|

|
شارون: لن نحتفظ بكل مستوطنات الضفة
|
|
القدس
المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/
29-8-2005
|
 |
|
شارون |
قال
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
اليوم الإثنين 29-8-2005: إن إسرائيل لن
تحتفظ في النهاية بكل مستوطنات الضفة
الغربية بموجب اتفاق سلام نهائي مع
الفلسطينيين.
وقال
شارون في مقابلة أجراها مع تلفزيون
القناة العاشرة الإسرائيلي: "لن
تبقى كل المستوطنات القائمة اليوم في
الضفة الغربية". وأكد في الوقت نفسه
أن أي قرار في هذا الصدد لن يتخذ إلا في
إطار اتفاق نهائي مع الفلسطينيين
بموجب خطة "خريطة الطريق" للسلام
التي ترعاها الولايات المتحدة.
ويُعَدّ
ذلك أول حديث لشارون حول انسحاب من
مناطق بالضفة الغربية بعد إجلاء حولي
8500 مستوطن من 21 مستوطنة في قطاع غزة
وبضع مئات آخرين من 4 مستوطنات في شمال
الضفة الغربية هذا الشهر في إطار خطة
"فك الارتباط".
وقال
شارون: إن إسرائيل لن تنسحب من أراض
أخرى بشكل منفرد ولن تسلم أي أراض أخرى
للفلسطينيين إلا في إطار اتفاق نهائي
للسلام.
وأضاف:
"لا أرى أي خطوة إضافية لفك الارتباط..
كان فك الارتباط خطوة واحدة لن تتكرر...
لا يمكن إثارة هذا الموضوع إلا في
المرحلة الأخيرة؛ لأن أي شيء يحدد
اليوم سيستغل كنقطة بداية للتفاوض".
ويرجح
المحللون ألا تستأنف المحادثات قبل
الانتخابات العامة التي ستجرى في
إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية العام
القادم.
الكتل
الكبرى
من
جهة أخرى أكد شارون أن إسرائيل ستحتفظ
نهائيًّا بالمستوطنات الكبرى بالضفة.
وقال: إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة على
التجمعات الاستيطانية الكبيرة في
الضفة الغربية، حيث يعيش معظم
المستوطنين اليهود البالغ عددهم قرابة
246 ألفًا بين 2.4 مليون فلسطيني.
وأكد
قائلاً: "ستبقى هذه المستوطنات في
أيدينا وسترتبط إقليميًّا بإسرائيل"،
معتبرًا أن لهذه الكتل الاستيطانية
أهمية إستراتيجية من الدرجة الأولى
بالنسبة لإسرائيل، وأنها "ستبقى في
أيدينا ولا شك في هذا".
ولم
يحدد شارون المستوطنات التي يعتزم
الاحتفاظ بها بالاسم، لكن يرجح أن يكون
بينها كتلة إريل الاستيطانية الكبيرة
القريبة من نابلس ومعاليه أدوميم
القريبة من القدس وكتلة جوش عتصيون
جنوب بيت لحم، بحسب وكالة "رويترز".
دعم
الاستيطان
 |
|
عامل بناء في مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية |
|
وكشفت
صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية
الخميس 25-8-2005 عن أن الحكومة
الإسرائيلية ستبدأ في الأيام القليلة
القادمة بأعمال بناء في المنطقة
المسماة "إيه 1" الواقعة بين مدينة
القدس المحتلة ومستوطنة "معاليه
أدوميم".
وقالت
الصحيفة: بحسب ما هو مخطط فإن هذه الخطة
الاستيطانية ستخلق تواصلاً جغرافيًّا
استيطانيًّا بين مستوطنة معاليه
أدوميم اليهودية ومدينة القدس؛ وهو ما
يعني فصل شمال الضفة الغربية عن
جنوبها، وإكمال تطويق القدس
بالمستوطنات وعزلها بالكامل عن محيطها
في أراضي الضفة الغربية بأحياء
يهودية، بشكل يمنع تطورها كعاصمة
لدولة فلسطينية مستقبلاً.
وتعليقًا
على تلك الخطة قال رئيس الوزراء
الفلسطيني أحمد قريع: "نأمل.. وهذا
نخاطب به اللجنة الرباعية بوضوح وبدون
أعذار لا منهم ولا منا.. نخاطبهم بأنه
لا يجوز السكوت إطلاقًا على ما يجري
بالضفة الغربية من توسع استيطاني".
وأضاف:
"إسرائيل تكثف الاستيطان من خلال
دفع أعداد كبيرة من قطعان المستوطنين
للاستيطان في الضفة الغربية. ففي إريل
جاء عدد من المستوطنين من قطاع غزة
والآن التركيز على منطقة القدس ومحيط
القدس وهنا الكارثة الحقيقية".
|