعودية قدوة لهم"، وقال ترنيسيان: "منهج هؤلاء لا يشجع على العنف بل هو يطالب بطاعة ولى الأمر".

مساجد السلفية

ويقدر عدد المساجد ذات التأثير السلفي في كامل أنحاء فرنسا بحسب مختصين بحوالي خمسة مساجد، ثلاثة منها تقع في مدينة باريس وضواحيها، أما عدد الأفراد الذين ينتمون إلى التيار السلفي فلا يتجاوز وفق العديد من التقديرات بضعة مئات.

وتشير إحصائية حديثة لوزارة الداخلية الفرنسية إلى أنه يوجد في فرنسا 1685 مسجدا ومصلى.

وبحسب مراسل إسلام أون لاين.نت فإنه عادة ما تخصص المساجد المحسوبة على التيار السلفي في فرنسا ركنا خاصا يعلقون فيه أرقام هواتف عدد من "علماء المدينة ومكة المكرمة" مع إشارة تحت أرقام الهواتف تقول إن غالبية هؤلاء العلماء لهم معاونون يحسنون التحدث بالفرنسية لتشجيع شباب الجيل الثاني والثالث الذين لا يحسنون التحدث بالعربية على التواصل معهم.

وسبق مصطلح السلفية انتشار لافت لكلمة "حلال" في مفردات اللغة الفرنسية، كما أنها أصبحت متداولة على ألسنة المواطنين نتيجة لانتشار شركات اللحوم والمذابح الحلال والمتاجر التي تبيع الأغذية الحلال، خاصة في المناطق التي تقطنها غالبية من المسلمين. 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع