|

|
النفط يعيق تشكيل حكومة الوحدة بالسودان
|
|
الخرطوم
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-8-2005
|
 |
|
وزير الطاقة السوداني عوض أحمد |
تتمسك
كل من الحكومة السودانية والحركة
الشعبية لتحرير السودان المتمردة
سابقًا في الجنوب بأحقية كل منهما في
السيطرة على حقيبة الطاقة المسئولة عن
إنتاج النفط، وذلك في المحادثات
الدائرة بينهما حاليًا لتشكيل حكومة
الوحدة الوطنية التي يتوقع مسئولون
سودانيون أن يتم الانتهاء من تشكيلها
الأسبوع المقبل.
وقال
نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم
علي نافع في تصريحات نقلتها وكالة
الأنباء الفرنسية الأحد 28-8-2005: إن
الحزب والحركة الشعبية لتحرير السودان
اتفقا على تقاسم الحقائب الوزارية
بحكومة الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن
المحادثات بين الطرفين لا تزال تجري
بشأن حقيبتي الطاقة والمناجم.
وأكد
مسئول بالحركة يشارك في المحادثات
لوكالة "رويترز" أن الطرفين
يتنافسان على السيطرة على وزارة
الطاقة المسئولة عن إنتاج النفط.
وقال
المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه: "موقفنا
هو الحصول على وزارة النفط وحزب
المؤتمر الوطني مهتم بالاحتفاظ بهذه
الوزارة".
وأشار
إلى أن قضية السيطرة على حقيبة الطاقة
مهمة بالنسبة للحركة الشعبية؛ لأن
غالبية الاحتياطيات النفطية التي
اكتشفت حتى الآن موجودة في المناطق
الجنوبية التي تسيطر عليها الحركة.
وأضاف:
"نريد أن نتأكد أن الجنوب يحصل على
حصته ويشرف على التنقيب في المستقبل".
وكانت
السيطرة على موارد النفط من بين أهم
أسباب الحرب الأهلية التي استمرت 21
عامًا بين الشمال والجنوب. وبموجب
اتفاق السلام المبرم بين الجانبين في 9
يناير من عام 2005 بين الحكومة والحركة
يحتفظ حزب المؤتمر الوطني الحاكم بـ52%
من المناصب التنفيذية والتشريعية في
حكومة الوحدة الوطنية، وتحصل الحركة
الشعبية على نسبة 28% منها، على أن تحصل
المعارضة الشمالية على 14% والجماعات
الجنوبية المنشقة الأخرى على 6%.
وكان
وزير الطاقة السوداني عوض أحمد الباز
قد أعلن الأربعاء 24-8-2005 أن إنتاج
البلاد من النفط سيرتفع إلى 500 ألف
برميل يوميًّا بحلول نهاية عام 2005.
كير
والبشير
ولا
تزال المحادثات بين الرئيس عمر حسن
البشير وسلفا كير زعيم الحركة الشعبية
والنائب الأول للرئيس السوداني منذ
السبت 27-8-2005 حول تشكيلة الحكومة
الجديدة.
وقال
مسئول سوداني لـ"رويترز": "إن
الطرفين اتفقا على معظم التفاصيل،
ولكن هناك بعض الأمور المهمة يتعين
مناقشاتها ثم ستشكل الحكومة الجديدة.
وبحسب جدولنا فستكون لدينا حكومة
جديدة بحلول السابع من سبتمبر".
وفي
سياق متصل أعرب المتحدث باسم الرئاسة
محجوب فاضل البدري في تصريحات نقلتها
وكالة الأنباء الفرنسية الأحد 28-8-2005 عن
توقعه إعلان تلك الحكومة بنهاية
الأسبوع المقبل، بينما توقع مسئولون
بالحركة الشعبية الانتهاء من تشكيلها
بحلول نهاية أغسطس الجاري أو أوائل
سبتمبر.
وكان
من المقرر أن يستكمل تشكيل حكومة
الوحدة الوطنية في التاسع من أغسطس
الجاري إلا أن مقتل زعيم الحركة
الشعبية جون جارانج في حادث تحطم
هليكوبتر في 30 يوليو 2005 أعاق تشكيل تلك
الحكومة.
|