|

|
بريطانيا تستعد لطرد 50 من "دعاة الكراهية"
|
|
لندن-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2005
|
 |
|
وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك |
تستعد
بريطانيا لطرد 50 ممن تسميهم بـ"دعاة
الكراهية" من البلاد بموجب لائحة
"السلوكيات غير المقبولة" التي
وضعتها ضد "المتطرفين"، على خلفية
هجمات 7 يوليو 2005 في لندن، بحسب ما
أوردته الصحف البريطانية الأحد 28-8-2005.
وذكرت
صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن
أجهزة الأمن الداخلية رفعت إلى
الحكومة لائحة تضم 50 شخصا من "دعاة
الكراهية" يمثلون -على حد قولها-
تهديدا للأمن القومي في بريطانيا.
ونقلت
الصحيفة عن مسئول كبير بالداخلية
البريطانية قوله: إن موظفي أجهزة
الهجرة ورجال الشرطة سيهاجمون منازل
الـ50، وسيعتقلونهم بعض الوقت، مشيرا
إلى أن أخذ القرار بطردهم يرتبط ببلدهم
الأصلي.
وفي
السياق ذاته أشارت صحيفة "صنداي
إكسبرس" الأحد 28-8-2005 إلى أن
المسئولين في وزارة الداخلية يضعون
اللمسات الأخيرة لإجراءات تقضي بإبعاد
أشخاص يمارسون "نفوذا سيئا على
المواطنين". وقال مصدر رفيع المستوى
في الوزارة: "السلطات تنظر في جملة
من الأسماء وفي وضعهم، وتبحث إمكانية
ترحيلهم".
واستنادا
إلى صحيفة صنداي تايمز فمن بين
المدرجين على لائحة الـ50: "المنشقان
السعوديان" في لندن محمد المسعري
وسعد الفقيه، والمصري ياسر السري.
وأغلق
المسعري الأحد 28-8-2005 على وجه السرعة
موقعه المثير للجدل على الإنترنت،
والذي كان يبث أشرطة فيديو عن عمليات
قطع الرؤوس والهجمات في إسرائيل
والعراق.
وقد
يتعرض أيضا الفقيه الذي يتزعم "الحركة
من أجل الإصلاح الإسلامي" في
السعودية للطرد من بريطانيا بسبب
موقعه على الإنترنت، بحسب ما ذكرته
الصحف البريطانية.
وكان
وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك
قد أعلن الأربعاء 24-8-2005 قائمة بما وصفه
"السلوكيات غير المقبولة" التي
ستؤدي إلى الترحيل أو حظر دخول البلاد،
في خطوة أثارت انتقادات جماعات الحقوق
المدنية التي اعتبرتها "تجريما
للفكر".
ومن
بين "السلوكيات غير المقبولة"
التي تنطبق فقط على أي مواطن أجنبي في
بريطانيا أو خارجها "التعبير عن
آراء تحرض أو تبرر أو تمجد الإرهاب،
والسعي إلى تحريض الآخرين على ارتكاب
أعمال إرهابية".
وسيتم
تطبيق هذه اللائحة -بحسب كلارك- على
الفور؛ لتشمل الآراء التي يتم التعبير
عنها كتابة أو بالنشر أو على مواقع على
الإنترنت أو في الأحاديث العامة.
وقد
هدد كين ليفنجستون عمدة لندن الأربعاء
24-8-2005 برفع دعوى قضائية ضد الحكومة
البريطانية إذا منعت الداعية الإسلامي
البارز الدكتور يوسف القرضاوي من دخول
البلاد، مشيدا في الوقت نفسه بإدانة
الشيخ للأعمال الإرهابية ومعارضته لها.
وكانت
بريطانيا قد اعتقلت يوم 11 أغسطس 2005
عشرة أشخاص بينهم عالم الدين الأردني
"أبو قتادة" الذي يشار إليه على
أنه الزعيم الروحي لتنظيم القاعدة في
أوربا، وقالت: إنها ستقوم بترحيلهم.
وتقول
بريطانيا: إنها تلقت تأكيدات من عدد من
الحكومات، بينها الأردن بأن المرحلين
لن يتعرضوا للتعذيب أو المعاملة
السيئة إذا أرسلوا إلى أوطانهم.
وفي
الخامس من أغسطس 2005 كشف رئيس الوزراء
البريطاني توني بلير عن توجه لسن
إجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب، من
بينها منع دخول وترحيل الأشخاص الذين
"يتغاضون أو يحرضون على العنف"،
فضلا عن إغلاق المساجد التي "تحرض
على الإرهاب".
|