بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تدابير باكستانية لحصر المدارس القرآنية

إسلام آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-8-2005

أطفال باكستانيون بإحدى المدارس القرآنية في كراتشي

حذرت السلطات الباكستانية من أنها ستغلق المدارس القرآنية التي لن تسجل نفسها لدى السلطات خلال المهلة التي حددتها وتنتهي في 31 ديسمبر 2005، وقالت: إنها وزعت نحو 15 ألف استمارة على مختلف إدارات الولايات والمقاطعات لهذا الغرض رغم معارضة إسلاميين للقرار.

وقال وزير الشئون الدينية إعجاز الحق الأحد 28-8-2005: إن الحكومة عازمة على تنفيذ القرار الذي اتخذ في هذا الشأن، وستباشر منذ الأول من يناير 2006 إغلاق المدارس القرآنية التي لن تسجل لدى السلطات المختصة.

وقال الوزير: "هذا الإجراء سيسمح لنا بامتلاك كل المعلومات الضرورية" عن تلك المدارس، مضيفًا أن السلطات "لن تتساهل مطلقًا مع الإرهاب والطائفية والكتابات التي تحض على الكراهية".

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد أصدر في 25-8-2005 قرارًا يلزم المدارس القرآنية بالتسجيل رسميًّا لدى السلطات، وإرسال تقرير سنوي عن أنشطتها وأدائها خلال العام إلى السلطات الحكومية، والاحتفاظ بالسجلات المحاسبية لنفقاتها الفعلية والموارد التي حصلت عليها ومصادرها. كما يحظر القرار على المدارس "بث تعاليم أو نصوص تدعو إلى الجهاد أو إلى الحقد ضد الأديان الأخرى".

قرار مشبوه

ووزعت السلطات الباكستانية نحو 15 ألف وثيقة تسجيل على إدارات الولايات والمقاطعات في جميع أنحاء البلاد لتسجيل المدارس القرآنية رغم معارضة الإسلاميين بشدة لهذا الإجراء، وتأكيدهم أنهم سيقاومون تطبيق القرار الذي جاء تعديلاً لقانون يعود إلى العام 1860.

وقال حنيف جلاندهوري المتحدث باسم تجمع المدارس القرآنية والعضو في جماعة علماء الإسلام التي تشرف على معظم المدارس الدينية الباكستانية في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية 28-8-2005: "إن المدارس القرآنية مستعدة لتقديم المعطيات عن الطلاب والمعلمين، لكن بعض بنود المرسوم مشبوهة"، في إشارة منه إلى البند الذي يلزم المدارس بتقديم تقرير سنوي عن نشاطاتها وحساباتها.

وأعلنت وزارة الشئون الدينية الباكستانية في إبريل 2002 أن عدد المدارس الدينية بلغ 10 آلاف مدرسة يدرس بها 1.7 مليون طالب. وفي الغالب تقدم هذه المدارس تعليمًا دينيًّا، وتوفر فرصة الإقامة لما يزيد عن مليون طفل باكستاني، خصوصًا في المناطق التي تجاهلتها خدمات التعليم الحكومية.

وزاد عدد هذه المدارس إبان حكم الجنرال ضياء الحق (1977 - 1988) عندما كانت الولايات المتحدة ترسل أموالاً وأسلحة وذخيرة إلى أفغانستان لدعم المقاتلين الأفغان ضد الاحتلال السوفييتي عن طريق المدارس.

ودرس معظم عناصر حركة طالبان الذين حكموا أفغانستان من سبتمبر 1996 إلى نوفمبر 2001 في مدارس قرآنية في باكستان. وتسعى الحكومة الباكستانية للسيطرة على المدارس القرآنية بعد أن تبين أن 3 من منفذي اعتداءات السابع من يوليو 2005 في لندن بريطانيون من أصول باكستانية، وأن اثنين منهم على الأقل زارا باكستان قبل الاعتداءات وقد يكونان قد درسا في مدرسة قرآنية هناك.

وأمر الرئيس الباكستاني برويز مشرف، الحليف الأساسي للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، الشهر الماضي بشن حملة أمنية واسعة النطاق ضد الإسلاميين في باكستان، واعتقلت قوات الأمن أكثر من 800 مشتبه في عمليات شنتها بعد اعتداءات لندن.

وبعد عدة أيام من التفجيرات قرر الرئيس الباكستاني طرد كل الطلاب الأجانب الذين يدرسون في المدارس الدينية في أنحاء البلاد المختلفة. كما أمر السلطات بعدم منح أي تصريح دخول في المستقبل للأجانب الذين يريدون الدراسة في المدارس الباكستانية.

وكان مشرف قد دعا مواطنيه إلى رفض ما أسماها "العناصر الرجعية سياسيًّا واجتماعيًّا" قبيل الانتخابات المحلية التي جرت منتصف أغسطس الجاري.

وأعلنت الأحزاب المقربة من مشرف 26-8-2005 فوزها بتلك الانتخابات بينما زعمت المعارضة الإسلامية وقوع عمليات تزوير واسعة فيها.

وعلق مشرف على نتائج الانتخابات المحلية قائلاً: "نتائج الانتخابات في البلاد تعكس انتصارًا للمعتدلين والمتنورين وهزيمة للمتطرفين".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع